نشرة السويد وأوروبا 18 فبراير 2019

: 2/18/19, 10:15 AM
Updated: 2/18/19, 10:15 AM
نشرة السويد وأوروبا 18 فبراير 2019

السويد
سياسة

محليات

فالستروم
“متحفظة” حول أزمة السفيرة السويدية في
الصين

أعربت
وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم
عن تحفظها في التعليق على المعلومات التي
جرى كشفها بخصوص اجتماع ابنة الناشر
السويدي من أصل صيني غوى مينهاي مع رجلي
أعمال صينيين، حيث كانت سفيرة السويد لدى
الصين قد أعدت للاجتماع.

وأشارت
فالستروم الى سرية المعلومات فيما يتعلق
بتفاصيل اجتماع السفيرة السويدية آنا
ليندستيدت ورجال الاعمال الصينيين وأبنة
مينهاي، أنجيلا، كما رفضت التعليق حول
الأشخاص الذين كانوا على علم بالاجتماع.

وذكرت
فالستروم لوكالة الأنباء السويدية، أن
الخارجية السويدية وحال علمها بالموضوع،
عقدت اجتماعاً داخلياً، كما أن الأمن
السويدية بدأ تحقيقاً، ما يعني أنه يجب
التحفظ على تفاصيل القضية، لذا لا نستطيع
الحديث أكثر عما ذكرناه في السابق، أن
الخارجية السويدية لم تكن على علم
بالاجتماع.
وستستمر
التحقيقات الأولية في القضية، ونأمل أن
تكون الأضرار أقل ما يمكن.

وحول
ثقتها بسفيرة السويد لدى الصين، أجابت
فالستروم التي كانت في طريقها الى اجتماع
وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل
اليوم “لا أريد التعليق”.

المصدر:
الكومبس

اختيار
رئيس جديد لحزب الليبراليين في حزيران
القادم

من
المتوقع أن يختار حزب الليبراليين رئيساً
جديداً له في أواخر شهر حزيران/
يونيو
القادم، خلفاً للرئيس الحالي يان بيوركلوند،
الذي أعلن استقالته.

ومن
المنتظر أن يتم البدء بتعيين المرشح
الجديد لرئاسة الحزب في الأسبوع السياسي
في فيسبي.

وسترسل
اللجنة التحضيرية لانتخابات حزب
الليبراليين، اليوم مقترحاً لوضع جدول
زمني لانتخاب رئيس الحزب، وفقاً لوكالة
الأنباء السويدية.

وبالعادة،
يتم انتخاب رئيس حزب الليبراليين في مؤتمر
الحزب، اللقاء الوطني، ويصادف عقده في
شهر تشرين الثاني/
نوفمبر
القادم.

وترى
اللجنة التحضيرية للانتخابات وبعد التشاور
مع اتحاد المقاطعات، أن تلك فترة انتظار
طويلة جداً، مقترحة أن يتم انتخاب رئيس
جديد للحزب في المؤتمر الوطني الإضافي
الذي يعقد في الأسبوع الأخير من شهر حزيران
القادم.

وفي
حال جرى العمل وفق المقترح، سيكون بإمكان
الرئيس الجديد تقديم نفسه للجمهور في
الأسبوع السياسي في فيسبي، وقيادة مفاوضات
الموازنة مع حكومة الحمر الخضر قبل تقديم
مشروع قانون ميزانية الخريف.

جدير
ذكره، أن مجلس إدارة الحزب هو الذي يتخذ
قراراً بخصوص فيما إذا كان سيتم عقد مؤتمر
وطني عام إضافي والوقت الذي سيتم فيه ذلك.

المصدر:
الكومبس

السفير
الكويتي في ستوكهولم يشيد بعلاقة بلاده
مع السويد

أقامت
السفارة الكويتية في ستوكهولم، يوم الجمعة
15
فبراير،
حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الـ
58
وذكرى
التحرير الـ 28
لدولة
الكويت.
حضر
الحفل مسؤولون سويديون يمثلون وزرات
ومؤسسات مختلقة، وعدد من السفراء
والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدون
لدى السويد، وممثلون عن المجتمع السويدي
والجاليات العربية.

بعد
سماع النشيد الوطني للدولتين، رحب نبيل
الدخيل، سفير دولة الكويت لدى مملكة
السويد بالحضور، في كلمة ألقاها بالمناسبة،
أشاد فيها بالعلاقات الودية بين البلدين
على الرغم من البعد الجغرافي، وركز على
التعاون في عدة ملفات حساسة منها الملف
السوري، ضمن مجلس الأمن أثناء العضوية
المؤقتة لكلا البلدين في المجلس، كما
أشار إلى اهتمام الإعلام السويدي بالكويت،
لافتاً إلى رغبة البلدين المشتركة في
تحقيق الازدهار الاقتصادي والاستقرار
الاجتماعي.

واستعرض
السفير نبيل الدخيل، أهم الإنجازات التي
حققتها دولة الكويت على صعيد التنمية
الدائمة وحقوق الإنسان، مشيرا إلى
المادة 29
من
الدستور الكويتي والتي تنص على أن “جميع
الناس متساوون في الكرامة الإنسانية
والحقوق والواجبات العامة أمام القانون،
دون تمييز بسبب العرق أو الأصل أو اللغة
أو الدين”،

وفي
ختام كلمته تمنى السفير الكويتي في
ستوكهولم المزيد من الازدهار والتقدم في
العلاقات الثنائية بين بلاده والسويد.

المصدر:
الكومبس

ستوكهولم
الوجهة المفضلة للسفر في العطلات المدرسية
الرياضية

تصدرت
ستوكهولم قائمة المدن السويدية المفضلة
لدى العائلات التي لديها أطفال للسفر
اليها في العطلات الرياضية sportlovet،
بحسب الأرقام الصادرة عن شركة القطارات
الوطنية، SJ.

وبرزت
المدن السويدية الكبرى ضمن المراتب
الأولى، لكن أكبر زيادة في عدد المسافرين
سجلت الى العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن.

وبعد
ستوكهولم حلت يوتوبوري في المرتبة الثانية
ومن ثم Åre،
فمالمو.

وأكبر
زيادة في عدد الأسر التي لديها أطفال
والمسافرة بقطارات السكك الوطنية، تمثلت
الى العاصمة كوبنهاغن.
حيث
ارتفعت الحجوزات خلال الأسابيع الرياضية
بنسبة 73
بالمائة،
مقارنة بالعام الماضي.

وقال
المسؤول الصحفي في شركة القطارات توبي
لوندل لوكالة الأنباء السويدية:
لقد
سهلنا الوصول الى كوبنهاغن من خلال زيادة
عدد الرحلات المغادرة إليها.
إنها
طريقة سهلة للغاية للسفر الى وجهة قريبة”.

وفي
المجموع، ارتفعت عدد الحجوزات في شركة
سكك القطارات الوطنية خلال العطلات
الرياضية بنسبة 13
بالمائة،
مقارنة بالعام الماضي.

المصدر:
الكومبس

زيادة
حادة في تسوق الطعام عبر الانترنت

تسببت
موجة البرد والثلوج التي شهدتها السويد
في الفترة الماضية بزيادة الطلب على تسوق
الطعام من خلال الإنترنت بدل الذهاب الى
المتجر بشكل فعلي.

وارتفعت
مبيعات الطعام عبر الإنترنت في شهر كانون
الثاني/
يناير
الماضي بنسبة 18.3
بالمائة،
مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي،
وفقاً لمنظمة تجارة التجزئة السويدية.

وتشمل
تلك النسبة، سلع التسوق التي يتم حجزها
عبر الإنترنت ويقوم موظفو المتاجر بجمعها
ومن ثم ايصالها الى المنزل أو أكياس الطعام
التي تضم مواد لوصفات أطعمة معينة.

وزادت
المبيعات في المتاجر الفعلية، أي زيادة
تسوق الأشخاص بأنفسهم بنسبة 2.4
بالمائة،
خلال الشهر الماضي.

وعلى
مدى 12
شهراً
الماضية، بلغ نمو المبيعات المتداول في
هذا النوع من التجارة 3.4
بالمائة،
بما في ذلك 3.0
لشراء
البضائع بشكل فعلي من المتاجر، و25.1
لشرائها
عبر الإنترنت.

المصدر:
الكومبس

تطبيق
جديد يساعد المدارس في مواجهة أي “هجوم
مسلح”

تقوم
العديد من المدارس في مقاطعة سكونه جنوب
السويد، بفتح دورات للطاقم التعليمي
والموظفين العاملين في المدارس، حول
كيفية التصرف في حال تعرض المدارس الى
هجوم من قبل مسلحين.

ولهذا
الغرض تم استحداث تطبيق جديد على الهواتف
المحمولة يمكن من خلاله تنبيه المعلمين
والموظفين بسرعة عند وقوع هجوم في المدرسة،
كما حدث قبل أكثر من ثلاث سنوات، عندما
قُتل ثلاثة أشخاص في مدرسة ابتدائية في
ترولهاتن على يد مجرم مسلح، كان ينتمي
الى التيار اليميني المتطرف.

وتبحث
المدارس في البلديات الأخرى في عموم
السويد، استنساخ هذه التجربة والحصول
على التطبيق الجديد.

ويقول
مدير الأمن في مدرسة يستاد توماس أندرسون
إنه إذا حدث شيء مماثل مرة أخرى، يمكن
للموظفين بمساعدة التطبيق الجديد تلقي
رسالة فورية على هواتفهم المحمولة، من
خلال ضوء أحمر وأخضر يصدر عن التطبيق.

وفي
هذه الحال سيباشر الموظفون بإخفاء الأطفال
وإغلاق الأبواب وحجز أنفسهم في أماكن
مختلفة.

المصدر:
الكومبس

استطلاع:
استعدادات
السويديين لانقطاع التيار الكهربائي غير
جيدة

أظهر
استطلاع للرأي أجراه معهد نوفوس، أن
استعدادات السويديين لمواجهة انقطاع
كبير في التيار الكهربائي غير جيدة.
ويبدو
الشباب الأسوأ في ذلك.

وترى
هيئة الطوارئ، أن من الضروري زيادة الوعي
بهذا الخصوص.

ووفقاً
للاستطلاع الذي أجري بتكليف من التلفزيون
السويدي، فإن 70
بالمائة
من الشعب السويدي غير قلق من انقطاع التيار
الكهربائي على المدى الطويل.

والنساء
أكثر قلقاً من الرجال في هذا الشأن، سواء
بشكل عام أو من جهة قدراتهن على التعامل
مع انقطاع التيار الكهربائي على المدى
الطويل.
حيث
أن نحو نصف النساء المستطلعات فقط ذكرن
أنهن يستطعن طهي الطعام في المنزل اثناء
انقطاع التيار الكهربائي على المدى
الطويل، فيما كانت النسبة لدى الرجال 60
بالمائة.

ويعد
الأشخاص الشباب ضمن الفئة العمرية 18-29
عاماً
الأكثر شعوراً بالقلق من تعرضهم لانقطاع
التيار الكهربائي على المدى الطويل وكيفية
تعاملهم مع الأمر، كما أنهم الأسوأ
استعداداً لذلك.

وترى
مؤسسة الدفاع المدني ووكالة الطاقة
السويدية، المعنيتين بالقضية أنه يجب
زيادة المعرفة حول انقطاع التيار الكهربائي
وكيفية الاستعداد لذلك.

وذكرا،
بإن بعض المجاميع، لديهم اطلاع على كل
شيء، يفكرون كثيراً ومتهيئين لمثل هذه
المواقف، مقابل ذلك هناك أشخاص آخرين
يعتمدون على الكهرباء وانهم يرون أن أي
شيء لا يمكن أن يحدث عند انقطاع التيار
الكهربائي.

المصدر:
الكومبس

ارتفاع
أسعار المساكن في يناير
/
كانون
الثاني

ارتفعت
أسعار المساكن في يناير/
كانون
الثاني المنصرم، وفق مؤشر Hox
لقياس
أسعار العقارات.

ويعتقد
سماسرة العقارات أن إعلان البنك الوطني
رفع معدل الفائدة في وقت سابق قد يؤثر على
السوق بشكل إيجابي على المدى القصير، رغم
أن البنك قد أبقى على أسعار الفائدة
الأسبوع الماضي.

وبحسب
الأرقام الجديدة، ارتفعت أسعار المساكن
في يناير/
كانون
الثاني بنسبة 1,2
بالمئة،
وأن أكبر ارتفاع هو في قطاع بيع الفيلات،
حيث ارتفعت اسعارها بنسبة 1,7
بالمئة،
مقارنة بأسعار الشقق السكنية التي ارتفعت
بنسبة 0,4
بالمئة
فقط.

يشار
عادة الى شهر يناير/
كانون
الثاني على أنه شهر “قوي” في ارتفاع
الأسعار، ومع ذلك فإن الارتفاع في الشهر
الماضي من العام الحالي هو الأدنى منذ أن
بدأ المؤشر المذكور في نشر توقعات السوق.

المصدر:
الكومبس

لوند:
سرقة
9
مراهقين
وتجريدهم من هواتفهم وأموالهم في الشارع

تعرض
تسعة مراهقين الى السرقة بالقرب من مدرسة
Killebäck،
جنوب ساندبي، الواقعة شرق لوند، مساء أمس
الأحد.

وقال
الضابط في شرطة منطقة الجنوب ماغنوس
ليفيفر، إنه تم تجريد المراهقين التسعة
من جميع ممتلكاتهم، وشمل ذلك، هواتفهم
المحمولة، ملابسهم ونقودهم.

ووفقاً
للشرطة، فإن الجناة حاولوا سرقة شخص آخر،
لكنهم لم ينجحوا في ذلك.

وذكرت
الشرطة، أن أي شخص لم يعتقل، وأن مرتكبي
هذه الجريمة كانوا أربعة أشخاص في العشرينات
من العمر، قاموا بضرب العديد من الضحايا
وتهديدهم بالسكين، الا أن إصابات أي منهم
لم تكن بالغة بالشكل الذي تتطلب نقلهم
الى المستشفى.

المصدر:
الكومبس

السويد
تواجه صعوبة في منع تدفق المتسولين من
دول الاتحاد الأوروبي إليها

قالت
السلطات السويدية، إنها لم تنجح في الحد
من نسبة المتسولين الأوروبيين في البلاد،
على الرغم من الجهود التي بذلتها منذ 3
سنوات
بالتعاون مع الدول الأوروبية الأخرى.

ووفقاً
للمنسق الوطني لمواطني الاتحاد الأوروبي،
كليس لينغ فانيروس، فإن عدد المتسولين
في السويد يتراوح بين 500-4000
شخص،
يأتون بشكل أساسي من رومانيا وبلغاريا.

ويشكل
التسول بالنسبة لهؤلاء قوة حياتهم اليومية.

وبذلت
الحكومة السويدية في السنوات الأخيرة،
العديد من الجهود للحد من هذه الظاهرة،
ومن جملة أمور أخرى، ضمان تلقي مواطني
الاتحاد الأوروبي مساعدات مادية من
بلدانهم الأصلية وكانت وقعت في هذا الإطار،
اتفاقيات تعاون مع كل من رومانيا وبلغاريا،
أكثر دولتين في الاتحاد الأوروبي يأتي
منهما متسولون.

واعتبر
فانيروس في حديث للتلفزيون السويدي، أن
الاستنتاج الوحيد لذلك هو، كون الحياة
المعيشية في السويد عامل جذب للمتسولين،
فضلاً عن حرية الحركة والتسول، التي تمنح
لهم وهو ما يصعب من مهمة منع تدفقهم إلى
هذه البلاد.

المصدر:
الكومبس

محكمة
سويدية تدين ناشطة أوقفت الترحيل القسري
لطالب لجوء

أدانت
محكمة يوتوبوري الابتدائية الناشطة إلين
إرسون وحكمت عليها بدفع غرامات يومية،
رغم أن الادعاء العام طالب بسجن الناشطة
لمدة 14
يوماً.

ومنعت
إرسون طائرة في مطار لاندفيتر من التحليق،
بهدف إيقاف عملية الترحيل القسري بحق
طالب لجوء أفغاني.

وذكرت
المحكمة في حكمها، أن إرسون منعت الطائرة
من التحليق من خلال الامتناع عن الجلوس
في مقعدها، ما يعد خرقاً لقانون الطيران
المدني.

وأوضحت
المحكمة في بيان صحفي:
إن
جريمة إرسون ليست أكثر خطورة من الحكم
عليها بدفع الغرامة، وهي عقوبة كافية”.

جدير
ذكره، أن الهدف من قيام إرسون من فعلتها
هذه، كانت بحسب ما تقول لفت انتباه الرأي
العام الى قضية الترحيل القسري، وإيقاف
ترحيل فتى أفغاني آخر، لم يكن أساساً معها
على متن الطائرة، تم ترحيله بعد ذلك بالفعل
من السويد.

لكن
الأفغاني الذي كان يتم ترحيله في الرحلة
المعنية، كان في متوسط العمر، محكوماً
بالسجن.

المصدر:
الكومبس

مسح:
عدد
المنازل الجاهزة للسكن في محافظة ستوكهولم
خلال
2019
أقل
مما هو متوقع

كشف
مسح أجراه التلفزيون السويدي، أن عدد
المنازل التي ستكون جاهزة للسكن في
ستوكهولم، خلال عام 2019
ستكون
16800
منزل،
وهو عدد يخالف التوقعات السابقة، التي
كانت عند 20
ألف
مسكن.

وقال
هنريك ويستون، من المجلس الإداري لمحافظة
ستوكهولم، إن التكلفة العالية لبناء
المنازل يفاقم من مشكلة نقص المساكن في
المحافظة.

وتم
بين عامي 2015
و2017،
بناء 56000
منزل
في مقاطعة ستوكهولم، ولكن خلال نفس الفترة،
زاد عدد السكان بمقدار 110،000
شخص.

وقد
استجابت جميع البلديات في مقاطعة ستوكهولم
إلى أسئلة SVT
حول
عدد المساكن الجاهزة للسكن باستثناء
بلدية Norrtälje.

ويظهر
المسح أنه يوجد في بلدية سولنا العدد
الأكبر من المساكن الجاهزة للانتقال
إليها تليها، Tyresö
و
Sundbyberg.

وفيما
يلي عدد المساكن الجاهزة في بلديات
ستوكهولم لكل 100
ألف
نسمة وفقا للتلفزيون السويدي:

Solna:
1652

Tyresö:
1451

Sundbyberg:
1394

Järfälla:
1176

Upplands
Bro: 1088

Upplands-Väsby:
1008

Haninge:
923

Vallentuna:
912

Nynäshamn:
809

Värmdö:
741

Nykvarn:
737

Stockholm:
713

Österåker:
692

Täby:
691

Sigtuna:
672

Södertälje:
622

Nacka:
610

Salem:
583

Ekerö:
568

Botkyrka:
562

Sollentuna:
392

Huddinge:
241

Lidingö:
155

Vaxholm:
83

Danderyd:
0

المصدر:
الكومبس

السويد

اقتصاد

وزيرة
التجارة
:
التعريفات
الأميركية على السيارات ستشكل صفعة قوية
للسويد

وزيرة
التجارة الخارجية، آن ليندي، أن فرض
الولايات المتحدة رسوماً على السيارات
الأجنبية، ستكون بمثابة صفعة قوية ضد
السويد، حيث قد تؤدي إلى فقدان قرابة 4000
عامل
في قطاع السيارات السويدية لوظائفهم.

وقالت
في تصريحات نقلها التلفزيون السويدي،
إنه ” سيكون من المؤسف حدوث ذلك للسويد،
التي لديها مثل هذه الصادرات الكبيرة من
السيارات إلى الولايات المتحدة”، وتابعت”
إن 4000
وظيفة
ستكون معرضة للخطر في السويد، إذا أصبحت
هذه التعريفات حقيقة واقعة” محذرة في
الوقت نفسه من حرب تجارية بين الاتحاد
الأوروبي وواشنطن.

وأمام
الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآن 90
يوماً،
لتحديد ما إذا كان على الولايات المتحدة
فرض تعريفات جمركية على سيارات الركاب
الأوروبية، بعد أن سلمته وزارة التجارة
نتائج تحقيقها حول انعكاسات فرض رسوم
جمركية على صناعات الفولاذ والألمنيوم
الأجنبية.

وتصل
نسبة تلك التعريفات، التي اقتراحها ترامب
إلى 25%،
وقالت ليند في هذا الإطار، إنه سيكون من
الصعب للغاية تصدير السيارات السويدية
إلى الولايات المتحدة لأنها ستكون مكلفة
للغاية.

وترى
الإدارة الأميركية في عهد ترامب، أن
الواردات الرئيسية من السيارات من أوروبا
والمكسيك واليابان تهدد الأمن القومي
الأمريكي.

ووفقاً
للوزيرة السويدية، فإن الاتحاد الأوروبي
على استعداد للرد في حال فرض تلك التعريفات
قائلة، “لدينا بالفعل قائمة من الإجراءات
الجاهزة التي سيضعها الاتحاد الأوروبي
على السلع الأمريكية”.

المصدر:
الكومبس

أوروبا
سياسة

محليات

انفجار
في كريستانيا الدنماركية للمرة الثانية
في أسبوع

تضرر
مبنى في منطقة كريستانيا في كوبنهاغن بعد
حصول انفجار فيه، الا أن أي شخص لم يصب
بأذى.

وتحدثت
وسائل اعلام سويدية عدة عن الانفجار،
مشيرة الى ان الناس سمعوا دوي صوت انفجار
كبير في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف
الليلة الماضية.
تسببت
بتحطم نوافذ منزل خشبي داخل مدخل الحي
مباشرة ووقعت أضرار أخرى قريبة من المبنى.

وقال
المحقق في الشرطة الدنماركية بيارك مادسن
لصحيفة “إكسترا بلادت” الدنماركية:
انطباعي
الأول هو أنه تم استخدام متفجرات قوية.
ولا
أعتقد انها كانت ألعاب نارية”.

ولم
يتم القبض على أي شخص، فيما لم تتعرف
الشرطة بعد حول ما تم تفجيره بالفعل، كما
لم تشأ التعليق على الدوافع المحتملة.

والانفجار
هو الثاني من نوعه في كريستيانيا، الذي
يحدث في أقل من أسبوع.
حيث
كانت مادة متفجرة قد انفجرت خارج متجر
بالمنطقة، ليلة الأربعاء الماضية.

المصدر:
الكومبس

استعادة
مقاتلي
داعش
ـ
رفض فرنسي وتحفظ ألماني؟

قالت
وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه
اليوم (الاثنين
18
فبراير/
شباط
2019)
إن
بلادها لن تتخذ أي إجراء في الوقت الحالي
بناء على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب لحلفاء أوروبيين لاستعادة مئات من
مقاتلي تنظيم الدولة
الإسلامية
من
سوريا، وستعيد المقاتلين على أساس مبدأ
كل
حالة على حدة“.

ويبدو
أن مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة
يتأهبون لانتزاع السيطرة على آخر معقل
لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وألح
ترامب يوم السبت على فرنسا وبريطانيا
وألمانيا لاستعادة أكثر من 800
مقاتل
من التنظيم تم اعتقالهم وأن تقوم بمحاكمتهم.

وتعهد
ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا
بعد تحقيق النصر على الدولة
الإسلامية
على
الأرض، مما أثار مخاوف في باريس وعواصم
أوروبية أخرى بشأن احتمال محاولة متشددين
من هذه الدول العودة إلى بلدانهم.

وقالت
بيلوبيه لقناة فرانس 2
التلفزيونية
هناك
وضع جيوسياسي جديد في ظل الانسحاب الأمريكي.
ولن
نغير سياستنا في الوقت الحالي
لن
تستجيب فرنسا في هذه المرحلة لمطالب
(ترامب).

وتقضي
سياسة الحكومة الفرنسية برفض استعادة
المقاتلين وزوجاتهم رفضا قاطعا.
وأشار
إليهم وزير الخارجية جان إيف لو دريان
باعتبارهم أعداء
الأمة
الذين يجب أن يمثلوا أمام العدالة سواء
في سوريا أو العراق.

لكن
وزير الداخلية كريستوف كاستانير أعلن في
أواخر يناير/
كانون
الثاني أن انسحاب الولايات المتحدة من
سوريا أجبر فرنسا على الاستعداد لعودة
عشرات المتشددين الفرنسيين الذين تحتجزهم
سلطات كردية مدعومة من واشنطن.
وتحاول
باريس بالفعل إعادة القصّر على أساس مبدأ
كل حالة على حدة.

وتقول
مصادر عسكرية ودبلوماسية إن قوات سوريا
الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد
تحتجز نحو 150
مواطنا
فرنسيا في شمال شرق سوريا بينهم 50
بالغا.

وردت
ألمانيا أيضا بفتور على مطالب ترامب وقالت
إنها لا يمكن أن تستعيد مقاتلي التنظيم
إلا بعد زيارات قنصلية.

وصرح
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن
تنظيم إعادة جهاديين أوروبيين محتجزين
في سوريا كما يطالب الرئيس الأميركي
دونالد ترامب أمر بالغ
الصعوبة
حاليا.

وقال
ماس لشبكة التلفزيون الألمانية أيه
آر دي
مساء
أمس الأحد إنه لا يمكن تنظيم عودتهم ما
لم نتأكد أن هؤلاء الأشخاص سيمثلون فورا
هنا أمام محكمة وسيتم احتجازهم“.
وأضاف
أنه لهذا السبب نحتاج
إلى معلومات قضائية وهذا لم يتوفر بعد،
مؤكدا أن إعادتهم في الظروف الحالية أمر
بالغ

ويعقد
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا
في بروكسل الاثنين سيناقشون خلاله عددا
من القضايا بينها الوضع في سوريا.

المصدر:
دويتشه
فيله

القرن
الافريقي وأوكرانيا وسورية وفنزويلا على
أجندة إجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين

أعلنت
الحكومة الايطالية أن وزير الخارجية،
إينزو موافيرو ميلانيزي غادر إلى العاصمة
البلجيكية بروكسل للمشاركة في مجلس الشؤون
الخارجية للاتحاد الأوروبي.

ووفق
بيان للخارجية الايطالية، فإن جدول أعمال
رؤوساء الدبلوماسية الاوروبيين يشمل
القرن الأفريقي وأوكرانيا وسورية وفنزويلا.

جدير
بالذكر أن إيطاليا تتبنى موقفاً مختلفا
عن معظم دول غرب أوروبا فيما يتعلق بالاوضاع
في فنزويلا، حيث رفضت روما الإعتراف برئيس
الجمعية الوطنية (البرلمان)
المعارض،
خوان غوايدو رئيساً إنتقالياً لفنزويلا.

وفيما
يختص بالشأن السوري، يشار إلى أن إيطاليا
أعلنت مؤخراً أنها تعمل على تقييم خيار
إعادة فتح سفارتها في دمشق.

المصدر:
وكالة
آكي الإيطالية للأنباء

شركات
ألمانية تعارض وقف تصدير الأسلحة للسعودية

تبدي
مزيد من الشركات الألمانية معارضتها
للحظر الذي تفرضه برلين على تصدير الأسلحة
للسعودية.
وبهذا
الصدد وأوضحت شركة فورت
لتقنيات
التجميع والتركيب اليوم (الاثنين
18
فبراير/
شباط
2019)
أنها
قدمت بهذا الشأن اعتراضا لدى الهيئة
الاتحادية للاقتصاد والرقابة على الصادرات.
وفي
تعليق تصريح بتصدير مفاتيح تشغيل لمركبات
شرطة مدرعة من إنتاج فرنسا.
وتحتفظ
الشركة بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية.

وكانت
الحكومة أوقفت في تشرين الثاني /
نوفمبر
الماضي كافة صادرات الأسلحة الألمانية
للسعودية، بما فيها الصفقات التي تم إصدار
تصاريح بشأنها، عقب مقتل الصحفي السعودي
الناقد للمملكة في قنصلية بلاده بإسطنبول.
وتقدر
قيمة هذه الصفقات بنحو 1.5
مليار
يورو.

وتم
تحديد مدة وقف التصدير في أول الأمر
بشهرين، ثم تمديده في نهاية كانون
أول/ديسمبر
الماضي حتى التاسع آذار/
مارس
المقبل.
وكان
الاتحاد الألماني للصناعات الأمنية
والدفاعية هدد من قبل باتخاذ خطوات قانونية
ضد قرار الحكومة قبيل عيد الميلاد
(الكريسماس).
وتعتبر
شركة فورت
أول
شركة تتقدم بإجراءات ضد هذا القرار.

وإذا
تم رفض الاعتراض على القرار ومواصلة وقف
تصدير الأسلحة للسعودية، فمن الممكن
إحالة القضية لإحدى المحاكم الإدارية.
وقال
المتحدث باسم الشركة، رالف هيرمان، لـ
(د.ب.أ)
لم
يتم حتى الآن اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان
سيجرى اتخاذ إجراءات قانونية أخرى حال
تم رفض اعتراضنا
على
أية حال فإن الهدف من أي إجراءات قانونية
لاحقة ليس إعادة تفعيل التصريح الممنوح
بالتصدير، بل التعويض عن الخسائر الاقتصادية
التي تكبدناها من وقف التوريد لعميلنا“.

المصدر:
دويتشه
فيله

عربي
عالمي

سياسة

محليات

قطر
تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة رسالة الملك
سلمان إلى أميرها

نفت
قطر رسميا تقارير إعلامية قالت إن أمير
قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى رسالة
خطية من العاهل السعودي الملك سلمان بن
عبد العزيز، تضمنت دعوته لحضور أعمال
القمة الـ39
لمجلس
التعاون الخليجي التي استضافتها المملكة
يوم 9
ديسمبر
/
كانون
الأول.

وقال
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن
آل ثاني، خلال مؤتمر الأمن في مدينة ميونخ،
الألمانية، أمس الأحد، إن قطر
لم تتلق دعوة من السعودية لحضور القمة
الخليجية“.

وأضاف:
دعينا
للمشاركة في القمة الخليجية من قبل الأمين
العام لمجلس التعاون الخليجي، وليس من
قبل المسؤولين السعوديين، وعادة هذا هو
العرف، الدولة المستضيفة هي التي توجه
دعوة، لذلك شاركنا في مستوى منخفض“.

وكانت
وكالة الأنباء القطرية قنا،
قالت إن أمير
البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ، تلقى
رسالة خطية من خادم العاهل السعودي الملك
سلمان بن عبد العزيز، تتضمن دعوة سموه
لحضور أعمال القمة الـ 39
للمجلس
الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
يوم 9
كانون
الأول/
ديسمبر
“.

وأشارت
الوكالة القطرية، إلى أنه قام بتسليم
الرسالة الدكتور عبد اللطيف بن راشد
الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول
الخليج العربية خلال استقبال سلطان بن
سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية
له.

​يذكر
أن منطقة الخليج تشهد حاليا توترا داخليا
بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين
ومصر، في 5
يونيو/
حزيران
2017،
جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وفرض
حصار عليها.
وتتهم
هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب
وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن الدوحة
تنفي بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن هذه
الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم
وادعاءات لا أساس لها من الصحة.

المصدر:
سبوتنيك

تقارير

حرب
ترامب على إيران
..
معركة
النفوذ الأولى على أرض العراق
!

يسود
المشهد العراقي خطابٌ شيعي يطالب بعرض
قضية إنهاء الوجود الأمريكي في البلد على
البرلمان، للتصويت عليها من خلال ممثلي
الشعب.
مثل
هذا المقترح لو لقي قبولاً، قد ينفخ في
أشرعة رحيل الولايات المتحدة عن العراق،
لاسيما أنّ القوى السياسية السنية لا
تستطيع أن تدافع عن الوجود الأمريكي وهي
التي ما برحت تصفه بالاحتلال، وب ما
بُني على باطل“.

وليس
خافياً أنّ الكرد يؤيدون الوجود الأمريكي،
وقد يعرضون على الولايات المتحدة اقامة
قواعد لهم في إقليم كردستان العراق، ما
سيعرض موازين القوى في المنطقة إلى ارتباك
ظاهر.
لكن
هل يمكن حقا التكهن بقرارات الرئيس ترامب
المفاجئة؟

قبل
أيام زار وزير الدفاع الأميركي بالوكالة
باتريك شاناهان العراق وسعى إلى طمأنة
المسؤولين في بغداد حيال مستقبل القوات
الأميركية في العراق، بعد الانسحاب من
سوريا وإعلان دونالد ترامب رغبته بـمراقبة
إيران
من
العراق،
حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.
وهكذا
فإنّ الانسحاب الأمريكي المفاجئ من الجبهة
التي تحارب التنظيمات الإرهابية الإسلامية
المتطرفة في سوريا، سيخلق شكوكاً لدى
حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في
مدى جدية وجدوى تحالفهم مع الحليف الأمريكي
المتقلب!

والحقيقة
أنّ إعلان الرئيس الأميركي ترامب نيته
البقاء في العراق بهدف مراقبة
إيران
قد
اثار استياء الأحزاب الشيعية في بغداد،
لاسيما أنّ كثيراً منها تدين علناً بالولاء
لإيران.

وقبل
أكثر من شهر طلبت الإدارة الأمريكية من
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
موقفاً واضحاً بشأن قائمة تضم سبعة وستين
تنظيماً مسلحاً شيعياً تنشط في البلد،
يقلد مقاتلو أربعين منها مذهبياً المرشد
الإيراني علي خامنئي، ما يعني أنهم يدينون
له بالولاء سياسياً.
رد
الفعل غير المعلن جاء من الحشد الشعبي
الذي يعتبر خيمة تظلّ هذه التنظيمات، فقد
أغلقت مديرية أمن الحشد (خلال
الأسبوع الثاني والثالث من شهر شباط/
فبراير
2018)
عشرات
مقرات التنظيمات التي وصفتها بأنّها
وهمية
وسط
العاصمة العراقية بغداد واعتقلت عددا من
منتحلي الصفة بينهم شخص يضع رتبة لواء
ركن.

من
جانبه نفى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد
المهدي أن تكون الإدارة الأمريكية قد
سلمته قائمة بأسماء تنظيمات شيعية مسلحة،
معتبراً أن مثل هذا الأمر شأن داخلي عراقي
وليس للولايات المتحدة الأمريكية أن
تتدخل فيه، وفي هذا السياق أعتبر الصحفي
صادق الطائي الكاتب في صحيفة القدس العربي
في حوار مع DW
أنّ
التسريب ربما جاء من فصائل كبرى من الحشد
تسعى إلى تقليل عدد التنظيمات المشاركة
في الحشد بعد انتهاء الحرب على تنظيم
الدولة الإسلامية :
هناك
صراعات بين القوى السياسية في العراق
تجري منذ خمسة عشر عاماً، وممكن أن تلجأ
بعض منها إلى تسريب معلومات إلى الإعلام
كمقدمة لتصفية فصائل أخرى بسبب التنافس
القائم على النفوذ وعلى السلاح وعلى
المال، وفي هذه الحالة فإنّ هذا أمر ممكن،
وأتوقع أن جزءاً من هذا السيناريو حقيقي
بالفعل“.

ولو
تأمل المراقب تطورات المشهد العراقي،
فسيجد أنّ الولايات المتحدة الأمريكية
وبعد عام 2003
قد
قامت بإنشاء جيش عراقي جديد بعد انحلال
الجيش السابق، ووصل عدد الفرق المقاتلة
إلى ثمانِ فرق (80
ألف
عسكري)
من
بينها ما عُرف بالفرقة الذهبية.
لكنّ
هذا الجيش الذي أنفق العراق مليارات
الدولارات لإقامته، إنهار في أول مواجهة
مع تنظيم داعش
عام
2014،
وتشتت جنوده، واستولى التنظيم الإرهابي
على أسلحته ومهماته ومعداته وآلياته
ودباباته ومدافعه.

وعانى
البلد من فراغٍ عسكري خطير، فشكّلت الأحزاب
والقوى السياسية الحاكمة بشكل سريع
تنظيماً مسلحاً دعمته فتوى جهادية من
المرجع الشيعي الأعلى علي
السيستاني،
وبات يطلق على هذا التنظيم الحشد
الشعبي،
وقد وصفه الصحفي صادق الطائي بأنّه
نسخة
عراقية تقلّد تنظيم الحرس الثوري الإيراني
(المعروف
بباسداران)،
والذي اقيم عام 1979
بسبب
عدم ثقة الطبقة السياسية الإيرانية التي
وصلت الى السلطة آنذاك بالقوات المسلحة
التي كان ولاؤها محسوماً لشاه إيران“.

حسم
الحشد الشعبي الذي ضم عشرات المجاميع
المسلحة أغلبها شيعية، المعركة بالنصر
على تنظيم داعش الإرهابي في عام 2017
بتحرير
مدينة الموصل التي كانت عاصمة ما عرف
بدولة
الخلافة الإسلامية،
وبات هو القوة الموجودة على الأرض، وهذا
يعني أنّ المشروع الأمريكي العسكري في
العراق قد تراجع أمام مشروع مسلح إيراني
الولاء.

لكن
تطورات المشهد السياسي في العراق لا زالت
غير واضحة، ولا زالت وزارتا الدفاع
والداخلية بلا وزراء، كما يقف رئيس الحكومة
عادل عبد المهدي المستقل في وضع لا يحسد
عليه، حيث تتجاذبه المطالب الإيرانية
المدعومة بقطاع عريض من الأحزاب الشيعية
العراقية من جانب، مقابل مطالب أمريكية
متشددة لكنها تفتقر إلى دعم قوى سياسية
عراقية من جانب آخر.
وحول
هذا الوضع علّق الكاتب صادق الطائي بالقول
عندما
كانت الولايات المتحدة موجودة على الأرض
(في
العراق)
بعديدها
الكبير الذي وصل إلى 150
ألف
مقاتل، لم يكن الحديث عن نفوذ إيراني على
الأرض قائماً، وقد فرضت الولايات المتحدة
سطوتها في ذلك الوقت ومضى
إلى القول النفوذ
الايراني ولد في العراق بعد انسحاب القوات
الأمريكية منه عام 2011
وفق
المعاهد الاستراتيجية“.

ويتفاقم
الوضع بمساعي الإدارة الامريكية لتقوية
الحصار على إيران، وقد وصف نائب الرئيس
الأميركي مايك بنس في كلمة أمام مؤتمر
الشرق الأوسط في العاصمة البولندية وارشو
(الخميس
14
شباط/
فبراير2019)،
إيران بأنها التهديد الأكبر لمستقبل
الشرق الأوسط، مضيفا أن الجمهورية
الإسلامية هي الراعي
الأول للإرهاب في العالم“.

المصدر:
دويتشه
فيله

سوق
العمل بألمانيا
..استغلال
لاجئين عرب من قبل أبناء جلدتهم

بسبب
صعوبة اللغة وعدم إيجاد العمل المناسب
لمؤهلاتهم التعليمية والمهنية يضطر بعض
اللاجئين إلى العمل لدى أرباب عمل عرب.
يوفر
لهم هؤلاء فرصة عمل غير قانوني في أغلب
الأحيان، لكن في المقابل يستغلون ظروفهم.

كان
قد مرّ على وصوله ألمانيا عام ونصف، عندما
بدأ عماد (اسم
مستعار)،
البالغ من العمر 30
عاماً،
عمله لدى سيدة عربية، تمتلك شركة تنظيف
في ألمانيا.
عثر
اللاجئ السوري على هذا العمل عن طريق صديق
له، كان يعمل في الشركة ذاتها.
عمل
عماد نصف الوقت بشكل قانوني والنصف الآخر
بشكل غير قانوني، أو كما يسمى عمل
بالأسود“.
وهي
تسمية متعارف عليها للعمل الذي لا يدفع
عليه العامل ولا رب العمل ضرائب ولا تخصم
منه الاستقطاعات المعتادة كالتامين الصحي
والتأمين التقاعدي وغيرهما.

وذكر
الشاب السوري في حديثه لـ DWعربية:
معظم
العاملين في الشركة، والذين يبلغ عددهم
حوالي مئتي عامل، هم من اللاجئين السوريين.
كل
عامل عليه تنظيف عشرين غرفة ولا يُسمح له
بالمغادرة حتى لو بقي إلى المساء.
نعمل
في ظروف شاقة ولا نملك تأمين صحي أو أي حق
من حقوق العمال“.

من
ضابط جيش إلى العمل
الأسود

إلى
حد اللحظة تشغل هذه السيدة، بالأخص
اللاجئين، لأنه يسهل استغلال ظروفهم،
كونهم جدد في ألمانيا وليس لديهم إلمام
بالقوانين المعمول بها في البلد، كما
يقول الشاب السوري.
من
كان يرفض العمل تحت هذه الظروف، كانت تطلب
منه ترك العمل ببساطة، وهو الأمر، الذي
حدث مع عماد، حين طالب بالحصول على عقد
عمل قانوني، قُوبل بالرفض من قبلها، فما
كان أمامه إلا ترك العمل بعد ثلاثة أشهر
من المعاناة.

لا
يجد عماد العمل المناسب له، كونه كان ضابط
في الجيش السوري، والآن هو بصدد البحث عن
فرصة عمل أفضل وأقرب إلى عمله السابق،
مثل العمل في حراسة المؤسسات، لكنه يشعر
أنه يسير نحو مصير مجهول، كما يقول:
لا
أعلم حقيقة ما أفعل كما أن فرص العمل قليلة
في المنطقة، التي أقطن بها والأجور
منخفضة“.

بعد
ثلاثة أعوام في ألمانيا ولأن اللغة كانت
أحد الأسباب التي دفعت به إلى القبول
بالعمل في مثل تلك الظروف، قرر عماد
التركيز على دراسة اللغة الألمانية وإلى
جانب ذلك يعمل لدى ربة عمل ألمانية، لكنه
بقي يواجه نفس الاستغلال، كما يقول.

في
تقرير له نُشر قبل أشهر قليلة، انتقد
المعهد الألماني لحقوق الإنسان الاستغلال
الواسع
للعمالة
المهاجرة في ألمانيا، حيث يحصل الكثير
من العمال المهاجرين على أجر أقل من الحد
الأدنى أو لا يحصل البعض على الأجر إطلاقاً.
وأشار
التقرير أيضاً إلى جنسيات العمال المهاجرين،
الذين يتعرضون للاستغلال من قبل أرباب
العمل، ومن بينهم سوريين.
مديرة
المعهد بيآته رودولف قالت إن
استغلال العمال المهاجرين الواسع بات
صفقة مريحة دون مخاطر“.
وأضافت
الخبيرة الحقوقية أن المتضررين من ذلك
لا تتوفر لهم أي فرصة لرفع دعاوى قضائية
ضد مستغليهم.

هذا
ما حدث بالفعل مع صديق عماد، الذي فضل عدم
ذكر اسمه أيضاً، إذ لم يستطع رفع دعوى
قضائية ضد أحد أرباب العمل العرب المتواجدين
في مدينة ديسلدورف الألمانية، والذي عمل
لديه مدة عشرين يوماً من دون الحصول على
أجرته، كما يقول الشاب في حديثه لـ DWعربية:
رأيت
إعلان عمل على إحدى الصفحات على موقع
التواصل الاجتماعي، فيسبوك“.
وأضاف
الشاب قائلاً:”
تواصلت
مع الشخص الذي نشر الإعلان وأظهرت له
رغبتي بالعمل وحددت معه موعد للمقابلة“.

في
اليوم التالي توجه الشاب إلى مدينة
ديسلدورف وبدأت قصة الاستغلال.
طلب
السوري إبرام عقد عمل، فرفض صاحب العمل
وعرض عليه العمل بشكل غير قانوني مقابل
مبلغ زهيد، رفض اللاجئ وطالب بأجرة الأيام
التي عملها، لكنه لم يحصل على أجرته.
لازال
هذا الرجل يتبع نفس الأسلوب في استدراج
العمال من اللاجئين واستغلالهم بنفس
الطريقة، ويقول:
ضحاياه
كثر وهو مستمر في عمله وكل فترة يغير اسمه
على الفيسبوك وينشر
إعلان عمل جديد“.

ترددت
كثيراً لسرد قصتها، بسبب خوفها من رب
عملها السابق، وتجربة العمل القاسية،
التي مرت بها، وعن هذه التجربة تقول سماح،
(اسم
مستعار)،
في حديثها لـ DW
عربية:
تجربتي
الأولى كانت مع صاحب عمل من جنسية عربية،
كان يعاملني بطبقية ناهيك عن الإهانات
والسب والشتم على أتفه الأسباب“.
وتضيف
اللاجئة السورية:
كنت
أعمل في ظروف قاسية للغاية ومهما قلت لن
أستطيع وصفها“.

اليوم
تعمل سماح لدى عربي آخر، لكنه يتعامل معها
بشكل جيد:
يعاملني
باحترام وأخلاق عالية ويقدم لنا كل ما
نحتاجه من أكل وشرب من دون مقابل، على عكس
صاحب العمل السابق، الذي كان يمنع عنا
الراحة والأكل والشرب ويعاملنا بمنتهى
الاحتقار“.

وأحصى
تقرير المعهد الألماني لحقوق الإنسان،
عدة قطاعات، تشهد استغلال العمال المهاجرين
في ألمانيا من بينها قطاع صناعة اللحوم
والنقل والرعاية الصحية المنزلية والتنظيف.
أما
عن أسباب هذه الظاهرة، فذكر التقرير
العديد منها أيضاً، مثل عدم إجادة اللغة
وجهل الحقوق القانونية إلى جانب عدم وجود
أدلة تثبت حدوث حالات من الاستغلال.
كما
يذكر التقرير أن العمال المهاجرين لا
يجدون بسهولة فرصة الحصول على استشارات
قانونية أو عامة من جهات مستقلة عن أرباب
العمل.

يذكر
أنه في كانون الأول /
ديسمبر
2018،
تم تسجيل 456
ألف
لاجئ يبحثون عن عمل في ألمانيا.
من
ضمنهم حوالي 175
ألف
لاجئ عاطل عن العمل، أي ما مجموعه ثمانية
في المئة من العاطلين عن العمل في ألمانيا.

المصدر:
دويتشه
فيله

تحليل:
العرب
بين كذبة حرية التجارة وسيف الحمائية

أية
عولمة وحرية للتجارة هذه التي يندبها
ليبراليون واشتراكيون بعد إعلان ترامب
عن حربه التجارية!
أليست
فوائد العولمة شبه احتكار للقوي، في حين
أبقت الدول الصناعية على الدوام سيف
الحمائية مسلطا على الدول العربية
والنامية؟

ينتظر
الكثيرون عبر العالم بعصبية ما ستأتي به
المفاوضات الصينية الأمريكية الهادفة
إلى منع اندلاع حرب تجارية بين أكبر قوتين
اقتصاديتين في العالم.
لكن
وأيا كانت النتائج التي ستأتي بها هذه
المفاوضات التي تم استئنافها نهاية
الأسبوع، فإن العولمة وحرية التجارة
بالشكل الذي روّج له الغرب بشكل عام
والولايات المتحدة بشكل خاص حتى عهد قريب
أضحت في عداد الماضي بعد وصول الرئيس
ترامب إلى السلطة، فمع وصوله أعلن الرئيس
الأمريكي عن أوسع زيادة للرسوم الجمركية
على السلع الأجنبية منذ عقود.
ولم
يقتصر ذلك على السلع الصينية وحسب، بل
شمل أيضا الأوروبية والكندية والروسية
والمكسيكية واليابانية والكورية وغيرها.
وهو
الأمر الذي جعل شبح الحمائية يخيم على
الاقتصاد العالمي.
وهذا
ما بدا واضحا من أجواء ملتقى دافوس الذي
غاب عن دورته لهذا العام غالبية قادة
العالم الذي روجوا في دورات سابقة لحرية
التجارة.
وترامب
الذي يريد جعل أمريكا أيضا من خلال العقوبات
الجمركية والأجراءات الحمائية الأخرى
قوية
مجددا
على
حد زعمه، يترأس إدارة روجت قبله على مدى
عقود لعولمة وتجارة تخلع الحدود أمام
انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال.
أما
مبررات مروجيها فقامت على أساس أن ذلك
سيعمم الرفاهية لشعوب العالم.
وفي
هذا الإطار مارست هذه الإدارة في حينها
أشد الضغوط السياسية والاقتصادية على
دول كالصين لدخول منظمة التجارة العالمية
بشروط أمريكية وغربية.

حرية
مشروطة بضمان التفوق

وإذا
ما تركنا أفكار المروجين من الليبراليين
الجدد ودعاة الرأسمالية
المتوحشة
ووعودهم
جانبا، فإن الواقع يدحض الكثير ما روجوا
له في أكثر من واقعة حتى في أوج الدفع الذي
حصلت عليه العولمة بعد انهيار المعسكر
الشيوعي بزعامة الاتحاد السوفيتي سابقا.
وهكذا
فإن حرية التجارة التي تسير باتجاهات
متعددة كان مرحب بها طالما تحافظ على
تفوّق الولايات المتحدة في السوق العالمية.
غير
أنها تصبح مرفوضة إذا هددت هذا التفوّق.
ويدل
على التعامل معها بهذه الانتقائية مثلا
فرض الإدارات الأمريكية السابقة بشكل
تكرر أكثر من مرة منذ ثمانينات القرن
الماضي القيود والرسوم الجمركية على
منتجات أجنبية منافسة لمنعها من دخول
السوق الأمريكية وفي مقدمتها منتجات
الحديد والصلب.
كما
أن الاتحاد الأوروبي لم يتردد يوما في
فرض قيود ورسوم حمائية على دخول منتجات
الدول العربية ودول العالم الثالث التي
تنافس منتجاته الزراعية إلى سوقه الداخلية.
ويتم
هذا في الوقت الذي يُطلب فيه من هذه الدول
فتح أسواقها على مصراعيها أمام المنتج
الأوروبي.

رغم
التبعات السلبية للعولمة وحرية التجارة
على قطاعات الانتاج التقليدي والزراعي
في الدول العربية ودول العالم الثالث،
فإن فترات الترويج لها والعمل بها شهدت
تراجع معدلات الفقر والمرض بنسب ملموسة
في معظم الدول النامية.
ولعل
من أهم فوائدها انتقال السلع والخبرات
والخدمات عبر الحدود بشكل ساعد على تحسين
كفاءة منتجات متنوعة ونشوء قطاعات جديدة
في أكثر من دولة في مقدمتها الدول الصاعدة.
وبفضل
تخطيط ورؤية طويلة الأمد سخرّت دول مثل
الصين ذلك لتطوير سلعها وخدماتها والانتقال
إلى مرحلة المنافسة المتزايدة مع الولايات
المتحدة.
ولم
يمنعها من ذلك سرقة حقوق الملكية ونسخها
وتقليد مختلف أنواع المنتجات الأجنبية
وعرضها بأسعار رخيصة.
وهكذا
تعزز غزو البضائع الصينية للسوق الأمريكية
حتى في مجال الاتصالات والأجهزة المنزلية
والكهربائية والإلكترونية وغيرها.
وسبق
ذلك انتقال التفوق في صناعة السيارات إلى
أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية.

ومع
وصول ترامب إلى السلطة كانت الولايات
المتحدة فوتت فرصة اللحاق بالأوروبيين
والصينيين في أكثر من مجال، وهكذا وبدلا
من الوفاء لمبادئ السوق الحر التي يروج
لها الأمريكان أكثر من غيرهم، فقد أعلن
ترامب عن حزمة قيود تشمل رفع الرسوم
الجمركية على بضائع صينية وأوروبية بقيمة
تصل إلى نحو 300
مليار
دولار في مرحلة أولى إذا لم يقم هؤلاء
باتخاذ الإجراءات المناسبة لفتح أسواقهم
بشكل أوسع أمام السلع الأمريكية.
ومع
بدء تطبيق هذه القيود ولو بشكل جزئي ينتقل
الاقتصاد العالمي إلى مرحلة جديدة يتم
من خلالها اتساع نطاق الحمائية من خلال
قيود واتفاقات ورسوم جمركية إضافية لا
احد يعرف أين ستنتهي.

المصلحة
فوق حرية التجارة

وإذا
كانت البعض يرفض ويدين هجوم ترامب على
حرية التجارة مهددا بإجراءات مماثلة،
فإن آخرين يعبرون عن خوفهم من حمائية توجه
ضربة قاسية غير مسبوقة للنظام الاقتصادي
العالمي الحالي.
ولعل
الملفت هنا حديث البعض عن خوف مبالغ فيه
وكأن الحمائية لم تكن موجودة قبل ترامب!
صحيح
أن الحمائية التي يهدد بها ترامب أوسع من
سابقاتها، غير أن الواقع يقول بأن مختلف
الدول الديمقراطية منها أو الشمولية في
البلدان الصناعية والصاعدة لم تقصر في
حماية منتجها الوطني من المنافسة الأجنبية
إذا رأت من مصلحتها ذلك.
ولا
يغير من ذلك تعارض هذه الحماية مع قوانين
منظمة التجارة العالمية وقواعدها بشأن
حرية التجارة.
أما
الدول الضعيفة والنامية ومن ضمنها الدول
العربية، فإن فرصها لحماية منتجها المحلي
كانت دائما ضعيفة لأسباب لا تخلو من الضغوط
السياسية تارة وضغوط صندوق النقد الدولي
الذي يتحكم بالقروض الحيوية للكثير منها
تارة أخرى.
السؤال
المطروح هنا، هل تغير الحمائية القادمة
التي يخشى منها الكثيرون من هذا الوضع
على الصعيد العربي؟

إن
تراجع حركة التجارة عبر العالم من خلال
حرب تجارية بين أكبر القوى الاقتصادية
سيؤدي إلى تباطؤ النمو في الدول الكبرى
المعنية بشكل يؤدي إلى ركود الاقتصاد
العالمي.
ومع
الركود يقل الطلب على مصادر الطاقة وفي
مقدمتها النفط الذي يشكل العمود الفقري
لاقتصاديات حوالي نصف الدول العربية.
ومما
يعنيه ذلك تراجع عائدات هذه الدول بشكل
يرتبط بحجم العرض المتوفر في السوق.
أما
بالنسبة للمنتجات الأخرى وفي مقدمتها
الأغذية والألبسة والحرف والسلع الاستهلاكية
اليومية الأخرى، فإن الحمائية تعطي فرصة
إلى إعادة أحياء إنتاجها واستهلاكها
محليا بشكل أوسع بدلا من استيرادها
بمليارات الدولارات سنويا.
ويشجع
على ذلك التوجه العالمي نحو المنتج البيئي
التقليدي والمحلي.
أخيرا
هناك مثل ألماني يقول:
في
كل أزمة فرصة،
السؤال هنا، هل تستغل بعض الدول العربية
التي لديها الإمكانات المادية والكفاءات
البشرية هذه الفرصة وتحيي منتحها المحلي
بشكل يعزز أمنها الاقتصادي؟

المصدر:
دويتشه
فيله

Alkompis Communication AB 559169-6140 © 2024.