28 شهراً والسفارة الأميركية في السويد بدون سفير

الكومبس – ستوكهولم: صوتت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي مساء يوم أمس الأربعاء، على مرشح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمنصب سفير واشنطن الجديد لدى السويد وهو الملياردير، كين هوري.  

ومر 28 شهرًا ولا تزال كرسي سفارة الولايات المتحدة الأميركية في السويد بلا سفير، وحسب التلفزيون السويدي، فإن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الحديث، الذي ظل فيه المنصب شاغرا لهذه الفترة الزمنية الطويلة.

ومنذ أن تم تنصيب دونالد ترامب كرئيس في يناير 2017، عينت واشنطن سفراء في كل من هلسنكي وكوبنهاجن وأوسلو، فيما جاء تعيين سفير جديد في ستوكهولم، بعد عامين ونصف على تعيين السفراء في العواصم المذكورة.

ورشح ترامب الملياردير ومؤسس Paypal كين هوري سفيرا جديدا في أكتوبر 2018، وهو على قائمة فوربس لأغنى أغنياء العالم.

وقد تم استجواب هوري من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، الأسبوع الماضي، ووافقت عليه لجنة الشؤون الخارجية، أمس الأربعاء، أما الآن فإن تعيينه الرسمي يتوقف على التصويت النهائي في مجلس الشيوخ.

 وقال الخبير السياسي والعضو السابق في الحزب الجمهوري، بيلي ماكورماك، للتلفزيون السويدي، إن وجهة نظر ترامب حول السويد هي، التي أثرت على موعد تعيين سفير، مشيراً إلى تصريحات سابقة لترامب حول السويد، اعتبر أنها تحمل نوعاً من الضغينة تجاهها خصوصاً، تصريحه عن الهجرة وما سببته له من الناحية الأمنية