كيف تعاملت مع شخصية هذه الطفلة الخيالية، بيبي لونغ ستوكينغز Pippi Långstrump (1945) للكاتبة السويدية آستريد ليندجرين (1907-2002)، التي ألهمت أطفالي وملايين الأطفال في العالم كانت تجربة صعبة بعض الشيء للتحديات التي تمثلها للمألوف والمفروض والمثالي في التربية وتنشئة الأطفال.
وشيئاً فشيئاً غصنا جميعاً في أجواء هذه الشخصيات وتأثيرها على الأطفال والخلاف التربوي حولها وكيف هي طريقة استثمارها. تحيرت في هذه المعاني التي أخذت تظهر في بعض مفردات أطفالي، وتساؤلات حول المدرسة وحول كيف يمكن لطفلة أن تعيش بمفردها ولا تتصرف بذوق مع الكبار. فوجدت بعد التنقيب في الدراسات السابقة التي أجراها النقاد على كتابات آستريد أبعاداً إيجابية ودلالات عميقة في تقديم هذه الشخصية المختلفة لفتاة ألهمت الملايين من الصغيرات لتحدي المستحيل ولزرع الثقة في أنفسهن وفي قدراتهن
كانت هذه وقفة حول معاني القصة التي كانت من إيجابياتها أن الأطفال لهم أن يحلموا ويتخيلوا ويتحدوا الصعاب ويصعدوا السماء كما يشاءون دون أن تقيدهم قوانين الجاذبية. فإطلاق الخيال هو الذي يعدهم للإبداع والإنتاج وأيضاً اكتشاف قدراتهم ومشاعرهم