نشرة السويد وأوروبا 19سبتمبر 2018

: 9/19/18, 1:16 PM
Updated: 9/19/18, 1:16 PM
نشرة السويد وأوروبا  19سبتمبر 2018

التفاصيل

السويد – سياسة – محليات

السويد تواجه أول “عاصفة خريفية” يوم غد

قال خبير الأرصاد الجوي في التلفزيون السويدي بيريك أوبيرغ إن الطقس سيكون صيفياً مشمساً في معظم أنحاء البلاد خلال اليوم الأربعاء، لكن واعتباراً من يوم غد ستقع البلاد تحت تأثير أول عاصفة خريفية.
وأوضح، أن فصل الخريف وصل الآن الى نصف السويد، وهو ما يعني، وفقاً لتعريف الأرصاد الجوي، أن متوسط درجة الحرارة اليومية سينخفض الى ما دون 10 درجات مئوية ولكنه سيكون أعلى من الصفر. ومع ذلك، سيستمر الطقس الصيفي في مناطق جنوب مالونغ وسوندسفال.
ويمكن لأجزاء كبيرة من البلاد، اليوم الاستمتاع بدفء الصيف مع درجات حرارة تزيد في بعض المناطق عن 20 درجة مئوية، وهي حرارة أعلى من المعتاد في مثل هذا الموسم.
ويعود سبب ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام الى إعصار “هيلين” المداري، الذي ترافق مع منخفض جوي في جميع أنحاء أوروبا، ويدفع بالحر الآن نحو السويد.
واعتباراً من يوم غد الخميس، سيكون الطقس عاصفاً بشكل ملحوظ وقد تشتد قوة الرياح في يوم الجمعة، حيث ستواجه السويد أول عاصفة خريفية.
وستكون الرياح على أشدها في مناطق الساحل الغربي، وبسرعة 25 متراً في الثانية الواحدة.

المصدر: الكومبس

بدء محاكمة “الشخصية الثقافية” لجائزة نوبل بتهم التحرش والاغتصاب

بدأت اليوم في ستوكهولم محاكمة المواطن الفرنسي جان كلود أرنو، زوج إحدى عضوات الأكاديمية السويدية لجوائز نوبل، وذلك بتهم التحرش والاغتصاب.
وسيُعرض أرنو، الذي يعرف بلقب الشخصية الثقافية في الأكاديمية أمام محكمة المقاطعة في 19 و20 و24 سبتمبر أيلول الجاري، بتهمتي اغتصاب لسيدة واحدة، والتي لم يتم الكشف عن هويتها، فيما تشير الترجيحات أن يصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 6 سنوات.
وجاء الكشف عن فضائح “أرنو”، المتزوج من كاتارينا فروستينسون، العضوة في الأكاديمية السويدية، بعد أن نشرت صحيفة دغينز نهيتير، شهادات لـ 18 سيدة، أكدن أنهن تعرضن للاغتصاب أو التحرش بواسطة جان كلود أرنو.
ونتيجة لهذه المعلومات، أطلقت أكاديمية نوبل، التي يرتبط بها أرنو بعلاقات فنية ومالية، تحقيقا داخليا، كشفت عن تصرفات غير مقبولة ارتكبها المتهم.
وكانت الأكاديمية السويدية أعلنت قبل فترة عن إلغاء جائزة نوبل للآداب لهذا العام، على خلفية فضيحة التحرش وما تبعها سسلسلة استقالات لأعضائها منذ مطلع شهر نيسان إبريل الماضي
وأظهرت التحقيقات الداخلية التي قامت بها الأكاديمية شكوكاً بانتهاك حصل لقواعد السرية في عدد من الجوائز.
وتنحى 5 من بين 18 عضواً في الأكاديمية، ومن بينهم الأمين العام الدائم، خلال الأسابيع القليلة الماضية، فيما قرر ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر تغيير اللوائح السرية للأكاديمية السويدية وذلك حتى يتسنى انضمام أعضاء جدد لها

المصدر: الكومبس

السويد تُوقف مساعداتها الإنمائية الى زامبيا

أوقفت السويد مساعداتها الإنمائية التي تُقدر بعشرات ملايين الكرونات الى زامبيا، بسبب وجود شبهات حول عمليات فساد واسعة النطاق.
وكانت دول مانحة أخرى قد جمدت مساعداتها الى البلاد، التي تهدف بشكل رئيسي للوصول الى المناطق الأكثر فقراً.
وأوقفت كل من السويد وفنلندا وبريطانيا وأيرلندا مساعداتها، فيما يقوم مكتب التدقيق المالي الوطني في زامبيا بالتحقيق في الأمر.
وكانت معلومات قد وصلت وفد من المراقبين السويديين اثناء زيارات ميدانية كان يقوم بها في شمال زامبيا، الربيع الماضي، تفيد بأن المتلقين تلقوا المدفوعات بشكل متأخر.
وقالت رئيسة التعاون الثنائي في مجال التنمية بالسفارة السويدية في لوساكا كارين سفيركين لوكالة الأنباء السويدية: “إن بعثات متابعة أرسلت إلى جميع أنحاء زامبيا وفي بداية شهر آب/ أغسطس، تبين أن مشاكل الفساد تبدو خطيرة للغاية”.
تقرير
وتذهب أموال المساعدات الإنمائية الى برنامج تقوده حكومة زامبيا، حيث يتم دفع مبلغ من الضمان الاجتماعي نقداً الى الفقراء في البلاد. وتشارك السويد من جانبها بمبلغ 165 مليون كرون عن طريق منظمة سيدا للتعاون الإنمائي التي تقوم بتوزيع المبلغ المخصص للأعوام 2016-2018. وقد جرى دفع 130 مليون كرون من هذا المبلغ بالفعل.
وتنتظر السفارة السويدية تقرير المراجعة المالي من زامبيا.
وقالت سيفركين: “ليس لدينا الآن المزيد من المعلومات، هناك الكثير من الشائعات. ولم يتم التأكيد على حجم المبالغ التي شملها الفساد أو الشكل الخاطئ الذي جرى التصرف بها”.
المصدر: الكومبس

انفجار محدود قرب الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في سودرتاليا

وقع انفجار محدود الليلة الماضية استهدف مبنى تابع الى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في سودرتاليا، دون أن يتسبب في وقوع إصابات بشرية.
وقال المتحدث الصحفي باسم الشرطة في منطقة ستوكهولم بير فاهلستروم لوكالة الأنباء السويدية، إن الانفجار وقع في منطقة Geneta عند تجمع تابع الى الكنيسة، وانه لا يوجد حتى الآن أي شخص مشتبه به.
وكان بلاغ حول وقوع انفجار، قد وصل الشرطة في الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، الا أن فاهلستروم لم يفصح المزيد من المعلومات حول الانفجار أو نوعية المادة التي انفجرت.
وقال إن الفرق الفنية للشرطة تتواجد في الموقع وتحاول معاينته لمعرفة المادة المتفجرة.
وطوقت الشرطة المنطقة المحيطة بالمبنى من أجل أن تكون قادرة على العمل في الموقع وتأمين الأدلة. وجرى تخفيض إجراءات التطويق في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد أن تأكدت الشرطة من عدم وجود خطر لوقوع المزيد من الانفجارات.
وبحسب فاهلستروم، لا يوجد ما يشير الى وجود تهديدات للكنيسة السريانية الأرثوذكسية التي ينتمي لها آلاف من المهاجرين السريان.
وفي وقت لاحق ذكرت معلومات وردت من شهود عيان في سودرتاليا، أن الانفجار وقع في قاعة أعراس تابعة لبناية الكنيسة.
المصدر الكومبس

السويد – منوعات

محكمة تدين رجلاً لـ”عدم تسليمه 300 كرون” عثر عليها صدفة

عادة ما يوصف الشخص الذي يعثر على المال بأنه محظوظ، الا أن الأمر قد يكون غير ذلك ويكلف الشخص غرامة أعلى من المبلغ الذي عثر عليه في حال لم يسلمه الى الشرطة.
ووفقاً لصحيفة “فيستربوتن – كوريرين”، فقد جرى تغريم رجل مبلغ 2500 كرون، سيدفعها بالتقسيط على شكل غرامات يومية، وذلك لأنه احتفظ بالمبلغ الذي عثر عليه، وقيمته فقط 300 كرون تعود لشخص آخر.
وكان الرجل قد عثر على المبلغ في شهر آذار/ مارس من هذا العام على الأرض داخل متجر في بلدية روبرتسفوش. واعترف الرجل بعثوره على المبلغ دون أن يسلمه الى الشرطة بعد ذلك، لذلك أدين من قبل محكمة بممارسة عمل غير قانوني.
المصدر: الكومبس

أوروبا – سياسة – محليات

قمة أوروبية غير رسمية على خلفية توترات بشأن الهجرة

تنطلق في وقت لاحق اليوم في سالزبيرغ (النمسا) القمة الأوروبية غير الرسمية والتي ستُخصص لبحث ملفات هامة مثل الهجرة والأمن الداخلي وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
ومن المنتظر أن يحتل ملف الهجرة النصيب الأكبر من مناقشات زعماء ورؤساء حكومات الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد وذلك على خلفية المشاحنات التي شهدها الصيف الماضي بينهم بشأن قضية انزال المهاجرين الذين يتم انقاذهم في البحر وتوزيعهم.
وفي هذا المجال، عبر مصدر أوروبي مطلع عن أمله أن يساهم الاجتماع في خفض التوتر ونزع فتيل الأزمة بين الدول الأعضاء والتقدم نحو مقاربة مشتركة بناءة للتعامل مع مشكلة الهجرة بشكل جماعي، بينما ” لا نتوقع أن يشكل اللقاء انعطافاً أو أن يحدث أي اختراق”، حسب كلامه.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن رئيس الاتحاد دونالد توسك، يعمل على لعب دور الحكم بين العواصم المتناحرة، ملاحظاً في الوقت نفسه أن بروكسل قد أنجزت الكثير وأن مستوى تدفق المهاجرين عاد إلى ما كان عليه قبل أزمة 2015.
ومن المتوقع أن يُفتح الباب أمام المشاركين لمناقشة أفكار المفوضية الأخيرة بشأن انشاء شرطة أوروبية وتدعيم قدرات وكالة حرس الحدود (فرونتكس)، وكذلك الاستماع إلى مقترحات العواصم الأوروبية، ما ينذر بنقاشات حادة.
وحول ما تم تداوله من أفكار إيطالية بشأن ضرورة فرز المهاجرين على متن القوارب قبل انزالهم، ودور المنظمات غير الحكومية، أكد المصدر أن مسؤولي المؤسسات لم يتلقوا نسخة رسمية من المقترحات الإيطالية بعد.
ومن المنتظر أيضاً أن يتطرق النقاش إلى مسألة مراكز المراقبة ومنصات الانزال، حيث سيركز رئيس الاتحاد على ضرورة التعاون مع دول جنوب المتوسط مثل مصر.
ويريد توسك الدعوة لقمة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بداية العام القادم لمناقشة ملف الهجرة بشكل أوسع، وتحميل دول جنوب المتوسط جزءاً من المسؤولية.
وبالرغم من أن موضوع انشاء مراكز مراقبة داخل الاتحاد و منصات انزال في الدول المجاورة والشريكة للاتحاد أثار جدلاً واسعاً، إلا أن بروكسل مقتنعة بإمكانية تنفيذ الفكرة، فـ”لا زال الباب مفتوحاً أمام النقاش”، حسب المصدر نفسه.
أما بخصوص مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد، فستتم مناقشة الأمر يوم الخميس (الثاني من القمة) على مستوى الدول الـ27، أي بدون بريطانيا.
ونوه المصدر إلى استمرار وجود خلافات أساسية بين بروكسل ولندن حول مسألة ما سُمي بشبكة الأمان لمراقبة البضائع وتفادي الحدود بين إيرلندا وإيرلندا الشمالية، و أيضاَ بشأن الاعلان السياسي عن مستقبل العلاقات بين الطرفين، فـ”من غير المستبعد الدعوة لقمة استثنائية في تشرين الثاني / نوفمبر المقبل”، على حد تعبيره.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

مكتب سالفيني ينفي تصريحات مسيئة للمهاجرين أثارت غضب الاتحاد الافريقي

نفى المكتب الإعلامي لنائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية الايطالي، ماتيو سالفيني تلفظ الأخير بعبارات مسيئة للمهاجرين الافارقة.
وجاء ذلك تعقيبا على بيان صدر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي، استنكر “تصريحات مسيئة” لنائب رئيس الوزراء الإيطالي، “ربط فيها بين المهاجرين الأفارقة والعبيد” خلال مؤتمر غير رسمي لوزراء الداخلية الاوروبيين انعقد الاسبوع الماضي في فيينا.
وأشار مكتب نائب رئيس الوزراء الايطالي إلى أن سالفيني “لم يدل أبدا بكلمات مهينة للافارقة. بل على العكس ، فقد رفض فكرة إيصالهم إلى أوروبا لإجبارهم على العمل والعيش في ظروف متدهورة للغاية تذكِّر بالعبودية ”
وكان الجهاز التنفيذي للاتحاد الأفريقي قد أعرب في بيانه عن “استيائه الشديد” من تصريحات نائب رئيس الوزراء الإيطالي سالفيني، “المسيئة للمهاجرين الأفارقة”، وطالبه بـ”الاعتذار وسحب تصريحاته”.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

سالفيني بصدد إصدار مرسوم ضد من يمتهن تجارة الهجرة

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أنه بصدد اصدار مرسوم ضد من يحقق الأرباح من تجارة الهجرة.
وأضاف الوزير سالفيني في تصريح مقتضب الثلاثاء، أن “مرسوم الهجرة في مراحله النهائية”، وأن “هناك أخباراً جيدة بالفعل”، فـ”المركز الاجتماعي بمنطقة كاستل فولتورنو (جنوب)، الذي تتعامل مديرته مع المهاجرين كمهنة، تتهمني بخلق الفوضى”، في إشارة الى عزم سالفيني إلغاء منح ترخيص الإقامة لأسباب الحماية الإنسانية.
وخلص زعيم حزب رابطة الشمال الى القول “إنني أتعرض لجهوم من قبل متطرفين يساريين يتخذون من المهاجرين عملاً تجارياً”، لذلك “أنا أسير على الطريق الصحيح”.
وكانت رئيسة المركز الاجتماعي في كاستيل فولتورنو ميمّا داميكو، التي اهتمت بالمهاجرين دائمًا، قد قالت إنه “إذا تم إلغاء تصريح الإقامة لأسباب إنسانية، فستعم الفوضى في مدن إيطالية عديدة، بينما ستشهد مدينتنا توتراً اجتماعيا كبيرا”.
وتابعت “من الواضح أن العديد من المهاجرين سيكونون غير نظاميين، لكن لا يمكن إعادتهم إلى أوطانهم، كونهم يعيشون في إيطاليا منذ سنوات ولديهم أطفال ولدوا هنا”. واختتم بدعوة “الوزير (سالفيني) لإعادة التفكير باستخدام هذه الأداة”، فقد “تمكنت الجمعيات من خلق مزيد من الانتظام في السنوات الأخيرة”، من ناحية إقامة المهاجرين.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

الاشتراكيون ينتقدون بشدة تولي ماسن منصب وكيل في وزارة الداخلية

رغم إبعاد هانز غيورغ ماسن من رئاسة هيئة حماية الدستور ونقله إلى وزارة الداخلية للعمل كوكيل للوزارة، فإن قضيته لا تزال تثير الجدل وردود فعل غاضبة من الحزب الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحكومي.

تعليقا على استبعاد ماسن من رئاسة هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) حذر رالف شتيغنر، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، شريكي الحزب في الائتلاف الحكومي، الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب المسيحي البافاري بقيادة وزير الداخلية هورست زيهوفر، من أن “ما تبقى من صبر لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه الائتلاف الحكومي الموسع تضاءل للغاية”، جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأربعاء (19 أيلول/ سبتمبر).
وكان الاشتراكيون قد طالبوا بإقالة رئيس الاستخبارات الداخلية هانز غيورغ ماسن بسبب اتهامهم إياه بعدم صلاحيته لهذا المنصب بعد تصريحاته عن أعمال الشغب المعادية للأجانب في مدينة كمنيتس.
وتوصلت ميركل و زيهوفر لاتفاق مع رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أندريا ناليس، مساء أمس الثلاثاء، على أن يترك ماسن منصبه كرئيس للمخابرات وينتقل للعمل كوكيل في وزارة الداخلية.
ويعتبر نقل ماسن لهذا المنصب ترقية له من ناحية التدرج الوظيفي المعمول به داخل وزارة الداخلية، كا أنه سيتلقة راتبًا أعلى بنحو 2500 يورو شهريا. ورأى شتيفان فايل، رئيس وزراء ولاية سكسونيا السفلى والذي ينتمي للحزب الاشتراكي، أن حالة ماسن قد أضرت كثيرا بسلطة ميركل وقال في تصريح لصحيفة “راينِشه بوست” اليوم الأربعاء (19 سبتمبر/ أيلول) “لقد تضررت مكانة ميركل كثيرا جراء الصراعات مع قيادة الحزب المسيحي البافاري”. كما رأى فايل أن هناك أشياء لا ينبغي للمستشارة أن تسمح بعرضها عليها وقال إن ترقية ماسن “تلقي ضوء سلبيا على موقف هورست زيهوفر ومدى قدرة أنغيلا ميركل على فرض إرادتها”.

سعي أوروبي لفرض حظر أممي على تجارة أدوات التعذيب

في طريقه لمنع التعذيب في الكثير من سجون دول العالم، يسعى الاتحاد الأوروبي لوضع خطط من أجل إبرام اتفاقية للأمم المتحدة تحظر الاتجار بمواد التعذيب بشكل عام. ومن المنتظر أن تشارك أكثر من ستين دولة في مناقشات هذه الاتفاقية.

وأشارت سيسيليا مالمستروم المفوضة الأوروبية لشؤون التجارة إلى الجهود المبذولة لوضع خطط من أجل إبرام اتفاقية للأمم المتحدة تحظر الاتجار في مواد التعذيب بشكل عام. ونوهت مالمستروم اليوم الثلاثاء (18 أيلول/سبتمبر 2018) إلى أن هذا الموضوع سيجري طرحه خلال لقاء في نيويورك في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بين الدول المشاركة في الجهود الرامية إلى تحقيق هذه الخطوة.

وأوضحت المفوضة أنه سيتم خلال اللقاء الحديث حول الإعداد لاتفاقية أممية ملزمة بحظر الاتجار بأدوات التعذيب. وتتعلق هذه الأدوات، على سبيل المثال، بالهراوت المزودة برؤوس معدنية أو أحزمة الصدمات الكهربائية.
ويلتقي في نيويورك لأول مرة وزراء أكثر من 60 دولة في إطار ما يعرف بـ ” التحالف العالمي لإنهاء الاتجار بأدوات التعذيب”، وهو التحالف الذي دعا الاتحاد الأوروبي والأرجنتين ومنغوليا إلى تشكيله العام الماضي. وستلزم الدول المشاركة نفسها بتقييد تصدير أدوات التعذيب.
تجدر الإشارة إلى أن الاتجار بأدوات التعذيب، وتنفيذ أحكام الإعدام تخضع بالفعل لقواعد صارمة في الاتحاد الأوروبي.
وأعربت مالمستروم عن اعتقادها بوجود حاجة إلى تعويض ما فات في هذا الموضوع على مستوى العالم، مشيرة إلى أن العديد من الدول التي لا تزال تطبق “التعذيب وأحكام الإعدام بصورة ممنهجة”، تستفيد في ذلك من “منتجات يجري تداولها وشحنها دوليا “، وهو أمر “غير مقبول”، حسب تعبيرها.
المصدر: دوتشه فيله

ألمانيا في صدارة المتبرعين لسوريا

أفادت بيانات مجلس الاتحاد الأوروبي أن ألمانيا احتلت المرتبة الأولى في الاتحاد الأوروبي من حيث التبرعات المالية لسوريا، وبلغت تبرعاتها ثلث المبلغ الإجمالي وفقا لوعود مؤتمر المانحين الدولي في بروكسل.

© SPUTNIK . BASSEL SHARTOUH
ووفقا للتقرير الذي نشر اليوم، تم جمع 4.1 مليار دولار أمريكي من التبرعات الإجمالية، ما نسبته نحو 95% من المبلغ الإجمالي الموعود، وحتى اليوم هناك 14 متبرعا نفذوا أو حتى تجاوزوا وعودهم لعام 2018.
ومن المبلغ الإجمالي، تم تخصيص نصف التبرعات لسوريا ولبنان (28%، 1.2 مليار دولار لسوريا) (23%، 932 مليون دولار للبنان). و18% خصصت لتركيا، و17% للأردن، و8% للعراق، ومبلغ 25 مليون دولار لمصر.
هذا وبلغ المبلغ الإجمالي للتبرعات الموعودة لأعوام 2018- 2020 خلال مؤتمر بروكسل حول سوريا والمنطقة، 7.9 مليار دولار. والتزم 36 متبرعا بقيمة 4.3 مليار دولار منها لعام 2018، وكان 22 متبرعا منهم خصصوا أيضا 3.5 مليار دولار للعامين القادمين.
المصدر: سبوتنيك

أوروبا – اقتصاد

المفوضية تنتقد الإجراءات الامريكية تجاه الصين وتعرض أفكارا بشأن إصلاح منظمة التجارة

عبرت المفوضة الأوروبية المكلفة شؤون التجارة سيسيليا مالمستروم، عن أسفها لقيام الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية إضافية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.
جاء هذا التعليق على هامش مؤتمر صحفي عقدته مالمستروم اليوم في بروكسل لعرض أفكار المفوضية الأوروبية بشأن إصلاح منظمة التجارة العالمية، مشيرة إلى قناعة بروكسل بأن الإدارة الأمريكية لا تسلك الطريق الصحيح وألا فائدة من الحرب التجارية.
ونوهت مالمستروم بأهمية إطلاق العمل الدولي الجماعي لإصلاح منظمة التجارة العالمية، وقالت “لم نقدم هذه الأفكار إرضاء للإدارة الأمريكية، بل قناعة منا ومن باقي أعضاء المنظمة بضرورة تطوير آلياتها وإصلاح هياكلها”.
وتنطلق المفوضية من قناعتها بأن منظمة التجارة العالمية لاتزال ضرورية من أجل تبادل تجاري عادل، متوازن يرتكز على قواعد محددة، فـ”رغم نجاحها في الماضي، لم تعد قوانين المنظمة كافية للتعامل مع التطور السريع للتجارة”، وفق كلام مالمستروم.
وخصت المسؤولة الأوروبية بالذكر آلية فض النزاعات داخل المنظمة والتي تعاني من الشلل حالياً بسبب تعنت دولة عضو، لم تسمها، بالإضافة إلى عجز الآلية الموجودة حالياً عن مسألة التعامل بشكل جيد مع التجارة عبر الأنترنت.
وتتمحور أفكار المفوضية، التي تمت مناقشتها مع الدول الأعضاء في الاتحاد، حول ضرورة وضع قواعد جديدة تتوافق مع البيئة التجارية الدولية الحالية، وتدعيم دور الرقابة الذي تقوم به منظمة التجارة العالمية.
كما تريد المفوضية وضع آليات جديدة لتفادي تجميد عمل المنظمة بسبب عدم احترام بعض أعضاءها للقواعد المعمول بها.
وحول إمكانية فرض عقوبات على الدول التي لا تحترم التزاماتها أو تعرقل عمل المنظمة، بدا موقف بروكسل غامضاً، إذ نوهت مالمستروم إلى ضرورة أن تتحمل كل دولة مسؤوليتها عن حسن سير عمل المنظمة تحت طائلة “إجراءات رادعة”، وفق تعبيرها.
وكان الاتحاد قد بدأ بالفعل مشاورات مع الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان بشأن إصلاح هياكل المنظمة.
ويعي الاتحاد الأوروبي، حسبما ذكرت مالمستروم، أن الطريق لا تزال طويلة أمامه لإقناع باقي الشركاء باتخاذ إجراءات صعبة للتوصل إلى هدف تحديث المنظمة.
وتصف بعض الأوساط الأوروبية المطلعة على الملفات التجارية، بـ”المعقد ” وضع منظمة التجارة العالمية، إذ أن هناك دولاً وأطرافاً تسعى لتحجيم دورها تحت مسمى الإصلاح.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

عربي – الشرق الأوسط – سياسة

الاتحاد الأوروبي يتوفع مساهمة الاتفاق الروسي – التركي بحماية المدنيين في إدلب

عبر الاتحاد الأوروبي عن أمله بأن يساهم الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، بشأن محافظة إدلب (شمال غرب سورية)، في ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية في المنطقة.
وفي هذا الإطار، أكدت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، أن حماية حوالي 3 مليون مدني، يعيشون في إدلب، كان في صلب الرسائل التي أطلقها الاتحاد الأوروبي حول الوضع في هذه المنطقة على مدى الأسابيع القليلة الماضية.
وشددت مايا كوسيانيتش على أن الاتحاد الأوروبي كان ولا زال يولي أهمية قصوى لحماية المدنيين، حيث “طالبننا بضرورة تجنب أي عملية عسكرية في إدلب، لتفادي أزمة إنسانية إضافية”، على حد قولها.
ويأمل الأوروبيون أن يرد الاتفاق الروسي – التركي، الذي أُعلن عن أمس في سوتشي، على مواطن قلقهم بشأن الوضع في إدلب، خاصة لجهة تجنب حدوث أزمة إنسانية وموجة نزوح جديدة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا في السابق رعاة عملية آستانة (روسيا، إيران، تركيا) إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الحفاظ على مناطق خفض التصعيد في سورية، وإدلب كانت آخرها.
وأعلنت المتحدثة أن الاتحاد الأوروبي سيستمر كما كان يفعل سابقاً في دعم عمل المبعوث الدولي لسورية ستافان دي ميستورا، فـ”الهدف هو التوصل إلى حل سياسي يتمتع بالصدقية والديمومة لهذا الصراع الذي تسبب بمعاناة لا توصف للملايين”، حسب تعبير كوسيانيتش.
ومن المنتظر أن تنظم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد لقاء خاصاً حول سورية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع القادم في نيويورك.

المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

دولي – سياسة

يونيسف: أكثر من 300 مليون طفل في العالم محرومون من التعليم

الحروب والصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية لا تخلف الدمار وتدفع الملايين إلى النزوح حول العالم فقط، وإنما تحرم أكثر من 300 مليون طفل من التعليم، ولا سيما في البلدان التي تعاني من الفقر والحروب، وفق تقرير للأمم المتحدة.

ذكرت الأمم المتحدة أن ما مجموعه 303 ملايين طفل في جميع أنحاء العالم لا يذهبون للمدارس، وجاء في التقرير الذي نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأربعاء (19 ايلول/ سبتمبر) أن أكثر من ثلث هؤلاء يعيشون في مناطق صراعات أو دول تضررت من الكوارث الطبيعية.
ويعني ذلك أن 104 ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و17 عاما يعيشون في البلدان التي تعاني من الحروب أو الكوارث لا يحصلون على تعليم، وفقا لما ذكرته يونيسف في تقريرها. وقال التقرير إن الدول العشر الأكثر تضررا هي كلها في أفريقيا، والوضع هو الأسوأ في النيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإريتريا.
وقالت هينريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: “الأطفال الذين يعيشون في دول تضربها الصراعات أو الكوارث هم ضحايا على المديين الطويل والقصير”. وأضافت فور “فيما يتعلق بالمدى القصير، فقد تضررت مدارسهم أو دمرت أو احتلتها القوات العسكرية أو حتى تعرضت للهجوم عمدا”. وتابعت “أما على المدى البعيد، فإنهم والبلدان التي يعيشون فيها- سيظلون يواجهون دورات مستديمة من الفقر”.
ويدعو التقرير إلى مزيد من الاستثمار في التعليم قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل. وتقول يونيسف إن أقل من 4 بالمائة من طلبات التمويل الإنساني العالمي مخصصة للتعليم.
المصدر: دويتشه فيله

Alkompis Communication AB 559169-6140 © 2024.