الكومبس – إكسترا: مصطلح هذا الأسبوع Stödröster. كلمة stöd تعني دعم أو مساندة، وröster وتعني أصوات الناخبين وهي جمع röst أي صوت الناخب أو الصوت الانتخابي.
والمعنى الحرفي للمصطلح هو “أصوات دعم”، أي أصوات تُمنح لحزب سياسي لمساعدته على تحقيق نتيجة أفضل في الانتخابات. ويُستخدم المصطلح لوصف حالة يصوّت فيها ناخبون لحزب ليس خيارهم الأول، بل بهدف منحه دعماً انتخابياً.
وغالباً ما يحدث ذلك عندما يكون حزب صغير مهدداً بعدم تجاوز عتبة الأربعة بالمئة اللازمة لدخول البرلمان السويدي. فيلجأ بعض الناخبين إلى التصويت له لضمان بقائه في البرلمان أو لتعزيز قوة المعسكر السياسي الذي ينتمي إليه، حتى لو كانوا يفضّلون حزباً آخر ضمن المعسكر نفسه.
ويظهر هذا النوع من التصويت عادة عندما يخشى الناخبون من ضياع أصواتهم أو خروج حزب حليف من البرلمان، فيمنحونه صوتهم بشكل تكتيكي.
موهامسون وأوكيسون.. محاولة أخيرة لإنقاذ الليبراليين
وبرز المصطلح هذا الأسبوع مع إعلان حزب الليبراليين عن تحول سياسي مفاجئ وقبوله بمشاركة حزب ديمقراطيي السويد (SD) في الحكومة المقبلة.
واعتبر مصدر من الحزب إن التحول الذي قادته رئيسة الليبراليين سيمونا موهامسون يشكل محاولة أخيرة لإنقاذ الحزب واستقطاب أصوات دعم من معسكر اليمين، بعد تراجع شعبيته إلى مستويات “كارثية”.
“فانوس مضيئ وسط غابة”
وجاء ذلك في جملة لافتة قالها المصدر لصحيفة Dagens ETC، قال فيها: Mörket faller över skogen, men det finns en liten lykta som lyser i gläntan och den heter stödröster.
وتعني الجملة حرفياً: الظلام يهبط على الغابة، لكن هناك فانوس صغير يضيء في الفسحة بين الأشجار، واسمه الأصوات الداعمة.
وقصد فيها أن الحزب يتأمل رغم وضعه الصعب الحصول على أصوات دعم لتفادي خسارة تمثيله البرلماني.
وأثار التوجه الجديد انتقادات داخلية كبيرة في الحزب كما أعلن قياديون عزوفهم عن المشاركة في الانتخابات.