الكومبس – إكسترا: مصطلح هذا الأسبوع هو Romansbedrägeri. ويتكوّن من كلمتين: Romans أي رومانسية وتعني هنا علاقة عاطفية أو قصة حب، وBedrägeri وتعني احتيال أو خداع. والمعنى الحرفي هو احتيال رومانسي.

ويُستخدم المصطلح في السويد لوصف نوع من الجرائم التي تتم غالباً عبر الإنترنت أو تطبيقات المواعدة، حيث يتظاهر شخص بأنه يبحث عن علاقة حب، بينما هدفه الحقيقي هو استغلال الطرف الآخر مادياً.

وعادة يبدأ المحتال ببناء علاقة طويلة قائمة على المشاعر والثقة، قبل أن يختلق قصة مقنعة، كمرض مفاجئ أو ضائقة مالية أو رغبة في السفر للقاء الحبيب، ليطلب المال من الضحية.

موظفة تختلس 18 مليون كرون لأسباب “رومانسية”

وورد المصطلح هذا الأسبوع في خبر عن محاكمة موظفة سابقة في بلدية سولنا بتهمة اختلاس أكثر من 18 مليون كرون من أموال البلدية. وأجرت المتهمة الستينية 179 عملية تحويل مالي بين عامي 2019 و2023، من حسابات البلدية إلى حساباتها، ثم حوّلت مبالغ كبيرة منها إلى وجهات أخرى.

وفي دفاعها، زعمت المتهمة أنها وقعت ضحية للاحتيال العاطفي أي Romansbedrägeri، غير أن التحقيق في هذا الادعاء أُغلق بعد أن عجزت السلطات عن تحديد أي مشتبه به أو العثور على دليل يثبت حدوث الاحتيال.

زيادة حالات الاحتيال

وكانت إحصائية سابقة لمجلس مكافحة الجريمة (Brå) أظهرت زيادة حالات الاحتيال الرومانسي في السويد.

وقال ضابط الشرطة في المركز الوطني لجرائم تكنولوجيا المعلومات، يان أولسون، إن عمليات الاحتيال هذه يمكن أن تكون معقدة من الناحيتين التقنية والنفسية، وغالباً ما ترتكب هذه الجرائم بواسطة شبكات إجرامية دولية، خاصة من غرب أفريقيا.

وأشارإلى أن هناك عدداً كبيراً من حالات الاحتيال لا تُسجل في الإحصائيات، حيث يتردد الكثير من الضحايا، لا سيما الرجال، في تقديم بلاغات للشرطة بسبب الشعور بالخجل أو الحرج.

ومن الحالات، قصة الشابة السويدية ماتيلدا، التي وقعت في ديون بمليون كرون، وتدفع فواتير شهرية تصل إلى 40 ألف كرون بسبب قصة حب كاذبة على الإنترنت. يمكن قراءة قصة ماتيلدا هنا.