الكومبس – إكسترا: برز مصطلح Solförmörkelse في السويد هذا الأسبوع، مع اقتراب موعد كسوف الشمس الجزئي المرتقب مساء 12 أغسطس، والذي يُعد أكبر كسوف يمكن مشاهدته من السويد منذ أكثر من عشر سنوات. كما يتزامن الحدث مع زخة شهب في الليلة نفسها، ما يمنح هواة الفلك فرصة نادرة لمتابعة ظاهرتين فلكيتين في يوم واحد.

ويتكون المصطلح من كلمتين: Sol وتعني “الشمس”، وFörmörkelse وتعني “الكسوف”. ويُستخدم للإشارة إلى الظاهرة الفلكية التي تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها كلياً أو جزئياً.

وتُستخدم كلمة Förmörkelse أيضاً في مصطلحات فلكية أخرى، مثل Månförmörkelse التي تعني “خسوف القمر”.

أكبر كسوف منذ 2015

بحسب مانقل موقع mitti عن الفلكي والمتحدث باسم مرصد أونسالا الفضائي، روبرت كامينغ، سيحجب القمر أكثر من 80 بالمئة من قرص الشمس في أجزاء من السويد، ما يجعل هذا الحدث أكبر كسوف للشمس يُشاهد من البلاد منذ عام 2015، فيما لن تشهد السويد كسوفاً مماثلاً قبل عام 2039.

ومن المتوقع أن يكون أفضل وقت لمشاهدة الكسوف في منطقة ستوكهولم قرابة الساعة الثامنة مساءً، مع ضرورة توفر سماء صافية وأفق مفتوح باتجاه الغرب.

كيف يمكن مشاهدة الكسوف؟

يشدد الخبراء على ضرورة عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، لأن ذلك قد يسبب أضراراً دائمة للعين، ويوصون باستخدام نظارات مخصصة لمشاهدة كسوف الشمس.

ولن ينتهي العرض الفلكي مع غروب الشمس، إذ تشهد ليلة 12 أغسطس أيضاً زخة شهب البرشاويات (Perseiderna)، في تزامن وصفه الفلكيون بأنه مصادفة نادرة تمنح المهتمين بالفلك فرصة الاستمتاع بظاهرتين سماويتين في الليلة نفسها.