نشرة السويد وأوروبا ١٣سبتمبر 2018

: 9/13/18, 2:29 PM
Updated: 9/13/18, 2:29 PM
نشرة السويد وأوروبا ١٣سبتمبر 2018

التفاصيل

السويد – محليات – سياسة

حسم نتائج الانتخابات السويدية يقترب من خط النهاية

لا زالت هناك عشر مراكز متبقية لفرز الأصوات وحسم النتيجة النهائية للانتخابات السويدية، حيث لا يزال الفارق ضئيلاً جداً بين الكتل البرلمانية.
وعند إغلاق عملية العد المتأخر للتصويت المبكر ليلة أمس الأربعاء، كانت عملية العد قد اكتملت في 6307 مركز من أصل 6325 مركز. ولم يبق في الساعة العاشرة من صباح اليوم غير عشر مراكز، حيث تُقدر الأصوات المتبقية للفرز ببضعة آلاف، وستكون حاسمة في تسوية النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية، التي من المنتظر الإعلان عنها يوم غد الجمعة.
وبحسب الأصوات التي تم فرزها حتى الآن، حصلت كتلة الحمر الخضر (الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار) على 144 مقعداً برلمانياً، فيما حصلت كتلة يمين الوسط (المحافظين والليبراليين والديمقراطي المسيحي والوسط) على 143 مقعداً نيابياً، و62 مقعد لسفاريا ديموكراتنا.
مقعد وحيد يتأرجح!
وتأرجح مقعد وحيد ذهاباً وإياباً بين حزبي الوسط وسفاريا ديموكراتنا، يوم أمس الأربعاء، انتهى لصالح حزب الوسط قبل عملية عد الأصوات اليوم. كما حصلت تعديلات طفيفة بين الأحزاب داخل الكتل.
ومن الصعب التكهن بالكتلة أو الأحزاب التي ستقوم بتشكيل الحكومة، حيث لا تزال النقاشات حامية ومستمرة بين الأحزاب البرلمانية.
وقالت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش ثور في المؤتمر الصحفي الذي عقده تحالف يمين الوسط، أمس إن التحالف هو البديل الحكومي، حيث تزيد شعبيته بشكل واضح عن شعبية الاشتراكي الديمقراطي وشعبية حكومة لوفين بحسب ما ذكرته.
من جانبه، أوضح لوفين رئيس الاشتراكي الديمقراطي أنه يأخذ بنظر الاعتبار حزب اليسار عند تشكيل الحكومة، بالإضافة الى حزب البيئة.
وقال لوفين في مؤتمر صحفي، يوم أمس: “إذا التزمت كتلة تحالف يمين الوسط بتكتلها السياسي، فلن يكون الأمر ان الكتلة التي حصلت على أصوات أقل هي من ستشكل الحكومة، هذا أمر غير منطقي تماماً”.
وأضاف، أن نتائج الانتخابات النهائية هي التي ستحسم الكيفية التي سيتم فيها تشكيل الحكومة.
المصدر: الكومبس

لوفين يرفض دعوة تشكيل حكومة جديدة بقيادة تحالف يمين الوسط

رفض رئيس الحكومة ستيفان لوفين العرض الذي قدمه رؤساء أحزاب تحالف يمين الوسط، بالتعاون معهم في تشكيل حكومة يقودها التحالف.
وقال لوفين في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الحكومة بستوكهولم إن هذه الدعوة مرفوضة تماماً، وأن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يدعم حكومة يقودها تحالف “إليانسن” في إشارة الى أحزاب تحالف يمين الوسط التي تتألف من المحافظين والليبراليين والوسط والمسيحي الديمقراطي.
وكان قادة أحزاب تحالف يمين الوسط الأربعة، دعوا رئيس الحكومة الحالية، ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين الى محادثات مباشرة معه، بهدف التعاون في تشكيل حكومة جديدة يقودها التحالف بدعم من الاشتراكيين الديمقراطيين.
جاء ذلك في مقال كتبه رؤساء الأحزاب الأربعة، في صفحة النقاش بجريدة “داغينز نيهيتر” اليوم.
ودعا لوفين في المؤتمر الصحفي الأحزاب الى ما سماه بالهدوء، مشيرة الى أن النتائج النهائية للانتخابات لم تظهر بعد.

المصدر: الكومبس

اتحادات شبيبة الأحزاب السويدية تتظاهر ضد سفاريا ديموكراتنا

أثار الصعود القوي للقوى اليمينية المتطرفة، في مشهد الحياة السياسية بالسويد، والذي يمثله حزب سفاريا ديموكراتنا، رد فعل قوي في أوساط الاتحادات والمنظمات الشبابية التابعة للأحزاب البرلمانية من الكتلتين.
ودفع الصعود القوي لحزب سفاريا ديموكراتنا الى البرلمان، رغم أن التوقعات كانت تشير الى أنه سوف يحصل على مقاعد أكثر، دفعت بهذه المنظمات أمس الأربعاء الى تنظيم مظاهرة حاشدة وسط ستوكهولم، شاركت فيها اتحادات الشبيبة لاحزاب كتلتي التحالف والُحمر والخضر، بشكل مشترك الى جانب العديد من الجمعيات الأخرى مثل منظمة أنقذوا الطفولة ومنظمة الطلبة ضد الترحيل.
ونشر منظمو التظاهرة بياناً صحفيّاً، قالوا فيه: ” إن النجاح الكبير لسفاريا ديموكراتنا يجعل الكثير منا غاضبين، ومنزعجين من الصعود للتيار اليميني المتطرف في المجتمع”.
المصدر: الكومبس

توقعات بموجة أمطار نهاية الأسبوع الجاري

تشير توقعات مركز الأرصاد الجوي الى أن طقساً خريفيّاً سيحل على السويد نهاية الأسبوع الجاري، حيث من المتوقع انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار.
وستؤثر منطقة مطرية بعد ظهر اليوم الخميس على مناطق غرب يوتلاند وجنوب غرب سفيالاند وستمتد من هناك لتشمل بقية أنحاء البلاد.
ومع ذلك، لن يكون الطقس ماطراً طوال عطلة نهاية الأسبوع. حيث ستتراجع الامطار في المناطق الجنوبية، يوم السبت، كما قد تشرق الشمس عصراً.
الا أن تلك الأجواء لن تستمر، حيث واعتباراً من مساء يوم الأحد ستبدأ الأمطار بالهطول من جديد على المناطق الجنوبية من البلاد.
وفي المناطق الشمالية، سيكون المطر أكثر كثافة يوم الأحد.
وبحسب المركز، فإن درجات الحرارة خلال النهار ستتراوح بين 12-17 درجة مئوية في الجنوب و10-15 درجة مئوية في الشمال. فيما ستنخفض بشكل حاد في المناطق الجبلية لتتراوح بين 4-9 درجة مئوية، وقد تصل محلياً الى الصفر المئوي.

المصدر: الكومبس

انتقادات لمصلحة المدارس بسبب تدريس الطلاب عدة لغات

تلقت مصلحة المدارس، انتقادات عديدة، بسبب النظام المعتمد في تدريس الطلاب لغتين أجنبيتين على الأقل، اعتباراً من الصف السادس.
ويرى المنتقدون أن العديد من البلديات تفتقر الى العدد الكافي من المعلمين المؤهلين لتحقيق هذا الهدف.
ووفقاً لدراسة استقصائية أجراها الراديو السويدي، فإن ثلثي البلديات التي أجابت على أسئلة الاستقصاء والبالغ عددها 161 بلدية، ذكرت أنها تعاني من نقص في أعداد معلمي اللغة المؤهلين.
وقالت مديرة المدارس في مدينة سالا، جين آن فينسنت، للراديو: “من الصعب بالتأكيد توظيف معلمين في المدارس الصغيرة التي تقع خارج البلدية”.
وذكرت العديد من البلديات أنها تحاول نقل التلاميذ بين المدارس بالحافلات او باستخدام التعليم عن بعد عبر الانترنت، لكن الحلول يمكن ان تكون مكلفة.
وأوضحت أنه يجب منح الطلبة علامات على دراستهم ايضاً، الأمر الذي يجب أن يتم من قبل معلم مؤهل، وقد لا يملك معلم الشهادة التعليمية التي تؤهله لذلك.
وقالت رئيسة رابطة المعلمين يوهنا يارا آستراند: “إن الوضع مستحيل تماماً بالنسبة لأولئك الذين لا يتقنون اللغة لإجراء تقييم على أساس قد لا يفهمونه أصلاً”.
وترى أن نقص المعلمين يرجع الى انخفاض الأجور، وضغوط العمل والكثير من الاعمال الإدارية التفصيلية الخاصة بالمعلمين.
المصدر: الكومبس

نقل 11 شخصاً الى المستشفى بسبب حريق في يونشوبينغ

نُقل 11 شخصاً الى المستشفى في يونشوبينغ إثر حريق شّب في مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة Råslätt.
ووصل بلاغ بالحريق الى خدمات الإطفاء، في الساعة الثانية بعد منتصف الليلة الماضية.
وقالت الشرطة إن شخصين اضطُرا الى القفز من الطابق السابع، في المبنى، بسبب الحريق، وتم انقاذ أحدهما من خلال التقاطه بالوسادة المطاطية، فيما أصيب الثاني إصابات خطيرة.
وأصيب شخصان آخران بإصابات خفيفة من الدخان الناجم عن الحريق، الا أنهما تمكنا من انقاذ أنفسهما والخروج من المبنى، كما نُقل عدة أشخاص الى المستشفى بسبب تضررهم بالدخان الناجم عن الحريق، وفقاً لخدمات الطوارئ.
وتم إخماد الحريق في الساعة الثالثة بعد منتصف الليلة الماضية.
وكانت النيران قد شبت في شقة للطلبة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في تعريض العامة للخطر بسبب الإهمال.
وأنهت خدمات الإطفاء عملها في إطفاء النيران وفرض حظر على الموقع لإجراء الفحص الفني.
وبحسب الشرطة جرى إخلاء 40 شخصاً قد جرى اخلاءهم من المبنى بسبب الحريق.
المصدر: الكومبس

السويد – اقتصاد

مزارعو منتجي الألبان يطالبون بزيادة الأسعار

طالب مزارعو الألبان في السويد، بزيادة أسعار المنتجات الحيوانية من الألبان، وذلك بسبب نقص تغذية الحيوانات، التي تسبب بها الصيف الحار الذي شهدته السويد هذا العام.
وشارك 20 مزارعاً في كتابة مقال حول هذا الموضوع، نُشر في صفحة النقاش بصحيفة “سفنسكا داغبلادت”.
وارتفعت تكاليف العلف وعدد الحيوانات التي جرى ذبحها بسبب نقص التغذية ما أدى الى زياد تكاليف الإنتاج، بحسب ما كتبه المزارعون.
وقالوا: “ينبغي أن يؤدي ارتفاع تكاليف الإنتاج الى أسعار أعلى، والا فإن ذلك سوف يؤدي الى انخفاض الإنتاج”.
وبحسب المزارعين، فإنه ولسنوات عديدة كان انتاج الحليب السويدي يسير وفق خطة سيئة على حد وصفهم، داعين المجالس الإدارية في شركاتهم التعاونية الى التصرف الآن.
وكتبوا، قائلين: “حان الوقت الآن، لنبيّن لمن يمثلنا كمزارعي ألبان في مجالس الإدارة، أن يعملوا ما تم تعيينهم من أجله. وبالتحديد التصرف بقوة، وهو أمر عاجل”.
المصدر: الكومبس

السويد –منوعات

القبض على شخص بتهمة سرقة كنوز كاتدارئية سترنغنيس

أعلن مكتب الادعاء العام السويدي أنه تم القبض على شخص يشتبه به في سرقة كنوز أثرية لا تقدر بثمن من كاتدرائية سترنغنيس في 31 من تموز/ يوليو الماضي.
وحسب الادعاء العام، فقد ألقي القبض على المشتبه بعد ظهر أمس الأربعاء وهو محتجز قيد التحقيق.
وكان لصان على الأقل قد تمكنا من سرقة تاجين للملك كارل التاسع والملكة كريستينا وكنوز أثرية أخرى، ولا زال البحث جارياً عن المسروقات، حيث لم يتم العثور عليها حتى الآن، وفقاً للمدعي العام.
وقال المسؤول الصحفي في مكتب الادعاء العام روبن سايمونسون لوكالة الأنباء السويدية: “إن مهمة البحث عن تلك المسروقات ستبدأ الآن بعد أن تم القبض على شخص مشتبه به وان التحقيق جار معه”.
وأوضح، أن الشرطة ستركز في تحقيقها على سماع المزيد من الأدلة حول مكان وجود الأشياء المسروقة.
وكان اللصوص قد سرقوا تاج الملك كارل التاسع المرصع بالذهب، والتفاحة الملكية وتاج ملكي أصغر يعود الى الملكة كريستينا، وقد جرى سرقة تلك المقتنيات من مكان حفظها في الكنيسة الذي من المفترض أن يكون مؤمناً.
ولا تقدر قيمة تلك المسروقات بثمن، ليس بسبب كمية الذهب والألماس المرصعة به فحسب، بل لقيمتها التاريخية العريقة، ما دعا الشرطة السويدية الى طلب مساعدة الشرطة الدولية في البحث عن اللصوص.
المصدر: الكومبس

أوروبا – سياسة- محليات

البرلمان الأوروبي يوافق على معاقبة المجر لتهديدها قيم الاتحاد

وافق البرلمان الأوروبي على اتخاذ إجراء عقابي ضد المجر لتهديدها القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي من خلال إسكات الإعلام وعزل القضاة والتشجيع على الفساد، فيما اتهم أوربان الاتحاد بـ”الابتزاز” لتغيير موقف بلاده من الهجرة.

وصوت البرلمان الأوروبي مساء امس لصالح تفعيل إجراء عقابي ضد المجر. وجاء التصويت على خلفية تقرير أعدته النائبة بالبرلمان جوديت سارجنتيني، يتضمن بالتفصيل قائمة من الأعمال التي تشكل “مؤشرا واضحا على انتهاك خطير” لقيم الاتحاد الأوروبي. وقالت سارجنتيني إن الحكومة المجرية تعمل على إسكات الإعلام والأكاديميين المستقلين، وتعزل القضاة المستقلين، وتشن حملات ضد المنظمات غير الحكومية، وتشجع على الفساد.
وصوت 448 نائبا لصالح المقترح مقابل 197، ما يعني الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة. واعتمد التصويت على حزب الشعب الأوروبي، المنتمي إلى يمين الوسط والذي ينتمي إليه حزب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان. وبدء الإجراءات العقابية ضد المجر حسب المادة السابعة من اتفاقية الاتحاد الأوروبي قد ينتهي بتجريدها في نهاية المطاف من حقوق التصويت.
مختارات

ولطالما كانت هناك خلافات بين بروكسل وبودابست حول الهجرة، لكن أساس قرار اليوم كان التقرير الذي قدمته سارجنتيني، والذي يتضمن بالتفصيل قائمة من الإجراءات، تمثل “خطرا واضحا لانتهاك خطير لقيم الاتحاد الأوروبي”، حسب النائبة.
وجرى تفعيل المادة السابعة فقط حتى الآن ضد بولندا، بسبب إصلاحاتها القضائية المثيرة للجدل. لكن أدى ذلك إلى تنازلات قليلة من قبل وارسو.
يذكر أن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان قد قال أمس الثلاثاء إن “حزب الشعب الأوروبي منقسم بشأن الهجرة. يستخدم الرئيس الفرنسي نقاط ضعفنا لتدمير الحزب. سيغتنم تلك النقطة وسيدق إسفينا بيننا”.
وانتقد أوربان أيضا البرلمان الأوروبي في خطاب منفصل، متهما إياه بـ”الابتزاز”، مضيفا أن الناخبين المجريين قرروا أن بلادهم “لن تكون دولة مهاجرين”.
المصدر: دويتشه فيله

إيطاليا: رئيس الحكومة يلتقي رئيس المفوضية الأممية للاجئين

أعلنت الحكومة الإيطالية عن لقاء جمع رئيس مجلس الوزراء جوزيبي كونتي ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي.

وأضافت مصادر من الحكومة الخميس، أن كونتي استقبل المسؤول الأممي في مقر الحكومة الإيطالية، قصر (كيجي)”، دون الإشارة الى فحوى اللقاء.

وكانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، ميشيل باشيليت قد قالت إن “في إيطاليا، هناك عنف وعنصرية”، ضد المهاجرين، “وسنرسل موظفينا”، للتحقيق، مبينة أن هناك “عواقب مدمرة لوقف سفن المنظمات غير الحكومية”، عن ممارسة عمليات الإنقاذ.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني مخاطبا الأمم المتحدة، “إننا لا نقبل دروساً من أي أحد”.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

أووبا – اقتصاد

إلغاء رحلات آلاف المسافرين إثر إضراب الطيارين الألمان لدى راين اير

أضرب الطيارون الألمان لدى شركة راين اير وطواقم الطائرات الأربعاء مما تسبب بإلغاء رحلات آلاف الركاب وذلك في آخر جولة ضمن معركة المطالبة برفع الرواتب وتحسين ظروف العمل.
وقالت شركة الطيران الايرلندية المنخفضة الكلفة إنها ستلغي 150 من 400 رحلة مقررة من وإلى ألمانيا بسبب الإضراب الذي وصفته ب”غير المقبول” و”غير الضروري”.
وأضافت إنه ستضطر ربما إلى إغلاق عدد من المكاتب وإلغاء وظائف إذا ما استمرت الاضرابات.
وقد دعت نقابة الطيارين الألمان ونقابة العمال فيردي إلى اضراب لمدة 24 ساعة، بدأ الساعة 3 صباحا (1,00 ت غ) بعد الاعلان عن عدم إحراز تقدم في المحادثات مع إدارة راين اير.
ونظرا للتنبيه المسبق لعدد كبير من الركاب، فإن عددا قليلا من المسافرين شاهدوا العمال المضربين الذين رفعوا لافتات كتب عليها “لا حقوق، لا طيران”.
ويأتي الاضراب فيما تستعد الشركة لإضرابات جماعية منسقة لطواقم الطائرات في بلجيكا وايطاليا وهولندا والبرتغال واسبانيا.
ويتوقع أن يعلن مسؤولو النقابات عن تفاصيل الاضراب في بروكسل الخميس.
وتواجه الشركة التي تعد ثاني أكبر ناقلة جوية في أوروبا اضطرابات في صفوف موظفيها منذ اعترافها بالنقابات العمالية لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر 2017 في محاولة لتجنب حدوث إضرابات واسعة خلال فترة عيد الميلاد.
وتطالب النقابات برفع الرواتب وتثبيت الموظفين الموقتين أو بعقود عمل في البلد الذي يقيم فيه الطيارون.
الشهر الماضي تسبب إضراب الطيارين بشكل متزامن في خمس دول اوروبية منها ألمانيا، بإلغاء 400 رحلة وأثر على 55 ألف مسافر.
المصدر: الكومبس

تقارير

كوكتيلات الحرب العالمية الثالثة…هل تبدأ في سوريا

الوضع في سوريا يقترب من الحسم، فإما يغادر أحد الطرفين (الناتو وروسيا) أو ستبدأ مواجهة مفتوحة بين روسيا وإيران ضد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ويحتاج الناتو في الوقت الحالي ليومين آخرين لتكتمل المجموعة لضرب سوريا.
صواريخ “توماهوك”:

بحسب تقارير وسائل الإعلام، وصلت الغواصة النووية البريطانية “HMS Talent” يوم 8 سبتمبر/ أيلول، إلى البحر المتوسط. ويوجد على متنها 10 صواريخ مجنحة “توماهوك”، قادرة على ضرب أهداف على بعد 1600 كم.

ووفقا لموقع “كاتيوشا أورغ” الروسي، إن المسافة الفاصلة بينها وبين الساحل السوري تبلغ حوالي 3600 كم، أي أنها تحتاج لتعبر 2000 كم تقريبا من أجل شن الضربة على مواقع الجيش السوري وحلفائه. وهذا يستغرق حوالي 40 ساعة، وإذا اعتمدنا على البيانات المعطاة فإنه من المتوقع أن تصل الغواصة إلى الموقع المطلوب خلال يومين، ولا ننسى أنه الآن يوجد في تلك المنطقة 3 غواصات نووية أمريكية و3 مدمرات أمريكية.

ووفقا لحسابات الخبراء، إن هذه المجموعة تحمل 148 صاروخ “توماهوك” على الأقل. أو 158 قطعة من هذا السلاح، إذا أخذنا بالاعتبار الغواصة البريطانية.

زيادة القوات:

وبالإضافة إلى الطيران والأسطول، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا بزيادة القوات البرية. فقد نشر البنتاغون قوات إضافة في قاعدة التنف. وأعلن نائب رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الخارجية، جنرال جهاز الأمن الفدرالي الروسي، فلاديمير جباروف، إلى أنه بهذه الخطوات تحاول الولايات المتحدة إثارة نزاع عسكري مع روسيا.

وقال جباروف: “لقد اتخذنا جميع التدابير اللازمة لتجنب التصادم، ولكن للأسف، الأمريكيون بكل هذه الخطوات يحاولون إثارة نوع من الصراع العسكري بين البلدين. وبالطبع، إذا كان هناك حتى ولو تهديد صغير على جنودنا، فإن روسيا ستكون أيضا مستعدة للرد”.

الولايات المتحدة لا تستبعد ضرب القوات الروسية:

ظهر في الآونة الأخيرة في الصحافة الأمريكية تصريحات بأن الولايات المتحدة لا تستبعد ضرب مواقع القوات الروسية والإيرانية في سوريا.

وقال المصدر للصحافة إن الرئيس السوري بشار الأسد “قد وافق على استخدام الكلور في الهجوم على آخر معقل كبير للمسلحين في محافظة إدلب السورية”، مشيرا إلى أن ذلك قد يدفع القوات الأمريكية إلى ضربة الرد.

معركة إدلب:

الآن تتركز تقريبا كل القوة العسكرية الرئيسية في سوريا في الشمال على الحدود مع محافظة إدلب. وفعليا العملية في إدلب بدأت، استمرت أمس الغارات الجوية المكثفة لسلاح الجو الروسي وسلاح الجو السوري، وبالإضافة إلى ذلك يستمر تكثيف عمليات المدفعية للقوات السورية. والأهم من ذلك أن تركيا نشرت قوات إضافية في شمال إدلب.

وعلى خلفية هذا كله، نشرت بريطانيا قوات برية، ولكن ليس في سوريا، بل أقرب إلى الحدود الإيرانية، فأرسلت الكثير من المعدات إلى قاعدة دومكا و”أماكن أخرى”. وبالنظر إلى الوضع، فإنه في حال بدأ النزاع، يستطيع البريطانيون بدء عدوان واسع ضد إيران، ولا ننسى أن وزير الدفاع الألماني أعلن أنه قد يشارك في شن الضربة على سوريا.

الوضع في الشرق الأوسط بداية حرب عالمية:

بشكل عام، يتجه الوضع في الشرق الأوسط نحو حرب عالمية، حيث يمكن أن تؤدي ضربة ترامب إلى إثارة سلسلة من الاشتباكات على الأرجح.

والضربة الرد على الضربة يمكن أن تثير حرب عالمية حقيقية. ونذكر أن روسيا بدأت بمناورات ضخمة في البحر المتوسط ونشرت أكبر مجموعة من القوات منذ أن شاركت في العملية في سوريا. وبدأت كذلك أضخم مناورات منذ عام 1981 “الشرق-2018″، التي تشارك فيها قوات صينية ومنغولية.

والأهم من ذلك كله، هو أن قوات الإنزال الجوي وقوات الرد السريع قد وضعت في حالة تأهب قصوى، وفي الواقع هذا تدريب على تصرفات الجيش في حال الحرب الحقيقية الواسعة النطاق.

ويخلص الموقع إلى أنه، بقي أن نأمل شيئا واحدا فقط، وهو أن لا تبدأ واشنطن هذه الحرب.
المصدر: سبوتنيك

٢٥عاما على اتفاقية أوسلو.. ما دور النرويج في عملية السلام

تمر هذه الأيام الذكرى 25 على توقيع الإسرائيليين والفلسطينيين اتفاقية أوسلو للسلام. ومازال الكثير من النرويجيين يحيون هذه الذكرى لكونها تمثل وساطة ناجحة لحل أزمة مزمنة، ولكن هل كان دور النرويج حياديا؟ وما هو دورهم فعلا؟

يصف يان إيغلاند الأجواء التي سادت بين الإسرائيليين والفلسطينيين بالجيدة حين التقى الجانبان في 1993 في إطار محادثات السلام في أوسلو. إيغلاند عايش الكثير من محادثات الأزمات وسافر إلى بلدان بها أزمات، وهو يتذكر جيدا المهمة التي أسندت له وهو في الـ 36 من عمره كنائب وزير الخارجية، إذ وجب عليه رعاية محادثات بين ممثلي الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية خلف الكواليس كوسيط وداعم.
“كلا الطرفين تحدثا مباشرة مع بعضهما البعض، وكان في كلا المعسكرين أشخاص جيدون”، يتذكر إيغلاند بكل تواضع. وكبير المفاوضين من جانب إسرائيل كان يجلس رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين والدبلوماسي أوري سافير. ومن الجانب الفلسطيني شارك الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي كانت إسرائيل تعتبره طويلا إرهابيا وكذلك أحمد قريع.
وعامل إيغلاند والأعضاء الآخرون في فريق الوساطة النرويجي الجانبين بنفس الاحترام، كما يقول :” أحضرناهم على متن نفس السيارات من المطار، وجلسوا على نفس الطاولة وتلقوا نفس الاهتمام”. وكان إيغلاند يتحمل أيضا المسؤولية المالية عن المحادثات. “تعرفوا على بعضهم البعض ولاحظنا بأنهم بدؤوا ببطيء ينسجمون مع بعضهم البعض”، يقول هذا الدبلوماسي الذي يرأس اليوم مجلس اللاجئين النرويجي ويعمل كمنسق خاص للأمم المتحدة في سوريا. وخطوة بعد خطوة رأينا كيف أن الجهود من أجل التقريب بين الجانبين المتناحرين تأتي بالثمار.
وبعد تسعة أشهر والعديد من المحادثات جاءت فجأة الباكورة: ممثلو القيادة الإسرائيلية والفلسطينية وافقوا على بيان يتضمن أسس مشتركة يفتح الطريق أمام إقامة سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية والاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية لتتبلور اتفاقية أوسلو.
وفجأة ظهر السلام المنشود منذ سنوات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قريب المنال عندما تصافح في الـ 13 سبتمبر 1993 رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين وياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية فوق عشب البيت الأبيض أمام أعين الرأي العام العالمي. وحتى وزير الخارجية النرويجي السابق يوهان يورغن هولست كان حاضرا للمشاركة في هذا الحدث التاريخي: عدوان لدودان يظهران كشركاء ـ بدعم من النرويج. وعبر الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في خطابه عن شكره للبلد الإسكندنافي، فالنرويج وليس الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط منذ سنوات تمكنت من تفعيل هذا النوع من الاتفاقية.
واليوم يذكر المشهد قبل 25 عاما فوق العشب تحت شمس واشنطن بفيلم الخيال العلمي الذي لم تتحقق أبدا ابتكاراته: فكلا الطرفين بعيدان اليوم عن بعضهما البعض بشكل لم يحصل له نظير في العقود الماضية.
النرويجيون ينظرون بإيجابية إلى “أوسلو”
ورغم أن السلام لم يحل على الأرض في الشرق الأوسط منذ اتفاقية أوسلو، فإن عملية السلام في إطار اتفاقية أوسلو تُعتبر بالنسبة إلى الكثير من الإسكندنافيين إنجازا. “هذا الشعور لم يعد قويا مثل السابق، لكن الكثير من النرويجيين يروا في عملية أوسلو نجاحا”، تقول هيلده فاغه المؤرخة بجامعة أوسلو التي أُسندت لها مهمة التحقيق في دور النرويج في مفاوضات السلام الخاصة بالشرق الأوسط: فما الذي يمكن النرويج الصغيرة من التدخل على الإطلاق في هذا النزاع الكبير؟ هل كانت النرويج محايدة؟ هذه القضايا تطرقت لها هيلده في تحقيقها.
فالعديد من المحاولات لربط اتصالات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين فشلت في السنوات الماضية. ومرة واحدة ظهر الوفد النرويجي الناجح بقيادة رود لارسن، خبير في علم الاجتماع ومدير سابق لمعهد البحوث الاجتماعية تربطه اتصالات مع حزب العمل النرويجي تحول إلى الشخصية الوسيطة المحورية وكان يتنقل بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل انطلاق المفاوضات الحقيقية. إلى جانب زوجته مونا يول الدبلوماسية والأخصائية في نزاع الشرق الأوسط وعملت مع يان إيغلاند في وزارة الخارجية وبالطبع مع يورغن هولست الذي أصبح في 1993 وزيرا للخارجية. ” كنا مجموعة صغيرة على علم بتلك المحادثات، وكانت لنا اتصالات وثيقة مع الطرفين”، يتذكر إيغلاند.

ولم يتعثر النرويجيون صدفة في عملية السلام بالشرق الأوسط، بل إن وساطتهم كانت نتيجة عناية مكثفة بالتواصل. “كانت لدينا منذ مدة على عديد من المستويات علاقات جيدة مع إسرائيل ولكن أيضا اتصالات مباشرة مع منظمة التحرير الفلسطينية”، يقول إيغلاند. وكانت هناك علاقة وثيقة بين حزبي العمل الإسرائيلي والنرويجي:” وكنا نهدف بعد انتهاء الحرب الباردة إلى دعم إجراءات بناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين”. وبالنسبة إلى النرويج كان هذا على ما يبدو نتيجة منطقية للالتزام في نزاع الشرق الأوسط.
ورغم تطلعات النرويج، فإن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي توجهت في البداية إلى النرويج، وبسبب العلاقة الوثيقة مع إسرائيل كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يرى منذ 1979 في النرويج وسيطا مواتيا وجذابا. وحينها كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد طلبت من النرويج تزويد إسرائيل بالنفط، لأن إيران في خضم ثورتها أوقفت صادراتها من النفط، تقول هيلده فاغه. لكن حكومة أوسلو لم تلبي هذا الطلب قبل إشعار منظمة التحرير الفلسطينية.
والسبب هو أن النرويج أرسلت في 1978 نحو 1000 جندي ضمن مهمة المراقبة يونفيل إلى لبنان حيث كانت تدور حرب أهلية، ومنظمة التحرير الفلسطينية كان لها مقاتلوها هناك. وقلقا من حصول هجمات على جنودها أبلغت أوسلو زعيم منظمة التحرير الفلسطينية. “عرفات لم تكن له اعتراضات على صادرات النفط إلى إسرائيل”، تقول فاغه. بل العكس إنه استغل الموقف وطلب من النرويج فتح قناة حوار مع إسرائيل. فعرفات كان يحتاج إلى صديق لإسرائيل للتفاوض حول دولة فلسطين.
والنرويج كان لها تقليد قديم في المساعدة الإنسانية وشعرت بالتالي أنها مؤهلة للالتزام من أجل إنهاء النزاعات وإحلال السلام. وبما أن النرويج ليس لها ماض استعماري ومستقلة اقتصاديا عمل هذا على تقوية مصداقيتها.
منظمة تحرير ضعيفة وإسرائيل قوية
لكن في عملية السلام بالشرق الأوسط لم يحصل طوال عقد أي شيء في الحقيقة. “إسرائيل كانت ترفض التحدث مع منظمة التحرير الفلسطينية”، يقول إيغلاند: ” فقط في 1992 عندما تولى حزب العمل الإسرائيلي الحكومة انفتحت إسرائيل على دبلوماسيتنا من أجل السلام”. إسرائيل اقتنعت أنه لا معنى أن يكون لها جار أمامها تسيطر عليه مشاعر الكراهية.
هيلده فاغه تمضي خطوة إضافية في تقييمها: الانتفاضة الأولى كانت لتوه قد انتهت وعرفات راهن في حرب العراق /الكويت في 1990 على الحصان الخاطئ صدام حسين وفقد بالتالي مساندة الكويت واصطدم بمتاعب مالية. “عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية كانوا ضعفاء في تلك اللحظة”، تقول هيلده فاغه. وإسرائيل كانت تعرف ذلك وأن عرفات سيكون مستعدا لتقديم المزيد من التنازلات. إسرائيل كانت الطرف الأقوى. ومنظمة التحرير الفلسطينية كانت تحت الضغط. وكانت تريد الظهور مجددا على الساحة والكفاح من أجل دولة فلسطين.

وتقول المؤرخة فاغه بأنها بحثت في 2001 فيما يخص قضية وجود “مجال مناورة” في علاقة غير متكافئة. وتوصلت إلى نتيجة أن ذلك كان قليلا. فالقوي هو الذي يحدد مسار الأمور. “والنرويج عرفت هذا الشيء وتنازلت في هذه النقطة وعرفت أن المفاوضات ستسير بالضرورة لصالح إسرائيل وإلا لما تحققت اتفاقية”. وبالتالي لم تكن النرويج فقط “مسهلا”، كما يقول إيغلاند بل “وسيطا متحيزا”. والاتفاقية وطدت هذه العلاقة غير المتوازنة.
لكن النرويج كان لها حسن نية ورأت نفسها في دور مد الجسور وأن السلام يتحقق خطوة بعد خطوة، تقول فاغه. وحقيقة أن إسرائيل كانت هي الأقوى، فهذا لا ينفيه إيغلاند حتى يومنا هذا:” لكن هل يعني وجود اتفاقية أسوء من لا شيء؟ في تلك اللحظة قلنا دوما بأن سلاما غير مكتمل أفضل من حرب طاحنة”.
المصدر: دويتشه فيله:

Alkompis Communication AB 559169-6140 © 2024.