نشرة السويد وأوروبا 18 حزيران/ يونيو 2019

: 6/18/19, 11:41 AM
Updated: 6/18/19, 11:41 AM
نشرة السويد وأوروبا 18 حزيران/ يونيو 2019

أوبسالا أفضل المدن السويدية في مكافحة التغيرات المناخية

احتلت مدينة أوبسالا Uppsala السويدية المركز الأول في قائمة أفضل المدن السويدية من ناحية مكافحة التغيرات المناخية، تلتها سوندسفال Sundsvall وكريستيانستاد Kristianstad.

جاء ذلك في دراسة قام بها المعهد البيئي السويدي IVL كشف فيها أيضاً أن العديد من البلديات في البلاد ليس لديها خطط لمواجهة المخاطر المتعلقة بالمناخ.

وجاء في نتائج الدراسة أن نصف البلديات البالغ عددها 208 بلدية ذكرت أنها اتخذت إجراءات وتدابير لمكافحة التغيرات المناخية الضارة، لكن 4 من كل 10 بلديات سويدية اعترفت انها لم تتخذ أية إجراءات في هذا المجال.

وتقول الأمم المتحدة إن تغير المناخ يعتبر القضية الحاسمة في عصرنا، “ونحن الآن أمام لحظة حاسمة. فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية. إن التكيف مع هذه التأثيرات سيكون أكثر صعوبة ومكلفا في المستقبل إذا لم يتم القيام بإتخاذ إجراءات جذرية الآن”.

المصدر: الكومبس

آدم يوهانسون “مرجحٌ” أن يكون أصغر رئيس بلدية في السويد

من المتوقع أن يتولى، آدم يوهانسون، البالغ من العمر 23 عامًا منصب رئيس البلدية في Falköping، وفقًا لمجلس البلديات السويدية والمقاطعات (SKL) ليكون بذلك أصغر رئيس بلدية في البلاد.

وتصدع الائتلاف الحاكم في بلدية Falköping التابعة لمحافظة فاسترا غوتلاند الذي كان يتألف في السابق من الاشتراكيين الديمقراطيين وحزبي الوسط والمسيحي الديمقراطي، وذلك بسبب مشاكل أحاطت برئيس البلدية حينها، الاشتراكي الديمقراطي، دان غابريلسون، الذي أجبر على الاستقالة.

وفي لقاء مع التلفزيون السويدي قال يوهانسون، وهو من حزب المحافظين، إن ذلك سيمثل تحدياً له لكنه على الصعيد الشخصي يشعر بالمتعة.

وأضاف، “أشعر أن هناك رغبة كبيرة في تحمل المسؤولية”.

ومن المنتظر أن تتم عملية انتخاب الرئيس الجديد للبلدية الأسبوع المقبل.

ويضم الائتلاف الحالي، كل الأحزاب البرلمانية، باستثناء، حزبي الاشتراكي الديمقراطي، وسفاريا ديمكراتنا.

المصدر: الكومبس

Sölvesborg ثالث بلدية في السويد تفرض حظراً للتسول فيها

قرر مجلس المدينة في Sölvesborg في وقت متأخر من ليلة الاثنين، تقديم حظر التسول في أجزاء عدة من البلدية، ليبدأ سريانه من الأول من يوليو تموز المقبل.

وستصبح Sölvesborg التابعة لمحافظة بليكنيغ بذلك، ثالث بلدية في البلاد تطبق حظر التسول، بعد Vellinge وKatrineholm.

وشهد اجتماع ليلة أمس، نقاشاً مكثفاً بين أعضاء المجلس، وصفته صحيفة إكسبرسن بالصعب، سيما أن هذه المرة الثانية، التي يتم عرض القضية للنقاش داخل المجلس منذ مايو أيار الماضي.

وفي حال الموافقة على القرار من قبل المجلس الإداري للمقاطعة، سيُمنع التسول في حوالي عشرة أماكن محددة في البلدية.

الملفت في هذا الأمر، وفق صحيفة إكسبرسن، أن الاقتراح بحظر التسول حصل على دعم من عضو المجلس عن الحزب المسيحي الديمقراطي، روبرت مانيا، الذي كان جاء إلى السويد من رومانيا.

المصدر: الكومبس

حزب اليسار يتراجع عن تهديده بإسقاط الحكومة

تراجع حزب اليسار عن التهديدات التي كان أطلقها زعيمه يوناس خوستيدت بإسقاط الحكومة في حال إجراء تغيرات على قانون العمل يعتبرها اليسار خطاً أحمر، و إذا تمت الموافقة على مقترحاتٍ تتعلق بإدخال تعديلات على بعض بنود قانون العمل السويدي.

ويتوقع ان يصوت البرلمان السويدي اليوم على مشروع قانون جديد للعمل قدمته الحكومة بناء على بنود اتفاقية يناير الرباعية التي على أساسها تم تشكيل الحكومة الحالية.

وينص مشروع مقترح القانون الجديد على رؤية المزيد من الاستثناءات بخصوص تحديث قواعد التوظيف وجعلها أكثر مرونة، وأنه يجب أن ينظر للموظف بما لديه من كفاءة أكثر من عدد السنوات التي قضاها في عمله وذلك عندما يجبر رب العمل على إنهاء تقاعده معه.

وتدعو الاقتراحات -التي كانت جزء من مطالب حزبي الوسط والليبراليين لتمرير تشكيل الحكومة- تدعو إلى تقليل تكلفة تسريح الموظفين على أصحاب المؤسسات الصغيرة، بشكل لا يضطر فيه أرباب العمل لدفع تكاليف كثيرة لنزاعات طويلة في محكمة العمل.

وقال خوستيدت في تصريحات صحفية إن إسقاط الحكومة في الوقت الحالي لن يساعد في شيء.

كان خوستيدت حذر الحكومة بشدة في وقت سابق من العام الجاري، من مغبة ما سماه بالمساس بحقوق العمل الواردة في قانون العمل، خصوصا حول حق الاضراب.

معروف ان حزب اليسار كان في العام 1990 قد أسقط بالفعل حكومة كارلسون التابعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي في العام 1990.

المصدر: الكومبس

دراسة: موظفو الرعاية المنزلية يشتكون من أن عملهم بات أكثر إرهاقاً

أظهرت دراسة جديدة من جامعة ستوكهولم، أن العاملين في خدمة الرعاية المنزلية يشعرون بأن وظيفتهم أصبحت أكثر إرهاقًا، كما أنهم باتوا يقومون بزيارات أكثر لكن لمدد أقصر للمسنين في منازلهم.

ويمكن حسب تلك الدراسة، ملاحظة أن عدد الزيارات، التي قام بها موظفو الرعاية المنزلية خلال يوم واحد قد ارتفع من تسعة إلى اثني عشر خلال فترة عشر سنوات. ويشعر كل موظف ثالث، بأن هناك معاناة جراء نقص الموظفين والكوادر كل يوم، وأن لديه عمل يتطلب جهداً أكبر.

وتجري الهيئة السويدية لبيئة العمل حاليًا، مراجعة لخدمات رعاية المسنين، وحتى الآن، استخلصت آراء ما يقرب من 90 في المائة من أماكن العمل المستهدفة في تلك الدراسة.

المصدر: الكومبس

السلطات السويدية تحقق في المزيد من جرائم مسلحي داعش ضد الإنسانية

ذكرت سلطات الادعاء العام في السويد أنها على استعداد متزايد للتحقيق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد يكون ارتكبها مسلحون يحملون الجنسية السويدية وينتمون الى تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سوريا والعراق.

وفي تقرير للصحفية Henrika Åkerman في الراديو السويدي Sverigesradio تحدثت المدعية العامة رينا ديفجون وهي منسقة الادعاء العام للتحقيق في جرائم الحرب، تحدثت عن احتمال وجود المزيد من الأشخاص في السويد يشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا، مشيرة الى وجود اهتمام متزايد من قبل السلطات والبلديات بما يقوم به الادعاء العام.

ووفقاً للالتزامات الدولية، يقع على عاتق السويد التزام بالتحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، بغض النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه الجرائم، إذا كان لكل ذلك صلة بالسويد.

وتجري حاليا التحقيقات بالفعل في الجرائم التي ارتكبها مسلحون ينتمون لداعش ويحملون الجنسية السويدية.

ومن الأمثلة على الجرائم المرتكبة هي تلك التي مورست ضد الأيزيديين، حيث جمع المحققون لعدة سنوات شهادات ومعلومات من أشخاص يقيمون في السويد كانوا ضحايا لهذه الجرائم.

وبحسب المخابرات السويدية، سافر حوالي 300 شخص يحمل الجنسية السويدية الى سوريا والعراق للانضمام إلى مجموعات إرهابية مختلفة معظمهم من داعش.

وقد عاد حوالي 150 منهم إلى السويد، فيما يقبع العديد منهم حاليا في السجون بسوريا والعراق.

وتقول المدعية العامة رينا: “ما ننظر إليه هو ما إذا كان الشخص قد تورط في جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب ، والشرط الذي يجعلنا نبدأ تحقيقًا أوليًا هو بالطبع وجود افتراضات، لكن مع ذلك ، نحتاج بالطبع إلى دليل، وتقول إن التحقيق الجنائي والشروط القانونية لإجراء التحقيق، تحتاج إلى دليل في كل حالة للاستمرار.

وفقًا لرينا، يتوقع المدعون أن يزداد عدد القضايا المرتبطة بجماعة “داعش” الإرهابية.

وتعتقد أن الصراع في سوريا يعد من أكثر النزاعات التي جرى فيه توثيق الجرائم، عن طريق الصور والأفلام، وسيستغرق الأمر وقتًا وتعاونًا بين مختلف البلدان لتمكين الأشخاص من مقاضاتهم.

المصدر: الكومبس

مجهولون يحرقون 19 سيارة في ستوكهولم نهاية الأسبوع

شهدت ستوكهولم، نهاية الأسبوع الماضي، عمليات إحراق لعدد من السيارات من قبل مجهولين.

وأضرم هؤلاء النار في 19 سيارة في منطقة Östberga أوستبريا بجنوب العاصمة.

وتم تنبيه الشرطة وخدمات الطوارئ إلى الحرائق عبر مكالمات متعددة من سكان الحي، فيما تمكنت فرق الإطفاء من إخمادها صباح الأحد.

وصنفت الشرطة الجريمة على أنها (إلحاق أضرار جسيمة).

وتقع Östberga جنوب وسط العاصمة، وهي واحدة من العديد من الأحياء، التي صنفتها الشرطة السويدية على أنها “ضعيفة”، وهو الاسم الذي يطلق على المناطق، التي “تتميز بوضع اجتماعي اقتصادي متدني، حيث يكون للمجرمين فيها تأثير على المجتمع المحلي”.

المصدر: الكومبس

السجن 18 شهراً لرجل استغل مشرديّن

حُكم على رجل يبلغ من العمر 34 عامًا بالسجن لمدة 18 شهرًا بسبب “إغرائه مادياً” لرجلين مشردين في السويد، وإجبارهما على التسول مقابل المال لمدة تصل إلى 12 ساعة في اليوم.

وقالت إليزابيث هاغلوند نورتن، قاضية محكمة الاستئناف في سكونه وبليكينج ، في الحكم الذي أصدرته، اليوم، إن المحكمة أثبتت أن الرجل “من خلال التهديد بالعنف استولى على جميع العائدات، التي تمكن المدعون من جمعها”.

وأضافت أنه “استغل وضعهم الضعيف من خلال تقديم” عرضه “لأولئك الذين ليس لديهم في الواقع وسيلة بديلة لدعم أنفسهم معيشياً”.

وكانت محكمة مالمو المحلية، وجدت أن الرجل بريء في العام الماضي، حيث قال القضاة، إنهم لم يصدقوا أن الرجلين المتسولين لم يستطيعان تحدي الرجل أو الفرار منه، لكن القاضية نورتين في حكم الاستئناف هذا، قللت من أهمية مدى تعرض الرجلين له من عدمه.

وقالت، “لقد وجدا نفسيهما في أرض أجنبية، دون أي إمكانية اقتصادية للعودة، ودون معرفة اللغة، أو لديهما أي علم عن المكان الذي يمكنهما الحصول على المساعدة فيه”.

وتابعت، “لقد كانا يعتمدان تمامًا على الرجل، الذي كان يسيطر على المدعين من خلال تهديدهما، وقمعهما بطريقة، تم من خلالها منعهما من اتخاذ قرار حر في عملهما”.

ووفقا للمحكمة، فقد اقترب المدان من الرجلين عندما كانا نائمين في محطة قطار في إحدى مدن رومانيا، ثم اشترى لهم الطعام والبيرة، قبل أن يعرض عليهما نقلهما إلى السويد حيث قال إن بإمكانهما كسب عيش جيد عبر ممارسة التسول.

وافق الرجلان، ثم نُقلا إلى مالمو في سيارة، وعند وصولهما، أطلعهما الرجل على المتاجر، التي يمكن أن يتسولا في خارجها.

وكان المدان يقوم كل مساء بأخذ ما يجمعانه من أموال وإذا فشلا في ذلك كان يلجأ إلى تعنيفهما.

واندلع في أحد الأيام خلاف بين الرجل والشخصين المشردين، ما استدعى تدخل الشرطة السويدية وكشف ما كان يقوم به الشخص المدان من خداع واستغلال.

المصدر: الكومبس

سحب رخصة شركة Ninja Casino لألعاب القمار

سحبت السلطات السويدية رخصة شركة ألعاب القمار Ninja Casino وذلك بسبب اكتشاف أوجه قصور في عمل الشركة، وخرق شروط وبنود القانون الذي ينظم هذه الألعاب لأول مرة منذ اجراء تغييرات قانونية عليه.

ووفق لوائح عمل كازينوهات القمار يجب على كل زبون تحديد الحد الأقصى لمقدار المبلغ التي يمكن له اللعب فيه، لكن هذا الشيء لم تلتزم به الشركة المذكورة.

وتقول السلطات السويدية إن العديد من الزبائن تمكنوا من المقامرة واللعب بمبالغ تفوق ما جرى تثبيته.

وكشفت التحقيقات أيضا من بين أشياء أخرى، أن الشركة انتهكت عدة أجزاء مركزية من قانون اللعب، والذي تهدف الى حماية الزبائن من الإدمان والإفراط في المقامرة.

كما تم اكتشاف أوجه قصور في العمل المتعلق أيضا بتدابير مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والعمل على معرفة العملاء.

ووفق الجهات المعنية فإن الإجراءات التي وعدت بها الشركة غير كافية.

المصدر: الكومبس

تهم جنسية بحق مسؤول “كبير” في إحدى مدارس ستوكهولم

بدأت اليوم الاثنين، إجراءات مقاضاة مسؤول كبير، في إحدى مدارس المرحلة المتوسطة في العاصمة ستوكهولم، بتهم تتعلق بارتكابه اعتداءات جنسية.

ووفقًا لتقارير التلفزيون السويدي، فإن الرجل، وهو في الأربعينات من عمره، مشتبه به أيضاً قيامه بسوء المعاملة، خلال عمله في عدة مدارس أخرى سابقاً.

ومن بين التهم الموجه إليه، تعرضه لصبي يبلغ من العمر عشر سنوات، عبر عدة اعتداءات جنسية جسيمة بحقه خلال ربيع عام 2017.

وكانت الشرطة أغلقت التحقيق الأولي في بلاغ بحقه، قبل عامين لكن، تم استئناف التحقيق معه مجدداً، عندما قدم طالبان في العشرينات من عمرهما حالياً بلاغاً جديداً للشرطة، حول ممارسات سابقة لهذا الرجل من اعتداءات جنسية وسوء معاملة.

المصدر: الكومبس

ألمانيا.. ترجيح وجود “تطرف يميني” وراء مقتل مسؤول داعم للاجئين

رجح الادعاء الاتحادي الألماني وجود “خلفية يمينية متطرفة” وراء مقتل المسؤول المحلي فالتر لوبكه، المعروف بمواقفه المؤيدة لاستقبال اللاجئين.

الادعاء العام تولى التحقيق في القضية بعد توقيف مشتبه به معروف بميوله اليمينية المتطرفة.

قال المتحدث باسم الادعاء العام الاتحادي، ماركوس شميت، في تصريح صحفي أمس الاثنين (17 حزيران/ يونيو 2019) إن المحققين ينطلقون من فرضية وجود “خلفية يمينية متطرفة”، في جريمة إطلاق النار على فالتر لوبكه حاكم مقاطعة كاسل بولاية هيسن بغرب ألمانيا. جاء ذلك بعد يوم تولي الادعاءالعام في كالسروه التحقيقات في ملف لوبكه.

بيد أن شميت أكد في المقابل على أنه “لا يوجد دليل قاطع على أن المشتبه به عضو في جماعة يمينية إرهابية”. وأوضح أن المحققين يستندون في ذلك إلى دراسة السيرة السابقة للمشتبه به الذي تم القبض عليه في إطار التحقيقات وتصريحات سابقة له.

يشار إلى أن الادعاء العام الاتحادي يحقق في الجرائم التي ترتكبها جماعات إرهابية، ولكنه يمكن أن يتولى أيضاً التحقيق في الجرائم التي يرتكبها أفراد، إذا كانت القضية ذات “أهمية خاصة” بسبب مدى انتهاك القانون فيها والتأثيرات الناتجة عنها.

يذكر أن قوات خاصة ألقت القبض على شخص (45 عاماً) في كاسل أول أمس السبت. وقال متحدث باسم النيابة الاتحادية أن الشخص المشتبه به ألماني ويدعى “شتيفان ي.”، وهو منذ أمس الأحد رهين الحبس الاحتياطي بتهمة الاشتباه في ارتكاب جريمة قتل. وأوضح المحققون أن إلقاء القبض على الرجل جاء بناء على تحليل للحامض النووي .(DNA)

وعثر على فالتر لوبكه (65 عاماً)، قتيلاً في الثاني من حزيران/يونيو على شرفة منزله في فولفغاغن في ضواحي كاسل (على بعد نحو 160 كلم شمال شرق فرانكفورت)، وتبين أنه قتل برصاصة أطلقت عليه عن قرب، حسب الشرطة.

ويذكر أن لوبكه، العضو في الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب المستشارة ميركل، والذي ترأس حكومة مركز ومدينة كاسل على مدى عشر سنوات، كان مسؤولاً عن إنشاء مراكز استقبال اللاجئين في عام 2015، كما أنه كان تحت حراسة الشرطة بسبب تلقيه تهديدات بالقتل، حسبما ذكرت القناة الألمانية الأولى (ARD).

أ.ح/خ.س (د ب أ، ا ف ب)

المصدر: DW – عربي

إعادة التوطين ـ الاتحاد الأوروبي يسمح بدخول 33 ألف لاجئ

وصل أكثر من 32 ألف لاجئ بحاجة إلى حماية إلى أوروبا. معظم هؤلاء اللاجئين جاؤوا من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، من بينهم حوالي 4100 لاجئ دخلوا إلى ألمانيا حسبما أكد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة ديميتريس أفراموبولوس في تصريح له لمجموعة صحف “فونكه” الإعلامية الألمانية، ليحقق بذلك الاتحاد الأوروبي ثلثي الحصة التي وعد بها.

وتهدف برنامج إعادة التوطين إلى فتح طريق قانوني وأمن إلى أوروبا للاجئين الذين يحتاجون إلى حماية خاصة. وعبر البرنامج سيتم جلب حوالي 40 ألف مهاجر من دول مثل ليبيا وإثيوبيا وتركيا والأردن إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكد مفوض اللاجئين في الاتحاد الأوروبي لمجموعة “فونكه” الإعلامية، أن ألمانيا تسير على “المسار الصحيح”، إذ سمحت بدخول أربعة آلاف لاجئ، علما أنها وافقت على استقبال 10 آلاف لاجئ. واعتبر ديميتريس أفراموبولوس أن برامج إعادة التوطين ناجحة وأضاف بالقول “تتيح هذه البرامج للأشخاص الذين يحتاجون رعاية خاصة بدخول أوروبا بطرق قانونية”.

وأطلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي برنامج إعادة التوطين في شهر أيلول / سبتمبر 2017. وتهدف هذه البرامج إلى مساعدة اللاجئين المعرضين للخطر للقدوم إلى أوروبا بعيدا عن الرحلة الخطرة عبر البحر المتوسط. ويتم تقديم حوالي نصف مليار يورو للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي تبدي استعدادها لاستقبال اللاجئين. وتختار المفوضية العليا للاجئين وبالتعاون مع الأمم المتحدة الأشخاص الذين سيتم جلبهم عبر برامج إعادة التوطين.

يشار إلى أن برنامج إعادة التوطين التابع للأمم المتحدة يأخذ على عاتقه مهمة إعادة توطين لاجئين بحاجة إلى حماية خاصة هربوا من بلدانهم إلى بلد ثالث لكنهم لا يجدون آفاقا للبقاء فيه لفترة طويلة أو بشكل دائم.

المصدر: د.ص/ح.ز( ي ب د، ك ن أ)-مهاجر نيوز

دفن جثمان الرئيس المصري السابق محمد مرسي في القاهرة دون مراسم تشييع

من دون أية مراسم تشييع ووري الثرى الثلاثاء جثمان الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي توفي الاثنين أثناء جلسة محاكمته في قضية تخابر مع جهات أجنبية. وكان محمد مرسي قد غاب عن الوعي خلال جلسة المحاكمة بعد أن تحدث أمام المحكمة لمدة 20 دقيقة وانفعل ثم أغشي عليه ونقل إلى المستشفى حيث توفي” عن عمر ناهز 68 عاما.

وقال محامي الرئيس السابق عبد المنعم عبد المقصود لوكالة الأنباء الفرنسية إن مرسي “تم دفنه بحضور أسرته في مدينة نصر في القاهرة بعد تأدية صلاة الجنازة عقب صلاة الفجر في مستشفى سجن طرة” حيث نقل عقب وفاته أثناء حضوره إحدى جلسات محاكمته.

وقال صحفي من وكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة أخرجت كل الصحفيين من المقابر ولم تسمح لهم بتغطية الدفن.

وفي بيان بعنوان “اغتيال الرئيس محمد مرسي” نشرته مساء الاثنين على الموقع الإلكتروني لحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها، اتهمت جماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتمي إليها مرسي، السلطات المصرية “بقتله ببطء”.

وفي إشارة إلى ظروف السجن القاسية التي تعرض لها مرسي، قال البيان “وضعوه في زنزانة انفرادية طوال مدة اعتقاله التي تخطت خمس سنوات، ومنعوا عنه الدواء وقدموا له طعاما سيئا ومنعوا عنه الأطباء والمحامين وحتى التواصل مع الأهل، منعوه من أبسط حقوقه الإنسانية، فقد كان الهدف قتله بالبطيء”.

وكان النائب العام المصري نبيل صادق ذكر في بيان أنّ “النيابة العامة أخطرت بوفاة مرسي أثناء حضوره جلسة” محاكمته في القضية المتهم فيها بالتخابر مع قوى أجنبية. وأوضح أن مرسي الذي يعدّ أول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر، طلب الكلمة أثناء الجلسة وتحدث بالفعل “لمدة خمس دقائق وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة”.

وأضاف البيان أنه أثناء وجود مرسي وباقي المتهمين “في القفص سقط مغشياً عليه ونقل على الفور إلى المستشفى حيث تبيّن وفاته”. وأكد البيان أنّ مرسي “وصل متوفياً إلى المستشفى في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة (14،50 ت غ)”.

“سكتة قلبية”

بعيد منتصف الليل أكد التلفزيون المصري الرسمي أن محمد مرسي توفي نتيجة “سكتة قلبية”. وعندما توفي، كان مرسي يحضر جلسة محاكمة في القضية التي يواجه فيها اتّهامات بـ”التخابر مع قوى أجنبية” من بينها حماس وقطر. وقد صدر بحقّه حكم بالسجن المؤبّد في المحاكمة الأولى في حزيران/يونيو 2015 إلا أن محكمة النقض ألغت الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة.

وفي ردود الفعل على وفاته، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي كان من أبرز داعمي مرسي، الرئيس السابق بـ”الشهيد” ثم أكد في خطاب أن “التاريخ لن يرحم أبدا الطغاة الذين أوصلوه إلى الموت عبر وضعه في السجن والتهديد بإعدامه”.

كما أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن “بالغ الأسى” إثر وفاة مرسي بينما نعت حركة حماس مرسي بعد “مسيرة نضالية طويلة قضاها في خدمة مصر وشعبها وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

ويعد مرسي، الذي تولى الرئاسة في العام 2012 بعد أكثر من عام من الثورة التي أطاحت سلفه حسني مبارك، أول رئيس انتخب ديمقراطيا في مصر. وأطاح الجيش في الثالث من تموز/يوليو 2013 مرسي عقب تظاهرات ضخمة طالبت برحيله، وتم احتجازه ثم أحيل إلى المحاكمة في قضايا عدة.

وألغت محكمة النقض في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 حكما بإعدامه في قضية أخرى تعرف “بالهروب من السجن” وقررت إعادة محاكمته.

وأطلقت عملية الإطاحة بمرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين حملة قمع واسعة قتل فيها مئات من أنصاره ومثلت ضربة موجعة للجماعة.

ومرسي ليس أول قيادي في جماعة الإخوان المسلمين يموت في السجن، إذ توفي المرشد السابق للجماعة مهدي عاكف في أيلول/سبتمبر 2017، وفريد إسماعيل القيادي بالجماعة ووكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان في أيار/مايو 2015.

المصدر: فرانس 24/أ ف ب

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري بالخليج بألف جندي إضافي للتصدي للتهديدات الإيرانية

أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان يوم الاثنين عن نشر نحو ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط ضمن ما قال إنها ”أغراض دفاعية“، مشيرا إلى الخطر من إيران.

العلم الإيراني يرفرف أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا – صورة من أرشيف رويترز

وقال شاناهان في بيان ”الهجمات الإيرانية الأخيرة تؤكد صحة معلومات المخابرات الموثوقة التي تلقيناها بشأن السلوك العدواني للقوات الإيرانية والجماعات الوكيلة لها التي تهدد أفراد الجيش الأمريكي والمصالح الأمريكية في المنطقة“.

وكانت رويترز قد أوردت أولا الخطط لإرسال جنود إضافيين للشرق الأوسط في وقت سابق يوم الاثنين.

وأعلنت إيران يوم الاثنين أنها ستنتهك قريبا الحد الأقصى لكمية اليورانيوم المخصب المتاح لها تخزينها بناء على الاتفاق النووي الدولي الموقع في عام 2015 وذلك في نقطة خلاف جديدة مع الولايات المتحدة التي اتهمت طهران ”بالابتزاز النووي“.

وزاد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد أكثر من عام على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وزادت في الأسبوع الماضي المخاوف من نشوب مواجهة بعد هجوم على ناقلتي نفط بخليج عمان. ونشر الجيش الأمريكي صورا جديدة يوم الاثنين يقول إنها لقوة من الحرس الثوري الإيراني وهي تزيل لغما لاصقا لم ينفجر من ناقلة يابانية تعرضت للهجوم في خليج عمان يوم 13 يونيو حزيران.

ويلزم الاتفاق إيران بالحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم ويضع حدا لمخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب عند 300 كيلوجرام من سادس فلوريد اليورانيوم المخصب حتى نسبة 3.67 بالمئة أو ما يعادلها لمدة 15 عاما.

وقال بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ”رفعنا وتيرة التخصيب إلى أربعة أمثالها بل وزدنا على ذلك في الآونة الأخيرة حتى نتجاوز حد 300 كيلوجرام خلال عشرة أيام“.

وأضاف في تصريح للتلفزيون الرسمي ”مخزونات إيران تزيد كل يوم بوتيرة أسرع…سيتم وقف الإجراء بمجرد أن تنجز الأطراف الأخرى ما عليها من التزامات“.

ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق إلى تعزيز جهودها لإنقاذ الاتفاق الذي قال إن انهياره لن يكون من مصلحة المنطقة أو العالم.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض يوم الاثنين إن خطة إيران لتجاوز حدود التخصيب النووي ”ابتزاز نووي“ ويجب مواجهتها بمزيد من الضغوط الدولية.

ويسعى الاتفاق النووي إلى قطع أي طريق أمام امتلاك إيران قنبلة نووية وذلك مقابل رفع معظم العقوبات الدولية عليها.

وقالت بريطانيا إنها ستبحث ”جميع الخيارات“ إذا انتهكت إيران الحدود المنصوص عليها في الاتفاق.

وحثت إسرائيل، الحليف المقرب من الولايات المتحدة وعدو إيران اللدود، القوى العالمية على زيادة العقوبات على طهران بسرعة إذا ما تجاوزت حد تخصيب اليورانيوم.

لكن فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي قالت إن الاتحاد سيتحرك فقط ضد أي انتهاك إذا حددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذلك بشكل رسمي.

* ناقلات في الخليج

وزادت التوترات الأمريكية-الإيرانية مجددا عقب هجوم الخميس الماضي على ناقلتي نفط بخليج عمان وهو ممر حيوي في شحن النفط. وقالت إدارة ترامب إن إيران مسؤولة عن الهجوم، ونفت طهران الاتهام.

ونفى رئيس الأركان الإيراني الميجر جنرال محمد باقري يوم الاثنين مسؤولية إيران عن الهجمات وقال إنه إذا قررت الجمهورية الإسلامية إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي فإنها ستفعل ذلك علنا.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير مايك بومبيو تحدث مع مسؤولين من حلف شمال الأطلسي، والصين، والكويت، وكوريا الجنوبية، وبريطانيا ودول أخرى لعرض أدلة تثبت تورط إيران في الهجوم على ناقلتي النفط اليابانية والنرويجية.

واتهمت إيران حكومة السعودية يوم الاثنين باتباع ”نهج عسكري يقوم على الأزمات“ في الشرق الأوسط وذلك بعد أن قالت الرياض إن طهران تقف وراء هجوم على ناقلتي النفط.

وكانت إيران قالت في مايو أيار إنها ستحد من التزامها بالاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015 احتجاجا على قرار الولايات المتحدة الانسحاب أحادي الجانب من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات العام الماضي.

وتحققت سلسلة من عمليات التفتيش التي أجرتها الأمم المتحدة بموجب الاتفاق من أن إيران تفي بالتزاماتها.

ونقل عن روحاني قوله خلال اجتماع مع السفير الفرنسي الجديد لدى إيران ”إنها لحظة حاسمة ولا يزال بوسع فرنسا العمل مع موقعين آخرين على الاتفاق ولعب دور تاريخي لإنقاذه في هذا الوقت القصير للغاية“.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين عن أسفه بشأن إعلان إيران بأنها ستتجاوز حدود تخصيب اليورانيوم المسموح بها لكنه أوضح أن باريس ستجري مشاورات مع طهران وشركائها لتفادي أي تصعيد آخر بالمنطقة.

* مفاعل نووي

قال كمالوندي في مؤتمر صحفي بمفاعل أراك النووي الإيراني الذي يعمل بالماء الثقيل والذي توقف العمل فيه بموجب الاتفاق إن طهران ستعيد بناء المنشأة الموجودة تحت الأرض حتى تعمل من جديد. ويمكن استخدام الماء الثقيل في المفاعلات لإنتاج البلوتونيوم وهو وقود يستخدم في صنع رؤوس حربية نووية.

وفي يناير كانون الثاني، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي للتلفزيون الرسمي ”رغم صب الخرسانة في أنابيب داخل قلب مفاعل أراك… فقد اشترت إيران أنابيب بديلة تحسبا لانتهاك الغرب للاتفاق“.

وقال مجتبى ذو النور رئيس اللجنة النووية بالبرلمان الإيراني إن بلاده ستنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي ما لم تنقذ القوى الأوروبية الاتفاق النووي.

ودافعت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، عن الاتفاق بوصفه السبيل الأمثل للحد من تخصيب اليورانيوم في إيران.

لكن إيران انتقدت مرارا تأخيرات في التأسيس لآلية أوروبية ستوفر الحماية للتجارة معها من العقوبات الأمريكية في مسعى لإنقاذ الاتفاق النووي.

وترى الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كان لديها برنامج للتسلح النووي لكنها تخلت عنه. وتنفي طهران امتلاكها برنامجا للأسلحة النووية.

وقال بومبيو يوم الأحد إن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران وستتخذ كل الخطوات اللازمة، بما في ذلك الدبلوماسية، لضمان الملاحة الآمنة في ممرات الشحن بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت إيران يوم الاثنين إنها سبق وكشفت شبكة تجسس الكترونية واتهمت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بإدارتها مضيفة أن عددا من الجواسيس الأمريكيين ألقي القبض عليهم في عدد من الدول نتيجة لذلك.

المصدر: رويترز

سوريا: لا نريد مواجهة مسلحة مع تركيا

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الثلاثاء إن سوريا لا تريد مواجهة مسلحة مع تركيا وذلك بعد أن قالت تركيا إن أحد مواقعها في إدلب السورية تعرض لهجوم من منطقة واقعة تحت سيطرة القوات الحكومية السورية.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم يجتمع مع نظيره الصيني في بكين عاصمة الصين يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل وكالات أنباء.

واتفقت روسيا، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية في البلاد، وتركيا على اتفاق بخفض التصعيد في المنطقة وهو سار منذ العام الماضي.

ولكن الاتفاق تعثر في الشهور الأخيرة مما أرغم مئات الآلاف من المدنيين على الفرار. وإدلب هي آخر معقل متبق للمعارضة السورية بعد ثماني سنوات من الحرب الأهلية.

وقال المعلم للصحفيين في بكين وهو يقف بجانب وزير الخارجية الصيني وعضو مجلس الدولة وانغ يي ”نحن لا نتمنى ولا نسعى للمواجهة بين قواتنا المسلحة والجيش التركي من حيث المبدأ“.

وتابع في تصريحات بالعربية جرت ترجمتها إلى الصينية ”نحن نقاتل الإرهاب في إدلب وإدلب أرض سورية وجزء من أراضينا“.

والقوة المهيمنة في منطقة إدلب هي هيئة تحرير الشام التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة سابقا وظلت تابعة لتنظيم القاعدة حتى عام 2016. كما تنشط جماعات أخرى هناك تدعم تركيا بعضها.

وقال المعلم ”والسؤال هنا ماذا يفعل الاتراك في سوريا؟“ وأضاف أن ”تركيا تحتل أجزاء من الأراضي السورية“ ولها وجود عسكري في أجزاء من سوريا.

وتساءل ”ماذا يفعل الأتراك في سوريا هل يتواجدون لحماية تنظيمي جبهة النصرة و‘داعش‘ وحركة تركستان الشرقية الإرهابية“ في إشارة إلى جماعة متطرفة تلقي الصين باللوم عليها في هجمات في منطقة شينجيانغ وعمليات في مناطق أخرى.

وقال إنه يجب أن تُسأل تركيا عن هدفها الحقيقي مضيفا أن سوريا تقاتل الجماعات والتنظيمات الإرهابية وأن العالم كله يعلم أن من تقاتلهم سوريا إرهابيون.

وصعدت قوات الحكومة السورية منذ أبريل نيسان القصف في المنطقة وأسقطت عددا من القتلى.

وتقول المعارضة إن تصرفات الحكومة جزء من حملة هجوم ستخرق اتفاق خفض التصعيد.

وتقول الحكومة وحلفاؤها الروس إن هذه التصرفات تأتي ردا على انتهاكات من المعارضة بما في ذلك وجود مقاتلين في منطقة منزوعة السلاح.

المصدر: رويترز

سامسونغ تنصح بفحص أجهزة التلفزيون الذكية لتجنب البرمجيات الخبيثة

نصحت شركة سامسونغ للإلكترونيات بإجراء مسح دوري ضد الفيروسات على الجيل الجديد من أجهزة التلفزيون الذكي.

وأظهر فيديو نُشر على حساب سامسونغ بالولايات المتحدة على تويتر أنه ينبغي على مستخدم تلفزيون سامسونغ الذكي الجديد الضغط على أكثر من عشرة مفاتيح على جهاز التحكم عن بعد حتى يصل إلى القائمة الفرعية التي يحتاجها لتفعيل المسح المضاد للفيروسات.

ونصح الفيديو بإجراء هذه العملية “كل عدة أسابيع” للتصدي للهجمات بالبرمجيات الخبيثة.

وكان هذا الاقتراح مفاجأة لخبراء الأمن الإلكتروني الذين رجحوا أن المستخدم العادي لهذه الأجهزة لن يتمكن من مواجهة هذه المشكلة.

وسألت بي بي سي سامسونغ عما إذا كانت الشركة قد أطلقت هذه التحذيرات بسبب تهديد محدد.

لكن الشركة أجابت بأنه “فيديو تعليمي للعملاء”.

رغم ذلك، حذفت الشركة التغريدة التي تحتوي على هذا الفيديو الإرشادي، الذي تبلغ مدته 19 ثانية، بعد أن حقق 200 ألف مشاهدة.

“نصيحة عديمة الجدوى”

تعمل أجهزة تلفزيون سامسونغ الذكية الجديدة بنظام تشغيل “تايزن” المملوك للشركة وغالبا ما يكون الجهاز محملا ببرامج الحماية ضد الفيروسات “مكافي”.

ووصف كين مونرو، خبير الأمن الإلكتروني لدى بين تست بارتنرز، النصيحة التي قدمها فيديو سامسونغ الإرشادي بأنها “عديمة الجدوى”، وأنها اتباعها يُعد “إهدارا للوقت”.

مصدر الصورةTWITTERImage captionعرض فيديو سامسونغ إجراءات معقدة لتفعيل مسح التلفزيون ضد الفيروسات

وقال مونرو: “هناك عدد ضئيل من البرمجيات الخبيثة التي من الممكن استخدامها في الهجمات على أجهزة التلفزيون”.

وأضاف: “رصدت حالة واحدة تعرض فيها جهاز تلفزيون إلى فيروس الفدية، لكن احتمالات تعرض المستخدمين لمثل هذا الهجوم ضئيلة جدا”.

وأكد أن الحل الأفضل هو أن “تحدِّث سامسونغ نظام تشغيلها بشكل تلقائي”.

وتوقع سكوت هيلم، خبير أمن إلكتروني، أن عددا قليلا جدا من الناس يمكنه أن يتبع النصيحة التي نشرتها سامسونغ على حسابها على موقع الدعم الفني للمستخدمين في الولايات المتحدة.

وقال هيلم: “محاولة وضع مثل هذا العبء على كاهل المستخدمين غير مجدية”.

وأضاف: “فعلى الأقل، يمكن لسامسونغ أن توفر طلبا للتحديث يظهر على الشاشة إذا اقتضت الضرورة ذلك.”

ودفعت التغريدة التي نشرتها الشركة بعض المستخدمين إلى التفكير بأن التحذير يعد دافعا جيدا لتجنب ربط التلفزيون الكترونيا بشبكة الانترنت.

وسبق لسامسونغ إطلاق تحذير حيال الأمن الإلكتروني لأجهزة التلفزيون الذكية من إنتاجها في 2015 عندما نصحت المستخدمين بعدم مناقشة المعلومات الشخصية أمام شاشة التلفزيون لوجود احتمال لنقلها عبر التلفزيون إلى طرف ثالث.

المصدر: بي بي سي

ترامب: الولايات المتحدة ستبدأ طرد ملايين المهاجرين غير القانونيين

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على “تويتر” الإثنين أن الولايات المتحدة ستبدأ الأسبوع المقبل عملية طرد “ملايين” المهاجرين الذين وصلوا الى الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية.

وكتب ترامب “الأسبوع المقبل ستبدأ شرطة الهجرة إبعاد ملايين الأجانب غير القانونيين الذين دخلوا إلى الولايات المتحدة بطريقة سرية”. وأضاف “سيتم طردهم بسرعة فور وصولهم”.

وأوضح ترامب أن غواتيمالا “مستعدة لتوقيع اتفاق” يلزم المهاجرين الذين يدخلون أراضيها بتقديم طلب اللجوء على أرضها بدلا من الولايات المتحدة.

وتواجه الولايات المتحدة تدفقا للمهاجرين القادمين من غواتيمالا ودول فقيرة أخرى في أميركا الوسطى تشهد أعمال عنف مرتبطة بعصابات.

وتحدث ترامب عن “غزو” للمهاجرين، مؤكدا أن مسألة الهجرة غير القانونية من أولويات إدارته.

وكانت واشنطن أعلنت الإثنين أنّها لن تقدّم أي مساعدات إضافية للسلفادور وغواتيمالا وهندوراس ما لم تتخذ دول “المثلث الشمالي” هذه “إجراءات ملموسة” لمنع المهاجرين السريين من التوجّه إلى الولايات المتحدة.

وعلّقت إدارة ترامب في آذار/مارس المساعدات لدول المثلث الشمالي، متهمة إياها بعدم القيام بأي تحرك في مسألة المهاجرين.

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتيغاس “انتهينا من مراجعة” برامج المساعدات المخصّصة للدول، مشيرة إلى الاستمرار ببعض البرامج ذات الأولوية والتي تهدف إلى الحدّ من الهجرة السرية. وقد خصّص لها 432 مليون دولار لسنة 2018 المالية.

لكن الخارجية قالت إن ال370 مليون دولار التي كانت مخصّصة للحدّ من الهجرة في 2019 ستستخدم لأولويات سياسية خارجية أخرى.

وأكدت أورتيغاس أنّ كل المساعدات المستقبلية باتت مشروطة الآن. وأضافت “لن نقدّم تمويلاً جديداً للبرامج في تلك البلدان إلى أن نشعر بأنّ حكومات المثلّث الشمالي تتّخذ إجراءات ملموسة لتقليل عدد المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى الحدود الأميركية”.

ويهاجر عشرات الآلاف من دول أميركا الوسطى عبر المكسيك إلى الولايات المتحدة هربا من العنف والفقر في بلادهم، وبات التصدّي لتدفق قوافل المهاجرين هذه أولوية بالنسبة لإدارة ترامب.

وفي كانون الأول/ديسمبر، وافقت الولايات المتحدة والمكسيك على استثمار مبلغ كبير في “المثلث الشمالي” وجنوب المكسيك على أمل الحد من موجة الهجرة.

وانتقد السناتور الديموقراطي بوب منينديز قرار الخارجية الأميركية، معتبرا أنه خطوة “غير مسؤولة” من شأنها “الحدّ من قدرة أمّتنا على المساعدة في مواجهة التحدّيات التي تجبر الناس على الفرار إلى الولايات المتحدة”.

المصدر: واشنطن (أ ف ب)

Alkompis Communication AB 559169-6140 © 2024.