16 مهاجراً محتجزاً في “فلين” يضربون عن الطعام

Stina Stjernkvist/TT Migrationsverket
Views : 435

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أعلن 16 مهاجراً محتجزاً، لصدور قرارات بالترحيل بحقهم، إضرابهم عن الطعام في فلين اليوم، وسط مخاوف من إصابتهم بعدوى كورونا، بعد إعلان وفاة محتجز في ماشتا بستوكهولم متأثراً بإصابته بكوفيد-19.

وكان حوالي 20 محتجزاً في لونغبيهيد بدؤوا إضراباً عن الطعام للسبب نفسه خلال عطلة عيد الفصح. وفق ما نقل موقع بلانك سبوت.

خالد أميري (20 عاماً) أحد المحتجزين، جاء إلى السويد من أفغانستان في العام 2015. وقال خالد للموقع عبر الهاتف “ليس من المعقول أن نبقى محبوسين لأنه من الصعب تنفيذ عمليات الترحيل. نحن جميعاً خائفون من الإصابة ونريد أن يتم إطلاق سراحنا”.

وأدت أزمة كورونا إلى صعوبة ترحيل من صدر بحقهم قرارات بذلك.

وأضاف أميري “إذا كان لا بد أن نموت فلنمت هنا الآن ومعاً (..) هناك موظفون جدد كل يوم ويمكنهم نقل العدوى إلينا. كيف يمكن أن نعرف أن الموظفين غير مصابين؟!”.

وبعد أن بدأ المحتجزون بالإضراب عن الطعام، استدعاهم المسؤولون لمعرفة سبب إضرابهم.

وقال أميري “نحن مضربون لأننا محبوسون إلى أجل غير مسمى. لا يمكننا العيش هكذا، إنه مثل السجن. ننتظر ترحيلنا إلى دول مختلفة مثل أفغانستان وأوكرانيا وجورجيا وأوزبكستان وأفريقيا وإيران والمغرب، ولكن الحدود الآن مغلقة ولا يمكن طردنا”.

وأضاف “كافحنا كثيراً حتى وصلنا إلى السويد لأننا أردنا أن نعيش حياة كريمة. الآن نحن لا نعرف ما يحدث. نخشى أن نمرض إذا لم يتم إطلاق سراحنا”.