الكومبس – إكسترا: مصطلح هذا الأسبوع هو Nobels anda. ويتكوّن من كلمتين: Nobel نسبةً إلى المخترع والصناعي السويدي ألفريد نوبل مع حرف s الملكية، أما anda فتعني الروح.

ويعني المصطلح “روح نوبل”، ويُستخدم في السويد للإشارة إلى القيم والمبادئ التي تعبّر عن فلسفة جوائز نوبل ومعناها، وفق فكر ووصية العالم السويدي الشهير.

وترتبط روح نوبل عادةً بمفاهيم مثل السعي إلى السلام، التقدّم العلمي، وخدمة البشرية.

ويُستشهد بها في الخطابات الرسمية والثقافية، خصوصاً خلال مراسم توزيع الجوائز في ديسمبر من كل عام، حين يُذكَّر العالم بما أراده نوبل من وصيته: تكريم من “قدّم أعظم فائدة للبشرية”.

ضغوط ترامب لم تفلح

وشهد هذا الأسبوع في السويد الإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل لعام 2025، في مجالات الطب، والفيزياء، والكيمياء، والأدب، فيما أعلنت لجنة نوبل النرويجية عن جائزة نوبل للسلام الجمعة.

وحملت جائزة نوبل للسلام هذا العام أهمية أكبر من المعتاد واهتماماً أوسع، نظراً لتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأحقيته بالفوز بالجائزة. ولكن اسم ترامب غاب عن قائمة المرشحين التي أصدرها معهد أبحاث السلام النرويجي “بريو” (PRIO).

وعلّقت رئيسة المعهد نينا غريغر: “نحن نختار مرشحين يعملون فعلياً من أجل السلام وبما يتماشى مع روح وصية نوبل”. ولفتت إلى أن نوبل أوصى بمنح جائزة السلام “لأولئك الذين بذلوا أكبر أو أفضل الجهود من أجل أخوّة الشعوب، وإلغاء أو تقليص الجيوش الدائمة، ونشر مؤتمرات السلام”.

وبالفعل جاء قرار لجنة نوبل مخالفاً لرغبات ترامب، ومنحت جائزة السلام لمعارضة فنزويلية.

وأشارت لجنة نوبل رداً على حملة ترامب إلى أنها لا تخضع للضغوط وأن قراراتها تستند فقط إلى عمل ووصية ألفريد نوبل، فيما هاجمها مسؤول في البيت الأبيض وقال إن اللجنة وضعت السياسة فوق السلام.