الكومبس – إكسترا: “Elefantkyrkogård” هو المصطلح السويدي لهذا الأسبوع.
ويتكون المصطلح من كلمتين هما Elefant: أي فيل. ولكن الكلمة تشير مجازياً هنا إلى مسؤولين كبار أو شخصيات بارزة في الدولة، كانت لهم أدوار كبيرة في العمل السياسي أو الإداري.
والكلمة الثانية هي Kyrkogård: أي مقبرة. والمقصود بها مجازياً أماكن داخل النظام الحكومي يُحال إليها المسؤولون السابقون بعد إقالتهم أو تنحّيهم، مع احتفاظهم بمهام شكلية ورواتب عالية، لكن دون نفوذ حقيقي أو سلطة تنفيذية.
ويعود أصل التعبير إلى الاعتقاد القديم بأن الفِيَلة تذهب لتموت في أماكن محددة بعيداً عن القطيع، فصار يُستخدم رمزياً لوصف الأماكن التي يُرسل إليها الكبار من النخبة السياسية عند نهاية مسيرتهم.
عدد المسؤولين المقالين برواتب ضخمة يزداد
وتم تداول المصطلح سابقاً، بعد تعيين حاكمة محافظة ستوكهولم السابقة آنا كينبيري باترا، في منصب داخل وزارة المالية، بعد أشهر على إقالتها من حاكمية ستوكهولم، إثر انتقادات وفضائح طالتها. وتتقاضى راتباً شهرياً يزيد على 120 ألف كرون، مقابل منصب استشاري في تحليل قضايا تتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما عاد المصطلح إلى التداول هذا الأسبوع، بعدما كشفت صحيفة ألتينغيت أن عدد كبار المسؤولين السابقين الذين يتقاضون رواتب رغم إبعادهم من مناصبهم في الحكومة السويدية آخذ في الازدياد.
ويُصرف شهرياً أكثر من مليون كرون لمديرين عامين ورؤساء هيئات حكومية تم إعفاؤهم من مهامهم بقرارات حكومية.
ومن بين هؤلاء إضافة إلى آنا كينبيري باترا، المديرة السابقة للهيئة الوطنية للمساحة (Lantmäteriet) سوزان أوس سيفبوري، التي تعرضت لانتقادات واسعة قبل إقالتها. وكذلك المدير العام السابق لهيئة شبكة الكهرباء (Svenska Kraftnät) بير إيكيمارك.
وأشارت الصحيفة إلى أن خطط الحكومة الحالية لدمج عدد من الهيئات ستؤدي إلى ارتفاع عدد الموظفين المعفيين من مهامهم، لكنهم سيواصلون تقاضي رواتبهم الكاملة بموجب العقود السارية.