الكومبس – بريد الكومبس: تلقت الكومبس شكوى من رجل عراقي الأصل يبلغ من العمر 55 عاماً، يقيم في السويد منذ نحو 20 عاماً، قال فيها إن مصلحة الهجرة رفضت طلبه للحصول على الجنسية السويدية بسبب قضيتين سابقتين، رغم إقامته الطويلة في البلاد وحصوله على الإقامة الدائمة.

وأوضح أنه يعاني من مشكلات صحية أثرت على قدرته على العمل، بينها آلام في الظهر، وعملية جراحية في ساقه. كما واجه أيضاً صعوبات في التعلم، ولا يستطيع القراءة أو الكتابة سواء باللغة العربية أو السويدية، حسب قوله.

وأشار إلى إنه لم يتقدم بطلب الحصول على الجنسية إلا في عام 2021، رغم إقامته الطويلة في السويد، عازياً سبب تأخره في تقديم الطلب إلى الإهمال من جانبه.

رُفض طلب جنسيته بسبب قضيتين سابقتين

وكشف أن مصلحة الهجرة رفضت طلبه بسبب قضيتين سابقتين. تعود القضية الأولى إلى عام 2019، عندما حاول تهريب مئات زجاجات المشروبات الكحولية من ألمانيا إلى السويد. وبحسب روايته، أوقفت الشرطة سيارته في مالمو بعد نزوله من العبّارة، وصادرت الكمية، قبل أن يُحكم عليه بالخدمة المجتمعية لمدة أربعة أشهر. وأكد أنه نفّذ العقوبة كاملة.

وأضاف أن القضية الثانية وقعت عام 2020، عندما توجّه بسيارته ومقطورة لإلقاء نفايات في موقع قال إن الناس اعتادوا رمي النفايات فيه. وأضاف أن موظفين في البلدية شاهدوه وأبلغوا الشرطة، لتُحال القضية إلى المحكمة بتهمة الإضرار بالبيئة، حيث فُرضت عليه غرامة بلغت نحو 2800 كرون.

وأشار إلى أن مصلحة الهجرة أبلغته بأن رفض طلبه يعود إلى هاتين القضيتين، رغم أنه نفّذ العقوبة في القضية الأولى وسدّد الغرامة في الثانية، كما أكد.

“أشعر أنني تعرضت للظلم”

وقال في ختام شكواه “أعيش في السويد منذ عشرين عاماً، وأريد أن أشعر بأنني مواطن. أريد أن يكون لي حق التصويت لمن يحكمني، وأن أشارك في المجتمع. متى سأصبح مواطناً؟ لقد تعبت، وأشعر أنني تعرضت للظلم، وأتمنى أن يُعاد النظر في طلبي”.

ملاحظة: تخصص الكومبس هذه الزاوية لنشر شكاوى وتجارب القراء بعد تحريرها لغوياً، ويظل مضمونها مسؤولية أصحابها.