48٪ من الكنديين يريدون ترحيل اللاجئين الذين عبروا الحدود من أميركا

رئيس الوزراء الكندي مع طفلة لاجئة

التصنيف

الكومبس -دولية: أوضح استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس ونشرت نتائجه اليوم الاثنين أن نحو نصف الكنديين يرغبون في ترحيل المتسللين الذين عبروا الحدود إلى كندا من الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة كما يعارض عدد مشابه كيفية تعامل رئيس الوزراء جاستن ترودو مع تدفق اللاجئين.

وقال أربعة من بين كل عشرة تم استطلاع رأيهم إن المهاجرين الذين يعبرون الحدود يمكن أن يجعلوا كندا “أقل أمانا” مما يسلط الضوء على المجازفة السياسية المحتملة لحكومة ترودو الليبرالية.

وأوضح الاستطلاع أن الكنديين يشعرون بالقلق مثل الأمريكيين من الهجرة غير المشروعة. وأُجري الاستطلاع في الفترة بين الثامن والتاسع من مارس آذار.

وقال نحو 48 بالمئة من الكنديين إنهم يدعمون “التوسع في ترحيل من يعيشون في كندا بشكل غير قانوني.”

ورداً على سؤال عن تدفق المهاجرين في الآونة الأخيرة عبر الحدود من الولايات المتحدة قالت نفس نسبة الثمانية والأربعين بالمئة إنه يجب أن تعيد كندا “هؤلاء المهاجرين إلى الولايات المتحدة”. وقال 36 بالمئة إن كندا يجب أن “تقبل هؤلاء المهاجرين” وتسمح لهم بالسعي لطلب وضع لاجئ.

وأوضح الاستطلاع أن دعم ضرورة ترحيل من يعبرون الحدود بشكل غير مشروع كان أقوى بين الرجال والبالغين غير الحاصلين على درجة جامعية وكبار السن وأصحاب الدخول المرتفعة.

وأبدى 46 بالمئة من المشاركين شعورهم بأن تدفق المهاجرين لن يؤثر على أمن البلاد في حين قال 41 في المئة إن ذلك سيجعل كندا أقل أمانا.

ومن بين من تم استطلاع رأيهم قال 46 بالمئة إنهم غير راضين عن طريقة تعامل ترودو مع الموقف في حين قال 37 بالمئة إنهم راضون ولم يكون 17 بالمئة رأيا.

وأصبح تدفق المئات من طالبي اللجوء من أصل أفريقي أو شرق أوسطي من الولايات المتحدة في الشهور الأخيرة قضية مثيرة للخلاف في كندا.

وكان هناك دعم حزبي لزيادة معدلات الهجرة بشكل قانوني في كندا منذ عقود إلا أن ترودو يتعرض لضغط بسبب تدفق المهاجرين بشكل غير مشروع. ويتم سؤاله كل مرة يظهر فيها أمام البرلمان من معارضيه من اليسار الذين يريدون السماح لمزيد من طالبي اللجوء دخول البلاد ومنتقديه من اليمين الذين يقولون إن المهاجرين يمثلون خطرا أمنيا محتملا.

ولا يواجه ترودو تهديدا فوريا إذ أن الانتخابات المقبلة في 2019 ورفض كل من مكتبه وحزب المحافظين المعارض التعليق على نتيجة الاستطلاع.

وأُجري الاستطلاع عبر الانترنت بالإنجليزية والفرنسية في أنحاء كندا وشارك فيه 1001 شخص ممن لا تقل أعمارهم عن 18 عاما.