3 وفيات و1075 إصابة بكورونا

Foto Fredrik Persson / TT
Views : 1011

التصنيف

تيغنيل: الوفيات عند مستويات منخفضة لكن زيادة انتشار العدوى تثير القلق

الكومبس – ستوكهولم: سجلت السويد 3 وفيات جديدة بكورونا. ووصل إجمالي الوفيات إلى 5 آلاف و910 حالات.

وأظهرت آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة تسجيل ألف و75 إصابة مؤكدة بالمرض خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الكلي للإصابات إلى 102 ألف و407 حالات. في حين بلغ عدد مرضى كورونا الذين دخلوا العناية المركزة حتى الآن ألفين و641 مريضاً.

وقال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل، في مؤتمر صحفي اليوم، إن عدد الوفيات في السويد لا يزال عند مستويات منخفضة، لكن انتشار العدوى يزيد بـ”اتجاه مقلق”. وفق ما نقلت TT.

وأصدرت هيئة الصحة العامة توصيات جديدة حول كيفية إجراء اختبار كورونا المعروف باسم PCR. واختلفت التوصيات بين أخذ العينات ذاتياً (أن يقوم الشخص بنفسه بسحب العينة)، أو سحبها من قبل المختصين في نظام الرعاية الصحية. ففي العينات الذاتية، يجب سحب عينة من اللعاب والأنف والحلق، وعندما يأخذ المختصون في الرعاية الصحية العينة، فيوصى بعينات من البلعوم الأنفي، أي المنطقة العميقة من الأنف.

وعما إذا كان سحب العينات ذاتياً بهذه الطريقة سيؤثر عل دقة الاختبار، قال تيغنيل “المخاطر في الدراسات التي أجريناها صغيرة جداً. إضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين يأخذون عينات بأنفسهم ليسوا مصابين بأعراض خطيرة، وبالتالي فإن الحاجة إلى الدقة القصوى ليست كبيرة. تقييمنا أن هذه طريقة جيدة جداً”.  

وفي سياق آخر، أظهرت أرقام أعلنتها إدارة الرعاية الاجتماعية أن نسبة المسنين الذين يطلبون الرعاية المنزلية (hemtjänst) انخفضت بين آذار/مارس وأيار/مايو بنسبة 45 بالمئة.

وقالت منسقة شؤون المسنين في الإدارة، ميكايلا بروشازكا، إن المخاوف من العدوى دفعت كثيراً من المسنين الذين تتجاوز أعمارهم السبعين عاماً إلى عدم طلب الرعاية المنزلية.

وأشارت إلى عواقب وخيمة على الصحة والرفاهية إذا لم يتقدم الناس بطلب للحصول على مساعدة رغم أنهم لم يعودوا قادرين على إدارة شؤونهم بأنفسهم، لافتة إلى أن الخطر يكمن في أن شخصاً آخر غير مؤهل سيتحمل المسؤولية.