الكومبس ـ إكسترا: تعبير الأسبوع هو gräva sin egen grav. ويتألف من الفعل gräva، أي يحفر، وegen، أي الخاص به، وgrav التي تعني قبراً.
ويعني التعبير حرفياً “أن يحفر المرء قبره بنفسه”، ويُستخدم في السويدية مجازياً عندما يتسبب شخص، من خلال أفعاله أو قراراته، في الإضرار بنفسه أو جلب عواقب سيئة على نفسه.
وورد التعبير في تحليل سياسي حول أزمة حزب الليبراليين وتصريحات رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون، الذي دعا ناخبي أحزاب تيدو إلى عدم التصويت لليبراليين إذا لم يحقق الحزب ارتفاعاً واضحاً في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات.
وكتب المحلل فيكتور بارت كرون في إكسبريسن أن أوكيسون قال ما يفكر فيه الجميع، معتبراً أن الليبراليين حفروا قبرهم بأنفسهم.
ويقابل gräva sin egen grav في العربية بصورة شبه حرفية تعبير “حفر قبره بيده”.
رمي الليبراليين تحت الحافلة
ووردت في تحليلات أخرى حول أزمة الليبراليين تعبيرات مجازية إضافية، بينها kasta under bussen، أي الرمي تحت الباص.
واستخدم المعلق السياسي في SVT ماتس كنوتسون التعبير في وصف موقف أوكيسون من الليبراليين، معتبراً أنه قد يكون مستعداً لـkasta samarbetspartiet under bussen، أي “رمي الحزب الشريك تحت الحافلة”.
ويُستخدم التعبير بمعنى التخلي عن شخص أو جهة والتضحية بها عندما تصبح عبئاً، من أجل حماية المصلحة أو الموقف الخاص.
بوش وكريسترشون “يرميان المنشفة”؟
أما التعبير الثالث فهو kasta in handduken، ويعني حرفياً “رمي المنشفة”.
ويرتبط التعبير بالملاكمة، حيث يشير رمي المنشفة إلى إنهاء النزال والاستسلام. ومن هنا أصبح يُستخدم مجازياً بمعنى الاستسلام أو فقدان الأمل والتوقف عن المحاولة.
وظهر التعبير في تحليل لرد موهامسون على أوكيسون، عندما تساءل الكاتب في أفتونبلادت أوسين كانتفيل عما إذا كان رئيس الوزراء أولف كريسترشون ورئيسة المسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش kastat in handduken، أي “ألقيا المنشفة”.
ويقابل التعبير في العربية، بحسب السياق، “رفعا الراية البيضاء”، أي استسلما أو فقدا الأمل في الاستمرار.