الكومبس – إكسترا: مصطلح هذا الأسبوع هو Droppen، من المثل السويدي Droppen som fick bägaren att rinna över.
ويعني حرفياً القطرة التي جعلت الكأس أو الوعاء يفيض، وهو ما يقابله بالعربية المثل الشهير “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
ويُستخدم للإشارة إلى وقوع سلسلة من الأحداث أو المشكلات الصغيرة المتراكمة، غير أن حدثاً واحداً أخيراً، يُرمز إليه هنا بالقطرة أو القشة، كان السبب في التصعيد الكبير أو القرار الحاسم.
الخسارة أمام كوسوفو كانت “القشة”
واستخدم مصطلح Droppen هذا الأسبوع من قبل صحيفة “سبورت بلادت” بعد الكشف عن إقالة مدرب المنتخب السويدي لكرة القدم، الدنماركي يون دال توماسون.
وقالت الصحيفة إن “القطرة” أو القشة التي أدت إلى إقالته، كان فشل المنتخب الذريع للمرة الثانية أمام منتخب كوسوفو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، خاصة أن المنتخب جمع نقطة واحدة فقط من أربع مباريات في التصفيات.
Fiasko سويدية في تصفيات كأس العالم
ونال أداء منتخب انتقادات حادة جداً داخل السويد وخارجها. ووصفت الصحافة الدنماركية الخسارة بأنها “انهيار سويدي كبير”، فيما اعتبر الإعلام النرويجي أن السويد تعيش “عاراً تاريخياً” و”كابوساً كروياً”. أما في السويد فترددت كلمة Fiasko لوصف الأداء الكارثي للمنتخب.
وFiasko مصطلح سويدي مأخوذ من الكلمة الإيطالية fiasco التي تعني حرفيًا الزجاجة. لكنه يُستخدم مجازيًا للدلالة على فشل ذريع أو إخفاق كامل بعد توقعات عالية بالنجاح، وغالباً ما يحمل نغمة سخرية أو نقد حاد.
وجاء أصله من التعبير المسرحي الإيطالي fare fiasco الذي كان يُقال عندما يفشل الممثل في أداء دوره أمام الجمهور.