Foto: Claudio Bresciani
Foto: Claudio Bresciani
2020-12-03

الكومبس- ستوكهولم: أعلنت هيئة الصحة العامة تسجيل 35 حالة وفاة جديدة بكورونا في السويد. وارتفع إجمالي الوفيات بذلك إلى 7 آلاف وسبع حالات.

وسجلت البلاد 6485 إصابة جديدة بالعدوى منذ يوم أمس، ليصل إجمالي الإصابات المؤكدة حتى الآن إلى 272 ألفاً و643 حالة.

ويبلغ عدد مرضى كورونا الموجودين حالساً في العناية المركزة 252 مريضاً. في حين وصل الإجمالي إلى 3 آلاف و424 مريضاً منذ انتشار الوباء في البلاد.

وقال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل، في مؤتمر صحفي اليوم، إن انتشار العدوى في السويد لا يزال عند مستوى مرتفع. وأضاف “هناك فروق كبيرة بين المناطق، لكن في كثير منها هناك ما يشبه الهضبة المرتفعة”.

وأوضح “في ستوكهولم زاد سحب عينات الاختبار بشكل كبير، ويبدو الوضع في المحافظة على هضبة مستقرة تبلغ حوالي 10 آلاف إصابة في الأسبوع. وفي فيسترا يوتالاند هناك زيادة أوضح خلال الأسابيع الأخيرة. وتسجل سكونا زيادة حادة إلى حد ما في العدوى لكن أيضاً هناك زيادة كبيرة في الاختبارات”.  

وبين محافظات السويد الـ21، هناك 10 أعلنت حالة “الطوارئ بين الموظفين” في المستشفيات، و6 محافظات أعلنت حالة “التعزيز” في مستشفياتها وهي درجة استعداد أعلى من حالة الطوارئ وتسبق حالة “الكارثة” بدرجة واحدة، في حين بقيت 5 محافظات على الوضع الطبيعي.  ولا توجد أي محافظة في حالة “الكارثة” وهي الدرجة الأكثر خطورة. وفق ما قالت مسؤولة الاستعداد للأزمات في إدارة الرعاية الاجتماعية يوهانا ساندفال.

الكمامات

ورداً على سؤال حول توصيات منظمة الصحة العالمية بخصوص استخدام الكمامات للوقاية من الفيروس، قال تيغنيل “المنظمة تعتبر أن الكمامة جزء من حزمة أكبر للوقاية. وهذا هو بالضبط ما نراه، قد تكون هناك حاجة إلى الكمامات في مواقف معينة، لكن هذه المواقف لم تظهر في السويد بعد، حسب حوارنا مع المحافظات”. وأضاف “منظمة الصحة العالمية واضحة في أن الأدلة على الحماية التي تقدمها الكمامات ضعيفة. وتشير جميع الدراسات حتى الآن إلى أن الحفاظ على المسافة أهم بكثير من استخدام الكمامة”.