870 ضحايا كورونا في السويد حتى الآن

Foto Jonas Ekströmer / TT kod 10030
Views : 629

التصنيف

لا زيادة حادة في الإصابات خلال الأيام الأخيرة

10 بالمئة من المناطق تعاني نقصاً في الاستعدادات الطبية

الكومبس – ستوكهولم: سجلت السويد 77 وفاة جديدة بكورونا، ليصل العدد الإجمالي لضحايا المرض إلى 870 حالة حتى الآن.

وأعلنت هيئة الصحة العامة، في مؤتمر صحفي يعقد الآن، أن عدد الإصابات بالفيروس وصل إلى 9685 شخصاً، فيما سجلت البلاد 544 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأضافت الهيئة أن عدد المرضى الذين احتاجوا إلى رعاية مكثفة في وحدات العناية المركزة وصل إلى 749 مريضاً حتى الآن.

وقالت رئيسة قسم علم الأحياء الدقيقة في الهيئة، كارين تيغمارك فيسيل، إنه “من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول تباطؤ محتمل في عدد الإصابات”، مضيفة “من الجيد أنه لم يكن هناك ارتفاع حاد في تقارير الأيام الأخيرة. وسنرى ماذا يحدث الأسبوع المقبل”.

ولفتت فيسيل إلى اختلافات كبيرة بين المحافظات في ما يتعلق بعدد الذين يحتاجون إلى أجهزة تنفس في العناية المركزة، مشيرة إلى أن ستوكهولم تسجل العدد الأكبر.

وأضافت أن “انخفاض عدد حالات الانفلونزا وأمراض الشتاء منذ تفشي كورونا يدل على أن التدابير المتخذة كانت لها آثار إيجابية”.

وكان مجلس إدارة المقاطعات أعلن اليوم وصول العدى إلى دور المسنين في 15 مقاطعة من أصل 21.

فيما قالت نائبة مدير الأزمات في إدارة الرعاية الاجتماعية تاها ألكسندرشون، خلال المؤتمر الصحفي، إن هناك زيادة وحدات العناية المركزة المتاحة، مضيفة “لدينا الآن أكثر من ألف وحدة، وهذا دليل على أن هناك عملية إعادة هيكلة ضخمة يتم تنفيذها في قطاع الرعاية الصحية”.

وأشارت إلى أن 20 بالمئة من الوحدات مخصص لغير مرضى كورونا. فيما يوجد في العناية المركزة حالياً 469 مريضاً، بزيادة 100 مريض مقارنة بالأسبوع الماضي.

وقالت ألكسندرشون “إن 80 بالمئة من المناطق أبلغت عن نقص في استعدادتها الطبية، فيما أبلغ 10 بالمئة منها عن نقص خطير”.

في حين قالت ماريا بيرغستراند من هيئة الطوارئ وحماية المجتمع إن الوضع مستقر نسبياً بالنسبة للرعاية والأعمال ذات الأهمية الاجتماعية، مشيرة إلى زيادة طفيفة في الضغط على العاملين بالوظائف المهمة اجتماعياً، خصوصاً على مستوى المحافظات.

وأضافت “يجب على المسؤولين عن الأنشطة المهمة اجتماعياً أن يتخذوا مزيداً من التدابير، لضمان التحمل والاستمرار فترة طويلة، حيث قد يزيد انتشار العدوى في أجزاء عدة من البلاد”.