Henrik Montgomery/TT
Henrik Montgomery/TT
2020-05-26

طالبة: يجبروننا فقط لأننا مهاجرون

انتقادات لطريقة التقييم ومطالب بتطويرها

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصاءات مصلحة المدارس أن 40 بالمئة من الطلاب الذين يدرسون السويدية كلغة ثانية (SVA) ولدوا في السويد.

وقال 90 مدير مدرسة إنهم يفتقرون لإرشادات واضحة بخصوص التقييم اللغوي للطلاب، حسب استطلاع أجراه راديو السويد. في حين قالت الطالبة السابقة في المدارس الإلزامية منى فهيم (19 عاماً) إن قرارات إلزام الطلاب بتعلم اللغة السويدية كلغة ثانية غير صحيحة، مضيفة “لم تكن هناك أي اختبارات. واستندوا في القرار إلى كوننا مهاجرين فقط”.

ولفتت إلى إنها وُضعت في المكان الخاطئ ما أثر على نتائجها الدراسية.

وتقدّم السويد تدريس اللغة السويدية كلغة ثانية للطلاب الذين لديهم لغة أم مختلفة. وتترك لمدير المدرسة أن يقرر فيما إذا كان على الطالب دراسة السويدية كلغة ثانية أم الانضمام إلى مجموعة الطلاب الذين يدرسون السويدية العادية.   

وقالت الطالبة في مدرسة هالمستاد لافيان (13 عاماً) لراديو السويد “لا أشعر أنه يجب أن انضم إلى مجموعة دراسة السويدية كلغة ثانية. لقد ولدت هنا وأتمكن من اللغة السويدية جيداً”.

ولدت لافيان وترعرعت في السويد، لكن المدرسة قررت أن تدرس السويدية كلغة ثانية، رغم أنها تفضل قراءة اللغة السويدية العادية.

ويمكن أن تستند القرارات إلى تقييم المدرسة السابقة أو عدد السنوات التي قضاها الطالب في البلد.

وكانت هيئة التفتيش على المدارس أجرت دراسة استقصائية عن اللغة السويدية للمهاجرين، وخلصت إلى أن تقييمات من يدرسون السويدية كلغة ثانية تحتاج إلى تطوير.

وقاد التحقيق هانس أرفيدسون الذي قال لراديو السويد “هناك قدر كبير من التخبط بشأن كيف ومتى يجب إجراء تقييم الاحتياجات. يجب تطوير ذلك على مستوى المدرسة وربما يحتاج المديرون إلى مراجعته حتى تصبح المعايير واحدة”، مضيفاً “حين تكون التقييمات خاطئة  فإن الطلاب هم الذين يدفعون الثمن”.   

وقال الطالب كرم “أستطيع تحدث السويدية جيداً وأشعر أني يجب أن أكون في مستوى اللغة العادية”.

Related Posts