مدخل إلى الإتحاد الأوروبي

  الكومبس – الإتحاد الأوروبي بالعربية: قد يكون من المفيد متابعة عمل وأخبار المؤسسات الأوروبية لأن سياساتها وقراراتها تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على حياة المواطنين والمقيمين اليومية في الدول الأوروبية. هذه المؤسسات باتت اليوم توسع من صلاحياتها أكثر فأكثر على حساب صلاحيات الحكومات الوطنية، ويتزايد تأثير المؤسسات الأوروبية على مجمل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للفرد وللعائلة في أوربا. كما نظم ميثاق الحقوق الأساسية للإتحاد الأوروبي، عام 2000 الكثير من الحقوق والواجبات في إطار العلاقات بين السلطات الإتحادية والوطنية والإقليمية

فيما أصبحت حركة التنقل أكثر حرية من أجل العيش والدراسة والعمل، بين دول الإتحاد، مما يزيد من أهمية معرفة القوانين والتعليمات والسياسات المتعلقة بكل نواحي الحياة الجديدة للمواطنين الراغبين بالهجرة الدائمة أو المؤقتة داخل الحدود الأوروبية

أهمية معرفة الحقائق المتصلة بالإتحاد الأوروبي والاطلاع على آخر المستجدات لا تتعلق فقط بالمقيمين في

في هذا القسم من موقع الكومبس تجد أهم المعلومات العامة حول الإتحاد الأوروبي ومؤسساته، وسنحاول تحديث وإضافة كل ما هو مفيد لك كمواطن أو مقيم في دول الإتحاد، أو كناطق بالعربية ومهتم بمعرفة ما هو جديد عن نادي الدول الأوروبية،

 دول الإتحاد بل تهم بالطبع كل الأفراد والجهات خارج حدود الإتحاد والتي تريد إقامة أي نوع من العلاقات أوالصلات مع دول الإتحاد الأوروبي منفردة أو ككتلة مشتركة. فقوانين الزيارة واللجوء والعمل والتجارة والدراسة تتقاطع أحيانا مع بعضها في عدة دول أوروبية ومنها ما أصبح مشتركا ومنها ما ينتظر المزيد من التحضيرات.

في هذا القسم من موقع الكومبس تجد أهم المعلومات العامة حول الإتحاد الأوروبي ومؤسساته، وسنحاول تحديث وإضافة كل ما هو مفيد لك كمواطن أو مقيم في دول الإتحاد، أو كناطق بالعربية ومهتم بمعرفة ما هو جديد عن نادي الدول الأوروبية، كما نسعى لمتابعة العلاقات العربية الأوروبية في قسم خاص.

من الواضح أيضا أن أهمية الإتحاد الأوروبي ككيان سياسي على الخارطة العالمية تزادد يوما بعد يوم،

الكومبس يأمل بتوسيع مشاركات الجاليات العربية والمهتمين والمختصين بشؤون الإتحاد في مختلف دوله الأعضاء، بما يخدم مصالح هذه الجاليات ويعزز العلاقات العربية الأوروبة

 وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها حاليا بعض دول الإتحاد، إلى أن الأفكار التي نشأت على أساسها فكرة إنشاء تكتل أوروبي موحد لا تزال قائمة بل وتتطور أيضا، إضافة إلى أنها أصبحت فكرة محمية بفعل المؤسسات القوية التابعة لهذا الاتحاد، الكومبس يأمل بتوسيع مشاركات الجاليات العربية والمهتمين والمختصين بشؤون الإتحاد في مختلف دوله الأعضاء، بما يخدم مصالح هذه الجاليات ويعزز العلاقات العربية الأوروبية.

التعليقات

أضف تعليقاً