الكومبس – إكسترا: مصطلح هذا الأسبوع هو Risgrynsgröt، أحد أكثر الأطباق ارتباطاً بعيد الميلاد في السويد.

الكلمة مكوّنة من جزأين: Risgryn وتعني حبوب الأرز، وgröt وتعني عصيدة. ومعاً تُستخدم الكلمة لوصف عصيدة الأرز التقليدية التي يتناولها السويديون في فترة عيد الميلاد، وتحديداً في ليلة عيد الميلاد (Julafton)، وتُختصر غالبًا بـRisgröt.

ويحمل هذا الطبق دلالة تاريخية واجتماعية مهمة في السويد. ففي الماضي البعيد كان الأرز سلعة مستوردة وباهظة الثمن، ولذلك لم يكن متاحاً إلا للطبقات الغنية والنخبة في المجتمع.

ولهذا السبب، كان تقديم عصيدة الأرز في المناسبات يُعدّ علامة على الرفاه والمكانة الاجتماعية. ولم تبدأ عصيدة الأرز Risgrynsgröt بالانتشار بين عامة الناس في السويد إلا خلال القرن التاسع عشر.

وفي الأعياد، كانت العصيدة تُطهى بحليب دسم وتُقدَّم مع الزبدة والقرفة وأحياناً الكريمة، ما جعلها طبقاً احتفالياً فاخراً.

ووفقاً لتقليد سويدي قديم، تُخفى أحياناً حبّة لوز واحدة داخل عصيدة الأرز التي تُقدَّم في ليلة عيد الميلاد، ويُقال إن الشخص الذي يعثر عليها سيكون أول من يتزوج خلال السنة المقبلة.