Lazyload image ...
2016-04-26

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع للرأي أن حوالي 66 % من السويديين يريدون أن تستقيل المتحدثة باسم حزب البيئة Åsa Romson، وذلك بعد الأزمات التي شهدها الحزب في الأسابيع الأخيرة والتي تركت بصمتها في الحياة السياسية.

وكانت رومسون اعتبرت مؤخرا أن هجمات 11 أيلول/ سيبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية كانت مجرد حادثة، بالإضافة إلى ان الحزب تعرض لأزمة أخرى بسبب إرغام وزير الإسكان محمد كابلان على الإستقالة بسبب تصريحات شبّه فيها اسرائيل بالنازية، وكذلك انسحاب السياسي يسري خان من عضوية الحزب بعد رفضه مصافحة امرأة صحفية.

وكان المتحدثان باسم حزب البيئة Åsa Romson و Gustav Fridolin قد أعلنا يوم امس عن استعدادهما لترك منصبيهما في قيادة الحزب في حال لم يحصلا على التأييد الكافي خلال المؤتمر العام للحزب بعد نحو أسبوعين.

وقالت عضوة البرلمان عن حزب البيئة Magda Rasmusson لصحيفة Aftonbladet إنها لم تكن تتوقع أبداً هذه النتيجة التي أظهرت انعدام الثقة برومسون ومطالبة حوالي ثلثي المشاركين في الاستطلاع باستقالتها.

وكشفت Rasmusson عن وجود احتمال بانتخاب وزيرة المساعدات الحالية Isabella Lövin خلفاً للمتحدثة باسم حزب البيئة أوسا رومسون، موجهةً في ذات السياق انتقادات بلغة مخففة جداً للناطق الثاني باسم حزب غوستاف فريدولين.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع فإن حوالي 37 % من المستطلعة آراؤهم طالبوا فريدولين بالاستقالة، فيما عبر نحو 36 % عن رغبتهم ببقائه في قيادة حزب البيئة