الكومبس – إكسترا: مصطلح هذا الأسبوع “Politisk Vilde” يتألف من كلمتين هما politisk التي تعني سياسي وvilde التي تعني برّي.
يُستخدم مصطلح politisk vilde في السويد لوصف نائب في البرلمان (الريكسداغ) يغادر الحزب الذي دخل البرلمان باسمه، لكنه يحتفظ بمقعده ويواصل عمله من دون انتماء حزبي، أي كنائب مستقل.
وتستند الحياة التشريعية في السويد إلى عمل الأحزاب داخل البرلمان، إلا أن هذه الحالات تظهر أحياناً عندما يختار بعض النواب الاستقالة من أحزابهم مع البقاء في مناصبهم. ويُشار إليهم بالمفرد بـ politisk vilde وبالجمع بـ politiska vildar.
ويمكن أن يؤثر وجود النواب المستقلين على توازنات التصويت وصنع القرار، خصوصاً عندما تكون الأغلبية البرلمانية ضيقة وحساسة لأي صوت إضافي. وقد تكون مواقفهم غير متوقعة، باعتبارهم ليسوا ملتزمين بالانضباط الحزبي أو ببرنامج حزب محدد.
نائبة مستقلة جديدة بعد حادثة مخدرات
وعاد المصطلح إلى التداول هذا الأسبوع مع إعلان النائبة البارزة عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) كاتيا نيبيري تركها للحزب والاحتفاظ بمقعدها البرلماني، بعد ثبوت وجود مواد مخدرة في دمها إثر حادث سير في ديسمبر الماضي.
ويضم البرلمان الحالي ستة نواب مستقلين تركوا أحزابهم. وهم جمال الحاج الذي استقال من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إيلسا فيدينغ وسارا-لينا بييلكو اللتين تركتا حزب SD، لورينا ديلغادو فاراس ودانييل ريازات اللذين استقالا من حزب اليسار، بالإضافة إلى كاتيا نيبيري من SD.
وشهد العام 2018 أكبر عدد من النواب المستقلين في تاريخ البرلمان السويدي. وضم حينها سبعة نواب استقالوا من حزب SD، إلى جانب نائب ثامن ترك حزب المحافظين وانضم إلى SD، وفق SVT.