نشرة السويد وأوروبا 22 فبراير 2019

: 2/22/19, 10:27 AM
Updated: 2/22/19, 10:27 AM
نشرة السويد وأوروبا 22 فبراير 2019

السويد
سياسة

محليات

إدانة
أربعة موظفين بتلقي الرشاوي

أُدين
اثنان من المسؤولين في مصلحة المرور
السويدية، مع شخصين آخرين يعملان في شركة
متعاونة مع المصلحة بجريمة تلقي الرشاوي،
بحسب ما ذكره التلفزيون السويدي.

وتلقى
المسؤولان في المصلحة هدايا على شكل هواتف
محمولة أو لوائح تصفح الكترونية بقيمة
تبلغ حوالي 30
ألف
كرون سويدي من أحد الموردين، كما أدين
موظفان يعملان في الشركة المُوردة بجريمة
استلام الرشوة أيضاً.

وأدانت
المحكمة الأشخاص الأربعة بدفع غرامات
يومية تتراوح بين 5000
– 36000 كرون
سويدي.

فيما
برأت المحكمة موظف ثالث في مصلحة المرور
بعد ان تعذر على المحكمة إثباته حصوله
على جهاز لوحي الكتروني.

ووقعت
جرائم الرشوة تلك في مقاطعة، فيستربوتن،
يمتلاند ودالارنا خلال عامي 2013-2014.

وكانت
المحكمة قد استندت في حكمها على الأدلة
المتمثلة بالفواتير والإيصالات الخاصة
بالمشتريات، بالإضافة الى شهادة موظف
مالي سابق.

المصدر:
الكومبس

إلغاء
صلاحية نحو 64
ألف
جواز سويدي العام الماضي 2018

تُلغي
الشرطة كل عام صلاحية عشرات آلاف الجوازات
السويدية، لأسباب كثيرة مختلفة، منها
قيام العديد من الأشخاص ببيعها في السوق
السوداء، أو إعارة الجوازات الى أشخاص
مقربين لاستخدامها في طرق غير قانونية.

وفي
العام الماضي 2018،
ألغت الشرطة 63501
جوازاً
بزيادة قدرها 700
جواز
أكثر من العام 2017.

وتقول
مسؤولة عمليات الشرطة الوطنية إيميلي
ليندفول للراديو السويدي، إن الزيادة قد
تكون نتيجة تغيير القواعد التي تم إدخالها
في العام 2016،
والتي قضت بمنح ثلاثة جوازات سفر كحد أقصى
للشخص على مدار خمس سنوات.

كما
استحدثت الشرطة نظاما جديداً لتكنولوجيا
المعلومات يحسب بطريقة فعالة جوازات
السفر للأشخاص الذين هم في السجن لمدة
سنة واحدة على الأقل.

وقبل
أن يبدأ التغيير في القانون عام 2016
لم
يكن هناك حد لعدد جوازات السفر التي يمكن
التقدم بطلب الحصول عليها، وخلال فترة
السنوات الخمس من العام 2009
الى
العام 2013
مُنح
1441
شخصاً
أكثر من 5
جوازات
سفر.

المصدر:
الكومبس

رياح عاصفة وانزلاقات جليدية في مناطق واسعة من البلاد

ذكر
مركز الأرصاد الجوي السويدي أن أجزاء
كبيرة من البلاد ستشهد انزلاقات جليدية،
صباح اليوم، فيما ستكون الأجواء عاصفة
في المناطق الشمالية.

وحذر
المركز من انزلاقات الطرق، صباح اليوم
بعد الليلة الباردة التي شهدتها مناطق
واسعة من السويد.
وفي
نورلاند هناك مخاطر من انزلاقات ثلجية،
فيما قد يتسبب الهواء البارد بوقوع مشاكل
في المناطق الجنوبية.

وخلال
صباح اليوم، ستكون درجات الحرارة في جميع
أنحاء البلاد تقريباً دون الصفر المئوي،
مع وجود استثناءات على المناطق الساحلية،
لكنها سترتفع بعد ذلك خلال النهار.

وسترتفع
درجات الحرارة الى ما فوق الصفر المئوي
في مناطق غوتلاند، فيما ستكون ما دون
الصفر المئوي في شمال سفيالاند، بحسب
المركز.

وستؤثر
منطقة مطرية على جبال يمتلاند وتتحرك
شرقاً خلال النهار.
وستؤثر
الأمطار التي من الممكن ان يكون تساقطها
مصحوباً بالثلوج على معظم مناطق نورلاند
ويتوقع أن تستمر طوال اليوم، ما سيتسبب
بحدوث الانزلاقات.

وأطلق
المركز تحذيراً من رياح قوية جداً في جبال
لابلاند، ستبدأ في فترة ما بعد الظهر
وتستمر بعد ذلك، ومن المحتمل أيضاً أن
تعصف الرياح في المناطق الجنوبية ايضاً.

المصدر:
الكومبس

وثيقة:
مكتب
العمل نحو مزيدٍ من التقليص في خدماته

كشفت
وثائق داخلية لمكتب العمل عن توجهه إلى
إجراء تخفيضات كبيرة في عدد مكاتبه،
والتخلص التدريجي من الاجتماعات الفعلية
بين الباحثين عن العمل وموظفي المكتب.

ووفقا
للوثائق، التي اطلع عليها راديو إيكوت،
فإن الهدف من ذلك هو، جعل 90
في
المائة ممن سيسجلون في المكتب، بدءا من
تشرين الأول /
أكتوبر
من هذا العام قادرين على القيام بذلك
بأنفسهم إلكترونياً من خلال حلول الخدمة
الذاتية التقنية.

وتوضح
الوثائق، أنه يجب أيضًا عقد اجتماعات (عن
بُعد)
بين
الباحث عن العمل وموظف المكتب، خلال
الأشهر الستة الأولى من التسجيل، وعلى
سبيل المثال من خلال المكالمات الهاتفية
والمرئية.

وانتقد
مجلس البلديات المقاطعات SKL
هذا
التوجه، سيزيد من جهود الباحثين عن عمل
تعقيداً.

وقال
بير آرن أندرسون، رئيس قسم قضايا سوق
العمل في SKL،
“بعض الناس لا يستطيعون التحدث اللغة،
وليسوا على دراية بالأمور الرقمية
والتكنولوجية… هناك عدد من الأسباب،
التي تدعو إلى توفير الكثير من المساعدة”.

ومن
جهته قال، إيريك ساندستروم، رئيس الخدمات
الرقمية في مكتب العمل، “نحن نخصص الآن
المزيد من الموارد لمساعدة الناس على
تعلم كيفية استخدام الخدمات الرقمية…
يجب أن يكون المرء قادرًا على استخدام
تلك الخدمات للبحث عن الوظائف، وليكون
أيضا جذابًا لسوق العمل، فلكي يتمكن المرء
من الحفاظ على وظيفته، يجب أن يكون لديه
كفاءة رقمية معينة” حسب قوله.

وحسب
الوثائق الداخلية، فإنه سيتم إجراء تخفيض
كبير في عدد مكاتب التوظيف،

والسبب،
هو خطط مكتب العمل لإنهاء التعاقد مع 4500
من
موظفيه خلال الفترة المقبلة فضلا عن توجهه
إلى تفعيل العمل الرقمي لخدماته.

المصدر:
الكومبس

مصلحة
الهجرة تمنح إقامة لطالب لجوء كان “سابو”
حذر من خطره على أمن السويد

وجه
تحقيق داخلي في مصلحة الهجرة، تهمة سوء
سلوك لموظفين إثنين في المصلحة، بعد
منحهما طالب لجوء، قرار حق الإقامة في
السويد على الرغم أنه كان مشاراً إلى
ضرورة مراجعة ملفه مع الأمن السويدي قبل
اتخاذ القرار بشأنه.

وقالت
صحيفة يوتبوري بوستن، إن مكتب مصلحة
الهجرة في المنطقة الغربية كشف خلال عملية
مراقبة داخلية، العام الماضي، هذا الخطأ.

وحسب
التحقيق، فقد غفل الموظفان الإداريان عن
وجود إشارة على ملف طالب اللجوء، بأنه
يتوجب مراجعته مع سابو أولاً، كون هذا
الشخص يشكل تهديداً على أمن السويد.

وقال
التحقيق، إنه كان لافتاً أن الإداريين
من ذوي الخبرة، فشلا في ملاحظة هذه الإشارة
الواضحة.

واكتفى
مجلس المصلحة بتوجيه تهمة سوء السلوك
لهما، ولم يتم ذكر أي عقوبة بحقهما.

المصدر:
الكومبس

سيدا تقرر تمويل مشروع للكهرباء في أفريقيا بقيمة 50 مليون كرون

تساهم
منظمة سيدا السويدية للمساعدات الإنمائية
بدعم مشروع استثمار الكهرباء في أفريقيا،
جنوب الصحراء بقيمة 500
مليون
كرون سويدي وعلى مدى خمس سنوات.

وسيمنح
المشروع ما بين 5-15
مليون
شخص في المناطق الريفية والمناطق العشوائية
الكهرباء في غضون خمس سنوات، بحسب ما
كتبته المنظمة في بيان صحفي.

ويفتقر
نحو سبعة أشخاص من أصل عشرة في أفريقيا،
جنوب الصحراء الى الكهرباء في الوقت
الحاضر، حيث بدء المشروع بالتوسع بعد
مبادرات في زامبيا، أطلق عليها “صندوق
بيوند” من أجل افريقيا، BGFA
باستثمارات
صغيرة في بوركينا فاسو وليبريا وموزامبيق.

وكتبت
المديرة العامة للمنظمة كارين يمتين في
بيان صحفي، قائلة:
“الكهرباء
شرط أساس للناس للخروج من الفقر”.

ويعتمد
المشروع على إيجاد حلول محلية صغيرة، حيث
سيتم الحصول على الكهرباء في الغالب من
خلال الخلايا الشمسية.

المصدر:
الكومبس

وفاة
سويدي في دبي بعد سقوطه من نافذة فندق

ذكرت
صحيفة “أفتونبلادت”، أن مواطنا سويديّاً
من سكان مقاطعة فيرملاند توفي في دبي بعد
سقوطه من نافذة الفندق الذي كان يقيم فيه.

وقال
المتحدث باسم الشرطة السويدية في منطقة
بيرغسلاغن، تومي لينده للصحيفة:
“لقد
تلقينا بلاغ حول وفاة شخص في دبي.
والسبب
سقوطه من خلال نافذة الفندق، وهذا ما
لدينا من معلومات حتى الآن”.

ولم
يتضح بعد فيما إذا كانت جريمة قتل قد
ارتكبت، أم أن الوفاة وقعت بسبب حادث
عادي.

وبحسب
معلومات الصحيفة، فقد تم إبلاغ أقارب
الرجل بما حصل.

المصدر
الكومبس

أوروبا
سياسة

محليات

ارتفاع
ملحوظ في عدد المرحلين من ألمانيا إلى
الدول المغاربية

ارتفع
عدد المرحلين من ألمانيا إلى دول المغرب
العربي على نحو ملحوظ العام الماضي.
فيما
لم يقرر مجلس الولايات الألماني (بوندسرات)
على
تصنيف دول المغرب العربي وجورجيا بلدانا
آمنة بالنسبة لطالبي اللجوء.

ذكرت
صحيفة “راينيشه
بوست” الألمانية
الصادرة اليوم (الجمعة
22
فبراير/
شباط
2019)
استنادا
إلى بيانات وزارة الداخلية الألمانية أن
النسبة ارتفعت بمقدار نحو 35% مقارنة
بعام 2017.
وبحسب
البيانات، فإن عدد المرحلين من ألمانيا
إلى تونس بلغ العام الماضي 369
شخصا
(251
شخصا
عام 2017)
وإلى
الجزائر 678
شخصا
(504
أشخاص
عام 2017)
وإلى
المغرب 826
شخصا
(634
شخصا
عام 2017).

وبلغ
إجمالي المرحلين إلى الدول الثلاثة 1873
شخصا
(1389
شخصا
عام 2017).
وتضاعف
عدد المرحلين إلى هذه الدول حوالي 14
مرة
مقارنة بعام 2015
(135 شخصا).
وكان
مجلس الولايات الألماني (بوندسرات)
قرر
الأسبوع الماضي إرجاء التصويت على تصنيف
دول المغرب العربي وجورجيا بلدانا آمنة
بالنسبة لطالبي اللجوء إلى أجل غير مسمى‫.‬

ويُقصد
بالبلدان الآمنة الدول التي يُفترض أنه
لا يوجد بها ملاحقة سياسية أو معاملة أو
عقوبات غير إنسانية أو مهينة.
وتسعى
الحكومة الألمانية الاتحادية لتصنيف
تونس والجزائر والمغرب وجورجيا كمواطن
آمنة بغرض إسراع إجراءات اللجوء.
وكان
البرلمان الألماني (بوندستاغ)
وافق
على مشروع قانون للحكومة ينص على ذلك،
إلا أنه يتعين أيضا موافقة مجلس الولايات
حتى يصبح القانون نافذا.

وتعارض
حكومات الولايات التي يشارك في قيادتها
حزب الخضر وحزب “اليسار” هذا
التصنيف.
وفي
سياق متصل، ارتفع عدد المرحلين من ألمانيا
إلى روسيا من 184
شخصا
عام 2017
إلى
422
شخصا
عام 2018،
وإلى أرمينيا (من
184
إلى
346)
وإلى
أفغانستان (من
121
إلى
284) وإلى
الهند (من
32
إلى
212)
وإلى
غامبيا (من
31
إلى
144)
وإلى
غانا (من
84
إلى
210).

المصدر:
دويتشه
فيله

يونيسف:
3536
قاصر
وصل الى إيطاليا بحراً عام 2018

قالت
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)
إن
3536
مهاجراً
قاصراً غير مصحوب بذويه، وصل الى إيطاليا
عام 2018
عن
طريق البحر.

وأضاف
تقرير للمنظمة الأممية الجمعة، أن “عدد
المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم
في إيطاليا، يبلغ 10787″،
والذي “شهد انخفاضا ملحوظا مقارنة بالـ18
ألف
قاصر سجلوا حتى نهاية عام 2017″،
مبينا أن “ذلك يرجع إلى انخفاض عدد
الوافدين، وبلوغ سن الرشد للعديد من
الأطفال والمراهقين الذين رسوا على سواحل
البلاد خلال العامين الماضيين”.

وتابع
التقرير “أما عن القصّر غير المصحوبين
الذين فُقدت آثارهم، أي لم يعد بالإمكان
تتبعهم، فهم يبلغون 5229
شخصاً”.
كما
“تغيرت جنسيات الوافدين الرئيسية أيضا،
إذا كان المصدر الأول للقاصرين الأجانب
غير المصحوبين بذويهم عام 2017،
هي بلدان غرب أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء
الكبرى”، بينما “كان أغلبهم عام 2018
يأتون
من ألبانيا ومصر”.

وذكر
التقرير الجديد عن برنامج يونسيف في
إيطاليا، أن هذا الأخير “نجح عام 2018
في
الوصول إلى حوالي 7000
مهاجر
ولاجئ”، حيث “استفاد 2191
من
تحسين الخدمات وظروف الاستقبال”، بينما
“استفاد 243
من
نظام الحماية، وتم إعداد 310
عائلة
وفرد على إجراءات وسبل الرعاية البديلة
للمهاجرين القصّر”.

وفي
هذا السياق، أشار التقرير الى “إطلاق
أولى عمليات التبني بنجاح”، وقد “جرى
تحديد 1520
قاصراً،
تم إعدادهم وتوجيههم نحو نشاط تقديم
الخدمات في مناطق العبور”، كما “شارك
حوالي 1500
قاصر
في الأنشطة الترفيهية الاجتماعية، 500
استفادوا
من برامج تنمية المهارات”، في حين “عبّر
أكثر من 1100
من
المهاجرين واللاجئين الشباب عن وجهات
نظرهم عبر برنامج (U-Report
on the Move)”.

المصدر:
وكالة
آكي الإيطاية للأنباء

عربي

عالمي

واشنطن
تتراجع عن سحب كامل جنودها من سوريا

أعلنت
واشنطن أن البنتاغون سيبقي نحو مائتي
جندي أميركي في سوريا بعد تنفيذ الانسحاب
الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب.
الإعلان
يتزامن مع انتقادات حادة لقرار الانسحاب
حتى من أعضاء الحزب الجمهوري الرافضين
بشدة لهذه الخطوة.

قال
البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستترك
“مجموعة
صغيرة لحفظ السلام”
من
200
جندي
أمريكي في سوريا لفترة من الوقت بعد
انسحابها وذلك بعد تراجع الرئيس دونالد
ترامب عن سحب القوات بالكامل.

وفي
ديسمبر/
كانون
الأول أمر ترامب بسحب القوات الأمريكية
من سوريا وقوامها 2000
جندي
قائلا إنهم هزموا متشددي تنظيم “الدولة
الإسلامية”
هناك
على الرغم من أن مقاتلين سوريين تدعمهم
واشنطن ما زالوا يخوضون معركتهم النهائية
ضد آخر مواقع التنظيم.

لكن
ترامب يتعرض لضغط من عدة مستشارين لتعديل
سياسته بما يضمن حماية القوات الكردية
التي عززت القتال ضد “الدولة
الإسلامية”
والتي
ربما تتعرض الآن لتهديد من تركيا والتصدي
للنفوذ الإيراني في سوريا.

وقالت
المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز
في بيان مقتضب “ستبقى
مجموعة صغيرة لحفظ السلام من نحو 200
في
سوريا لفترة من الوقت”.

وتم
إعلان القرار بعد أن تحدث ترامب هاتفيا
مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال
بيان للبيت الأبيض إنه فيما يتعلق بسوريا
اتفق الزعيمان على “مواصلة
التنسيق بشأن إقامة منطقة آمنة محتملة”.

وقال
مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن الإعداد
لقرار ترامب يجري منذ فترة.
ولم
يتضح إلى متى ستظل القوة البالغ قوامها
200
جندي
في المنطقة أو متى ستنشر تحديدا.

ومن
شأن الإبقاء على مجموعة صغيرة من الجنود
الأمريكيين في سوريا أن يمهد الطريق
ليتعهد حلفاء أوروبيون بالمساهمة بمئات
الجنود للمساعدة في إقامة منطقة آمنة
محتملة في شمال شرق سوريا ومراقبتها.

من
جانبه قال وزير الدفاع البلجيكي ديدييه
ريندرز للصحفيين يوم الخميس قبل اجتماع
مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي
باتريك شاناهان إن قضية الإبقاء على قوات
في سوريا مستقبلا ستطرح للنقاش مع المسؤولين
الأمريكيين.

وتريد
تركيا إنشاء منطقة آمنة بدعم لوجيستي من
حلفائها وتقول إنه يجب تطهيرها من وحدات
حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن
التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

ولم
يحدد البيت الأبيض أين ستتمركز القوات.
وبالإضافة
إلى شمال شرق سوريا تحدث مسؤولون عن أهمية
الإبقاء على قوات في قاعدة التنف
الاستراتيجية على الحدود مع العراق
والأردن.

وقال
مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن الخطة
الأولية هي الاحتفاظ بقوات في شمال شرق
سوريا والتنف.
وأضاف
أن التخطيط لا يزال جاريا وقد تطرأ تغييرات.

وأنشئت
قاعدة التنف حين سيطر مقاتلو “الدولة
الإسلامية”
على
شرق سوريا المتاخم للعراق.
لكن
منذ إخراج المتشددين أصبح للقاعدة دور
ضمن الاستراتيجية الأمريكية لاحتواء
التوسع العسكري الإيراني.

المصدر:
دويتشه
فيله

قضية
جديدة لهروب شقيقتين سعوديتين إلى هونغ
كونغ

قضية
هروب جديدة تسلط الأضواء على حجم التشدد
الذي يواجه الفتيات في السعودية.
تتعلق
هذه المرة بهروب شقيقتين إلى هونغ كونغ
في طريقهما إلى أستراليا، حيث تم اعتراضهما
من قبل مسؤولين سعوديين في هونغ كونغ،
حسب محامي الفتاتين.

قالت
شقيقتان سعوديتان الخميس (21
شباط/
فبراير
2019)
في
هونغ كونغ إن مسؤولين سعوديين اعترضوهما
في مطار المدينة خلال محاولتهما الهرب
إلى أستراليا، في قضية فرار جديدة لسعوديات
من المملكة.
وأصدر
محامي الشقيقتين، اللتين عرّفتا عن نفسيها
باسمين مستعارين هما ريم وروان، بياناً
قالتا فيه إنهما تخلّتا عن ديانتهما
الإسلامية وتخشيان من الحكم عليهما
بالإعدام إذا أُجبرتا على العودة إلى
السعودية.

وهربت
الشقيقتان البالغتان 18
و20
عاماً،
ويقول ممثلون عنهما إنهما تعرّضتا للتعنيف،
إلى هونغ كونغ في أيلول/
سبتمبر
خلال عطلة عائلية في سريلانكا، وأنهما
تريدان السفر إلى أستراليا.
وتقول
الفتاتان إن مسؤولين سعوديين اعترضوهما وهما
متواريتان في هونغ كونغ منذ قرابة ستة
أشهر.
وقالتا
في بيان نشره محاميهما مايكل فيدلر:
“لقد
هربنا من منزلنا لضمان سلامتنا.
نأمل
أن نحصل على حق اللجوء في بلد يعترف بحقوق
النساء ويعاملهن بالمساواة”
مع
الرجال.

وتطبّق
السعودية نظام “ولاية
الرجل”
على
المرأة منذ عقود، وهو ينص على حاجة النساء
لموافقة الرجال من الأقرباء، الزوج أو
الأخ أو الأب أو الابن، للتعلم وتجديد
جوازات السفر ومغادرة البلاد.

وتأتي
القضية بعد شهر على استقطاب الشابة
السعودية رهف محمد القنون، البالغة من
العمر 18
عاماً،
اهتماماً عالمياً بهروبها من عائلتها
بسبب تعرّضها للعنف الجسدي و”العبودية”،
على حد تعبيرها، وحصولها على اللجوء في
كندا.

وقال
مركز العدالة في هونغ كونغ إن جمعية تعنى
بالدفاع عن حقوق المهاجرين تقدم المساعدة
لريم وروان، وإن الشقيقتين قد هربتا من
“عنف
مرتكب على أساس الجنس”.

وبحسب
بيان المحامي، فقد اعترض مجهولون الشقيقتين
خلال محطة توقف وصادروا جوازيهما “وحاولوا
خداع الشقيقتين”
وإصعادهما
على متن رحلة متّجهة إلى السعودية.
وقد
أدركتا لاحقا أن أحدهم هو القنصل العام
للسعودية في هونغ كونغ، وأن حجزهما
للرحلة المتّجهة إلى أستراليا قد ألغي.

وتعذّر
الحصول على تعليق من القنصلية السعودية
على هذه المعلومات.

وقالت
ريم وروان إنهما وبعد عدم تمكّنهما من
الصعود على متن الطائرة الثانية وتخوّفهما
من التعرّض لـ”الخطف”،
غادرتا مطار هونغ كونغ ودخلتا المدينة
كزائرتين.
وبحسب
البيان فقد اضطرّتا لتغيير مكان إقامتهما
13
مرة
خوفاً على سلامتهما، بعدما تحدّثت تقارير
عن محاولة الشرطة أخذهما لمقابلة أقرباء
رجال ومسؤولين سعوديين.
وقالتا:
“نحن
نحلم بمكان آمن حيث يمكننا أن نكون شابتين
عاديتين، من دون عنف وقمع”.

وقد
أعلنت الفتاتان الخميس على حساب “شقيقتا
هونغ كونغ 6”
في
تويتر أن جوازيهما قد ألغيا وأنهما
تخشيان من أن تجبرا على الذهاب إلى القنصلية
السعودية في هونغ كونغ.
وكتبتا:
“لا
نريد أن نلقى نفس مصير جمال خاشقجي”،
الصحفي السعودي المعارض لولي العهد
الأمير محمد بن سلمان الذي قتل داخل قنصلية
بلاده في اسطنبول.

من
جهتها، صرحت شرطة هونغ كونغ لوكالة فرانس
برس أنها فتحت تحقيقاً في القضية وأكدت
تلقيها بلاغاً عن شخص مفقود وبلاغاً
منفصلاً من قبل “امرأتين
أجنبيتين”
في
أيلول/
سبتمبر.
ورفضت
إدارة مطار هونغ كونغ الإدلاء بأي تعليق.

المصدر:
دويتشه
فيله

اسرائيل
تطلق اول مركبة فضائية الى القمر

أطلقت
إسرائيل، اليوم الجمعة، أول مركبة فضائية
من صنعها الى القمر من منصة الاطلاق كيب
كانفيرال في ولاية فلوريدا الامريكية.

وفي
اشارتها الى ان عملية الاطلاق تمت بنجاح،
قالت الإذاعة الاسرائيلية إن “المركبة
الفضائية بعثت رسائل الى غرفة المراقبة
في مدينة يهود تدل على ان جميع أنظمتها
تعمل جيدا”.

وقد
تابع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين
نتنياهو والكثير من الاسرائيليين عملية
الاطلاق.

وتبلغ
سرعة المركبة الفضائية الاسرائيلية عشرة
كيلومترات في الثانية الواحدة ومن المرتقب
ان تهبط على سطح القمر في الحادي عشر من
شهر نيسان/ابريل
المقبل.

وقال
نتنياهو “بذلك تصبح إسرائيل رابع دولة
تحقق هذا الإنجاز بعد الولايات المتحدة
والاتحاد السوفييتي سابقا والصين”.

وتستمر
الرحلة الفضائية نحو سبعة أسابيع تهبط
بعدها المركبة الفضائية على سطح القمر.

وقالت
الإذاعة الاسرائيلية “ستقوم المركبة
الفضائية بإجراء تحاليل علمية على سطح
الكوكب، ثم ترسل النتائج الى وكالة الفضاء
الامريكية، وعند انتهاء المهمة ستبقى
المركبة على سطح القمر”.

وأضافت
“أطلق على المركبة الفضائية اسم سفر
التكوين باللغة العبرية بريشيت الذي يعني
“في البدء”.
وتحمل
المركبة التي تزن حوالي ستمائة كيلوغرام
كبسولة تحتوي على أقراص تتضمن رسوم أطفال
وأغاني عبرية وقصصا ووثيقة الاستقلال
الاسرائيلية والنشيد الوطني وكتاب توراة
ومذكرات لاحد الناجين من المحرقة.
وستترك
الكبسولة على سطح القمر للأجيال القادمة”.

المصدر:
وكالة
آكي الإيطالية للأنباء

خفر
السواحل الايطالي يعترض مهاجرين جزائريين
قبالة قناة سردينيا

أعلنت
السلطات الايطالية أن زورقاً لدورية حرس
السواحل والشرطة المالية بمياه قناة
سردينيا إعترض قارباً يحمل 15
مهاجراً،
جميعهم يحملون الجنسية الجزائرية.

وذكرت
أنه تمّ نقلهم إلى اليابسة في مركز إستقبال
في أطراف مدينة كالياري للتأكد من هوياتهم.

وأشارت
إلى أن ظاهرة وصول المهاجرين من الجزائر
بحراً إلى سردينيا هي الثانية من نوعها
منذ بداية العام الحالي، حيث تمّ تسجيل
وصول 13
مهاجراً
قبل أربعة أيام إلى شواطئ منطقة
سلوتشيز، جنوب غربي الجزيرة.

المصدر:
وكالة
آكي الإيطالية للأنباء

تقارير

تركيا
ـ بلد مرور مقاتلي داعش

الحرب
ضد الإرهاب ماضية في تركيا على جبهات
مختلفة.
والتعامل
مع مقاتلين سابقين من تنظيم داعش قادمين
من سوريا والعراق المجاورتين ليس مطروحا
كموضوع، لكن هذا قد يتغير، حسب الخبراء.

كيف
يجب التعامل مع مقاتلين سابقين من تنظيم
داعش؟ فبعكس ألمانيا لم يثر طلب الرئيس
الأمريكي ترامب الداعي إلى استقبال
مقاتلين سابقين من بلدانهم الأصلية جدلا
داخل تركيا.
لكن
هذا الوضع قد يتغير.

يتوقع
خبير الأمن التركي، متين غورجان:
“بما
أن مقاتلي داعش السابقين من مختلف البلدان
استخدموا تركيا كبلد مرور للانتقال إلى
سوريا، فإنهم سيستخدمون تركيا مجددا
لمغادرة سوريا”.
وانطلاقا
من هذا السبب وجب على أجهزة الاستخبارات
من تركيا والاتحاد الأوروبي أن تتعاون.
ويقول
غورجان:”
رحلة
المرور ستكون مكلفة، وتركيا وجب عليها
أن تنتبه أن لا يستقر عدد قليل من المقاتلين
في تركيا”.
ومن
المهم أن يتم طرح هذا الموضوع في لقاءات
القمة حول سوريا.

مراقبة
حدود متساهلة

حقيقة
تعرض تركيا في السابق لاعتداءات من
داعش، لا يغير حقسقة أنها قد أنها واجهت
انتقادات في تعاملها مع التنظيم الإرهابي
منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا.
ويبدو
أن تركيا استُخدمت كبلد مرور لمجموعات
إرهابية مثل داعش والنصرة والقاعدة،
والاتهام يدور حول عدم مراقبة أتباع هذه
التنظيمات بما يكفي على الممرات الحدودية.
وبالنسبة
إلى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يعكس
الوضع جانبا آخر، إذ أعلن مرارا أن تركيا
تقاتل في سوريا ضد عدة منظمات إرهابية في
آن واحد ضد تنظيم داعش وكذلك وحدات حماية
الشعب الكردي.
كما
أن الشرطة التركية تنفذ مداهمات ضد أعضاء
مفترضين لداعش.
لكن
لا توجد أرقام رسمية حول المشتبه بهم
الذين اعتُقلوا.

محاكمة
عناصر داعش جرت دون حضورهم إلى المحكمة!

والحرب
ضد داعش ومقاتليه السابقين تحصل جزئيا
في تركيا أمام المحاكم.
فعلى
هذا النحو نفذ داعش في 2014
واحدا
من بين 13
اعتداء
في تركيا في بلدة نجدة وسط الأناضول حيث
توفي ثلاثة أشخاص وجُرح ثمانية آخرون.
وتم
الحكم على تسعة معتدين، بينهم الألماني
بنيامين كسو والسويسري سندريم رمضاني
والمقدوني محمد زكيري.

“المهاجمون
لم يتم الحكم عليهم سابقا بسبب العضوية
في منظمة إرهابية، وهذه نقطة هامة”،
يؤكد علي جيل، أحد محامي الضحايا.
“رفعنا
استئنافا، إلا أنه لم يلق قبولاً”.

كما حصلت
مخالفات أثناء جلسة الاستماع، كما يقول
جيل.
فالمتهمون
مثلا لم يحضروا شخصيا في قاعة المحاكمة،
بل تم إشراكهم في الجلسة عبر الفيديو.
وهذا
الحق الذي استفاد منه المتهمون كان له
تأثير سلبي على إصدار الحكم.
“فالمتهمون
لم يجيبوا عن سؤال واحد من القاضي، حتى
السؤال عن أسمائهم.
فقط
مرة واحدة صرخ واحد منهم الله أكبر”.

“التحقيقات
تعطلت”

أحد
الاعتداءات الدموية في تركيا نفذها داعش
في أنقرة في العاشر من تشرين الأول/
أكتوبر
2015.
فخلال
مسيرة سلمية فجر شخص نفسه وسط الحشد ليقتل
102
من
المشاركين في المسيرة.
المحامية،
سفينج هوجاغلو مثلت حينها ذوي الضحايا
وهي تنتقد مع زملائها أنهم حصلوا على منفد
ضيق للوثائق.
“التحقيقات
تم حجبها عنا في جزئها الأكبر”،
تقول المحامية.
“فهم
لم يكشفوا عن الشبكة التي بناها داعش في
تركيا.
والمحاكمات
تمت بشكل متحفظ، وهذه هي الحالة القائمة
إلى حد الآن”.
وترفع
المحامية اتهامات ثقيلة، فهي تفيد أن
فروعا لداعش كانت موجودة في السابق في
غازي عنتاب على الحدود السورية.
” لم
يكن سرا أين توجد خلايا داعش، وكان أيضا
واضحا من كان يدخل ويخرج.
لو
أن المحكمة انتبهت أيضا لتسجيلات الكاميرا،
لكان ممكنا ملاحقة داعش في غازي عنتاب،
لكن هذا لم يحصل”،
تقول سفينج هوجاغلو.

كما
توجد أدلة في شكل تسجيلات هاتفية تؤكد أن
بعض مقاتلي داعش المحكوم عليهم كانت لهم
اتصالات مع موظفي التحريات الجنائية
التركية.
“كيف
كان بإمكان هؤلاء الأعضاء في داعش الدخول
والخروج من تركيا، وما هو دور
موظفي الملاحقة الجنائية؟ هذا كله
لم يتم التحقق منه”،
تنتقد سفينج هوجاغلو.

وبالنسبة
إلى خبير الأمن متين غورجان يجب النظر
إلى الجدل حول التعامل مع مقاتلي داعش
السابقين في إطار أوسع.
فداعش
فقد السيطرة في الحقيقة على مناطقه في
سوريا، لكن التنظيم الإرهابي مازال موجودا
في العراق وسوريا حيث مازال يشكل “ظاهرة
اجتماعية”،
كما يفيد غورجان.

وعلى
عكس تنظيم القاعدة الإرهابي الذي يركز
على أعضائه ويحثهم على القتال، فإن داعش
يقوم بإشراك عائلات المقاتلين، وبالتالي
من المهم التساؤل حول “مصير
الزوجات والأطفال.
هل
هؤلاء يشكلون خطرا أم أنهم ضحايا قدرهم؟”

المصدر:
دويتشه
فيله

ألمانيا
ومعضلة “الأطفال
الجهاديين”

تواجه
ألمانيا، مثل عدة بلدان أوروبية، معضلة
عودة مواطنيها الذين قاتلوا في سوريا
والعراق، وخصوصاً الأطفال منهم، قبيل
إعلان السقوط الوشيك لتنظيم “داعش”
الإرهابي.
فكيف
يمكن لألمانيا التعامل مع هؤلاء الأطفال
وإعادة إدماجهم؟

ما
الذي يمكن فعله حينما يستحوذ الإرهابيون
على عقول أطفال أبرياء؟ كيف يمكن لمجتمع جعل
من حماية الطفولة قيمة لا تقبل الانتهاك،
أن يتعامل مع من قد يصبح “قنابل
موقوتة”
تهدد
الأمن العام؟ تفيد بيانات استخباراتية
أن ما لا يقل عن 1050
من
الجهاديين الألمان سافروا إلى سوريا
والعراق منذ عام 2013،
فيما تقدر نسبة العائدين منهم بنحو الثلث.
وحسب
نفس البيانات، يتواجد حالياً في كل من
سوريا والعراق حوالي 270
امرأة
وطفلاً يحملون الجنسية الألمانية، لا
تتجاوز أعمار الثلثين منهم، ثلاث سنوات.

ناقوس
الخطر دقته تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد
ترامب دعا فيها الأوروبيين لاستعادة
جهادييها في سوريا وتقديمهم للعدالة.
تغريدة
خلقت حالة من الارتباك في العواصم
الأوروبية، حيث تراوحت ردود الفعل بين
الرفض والتحفظ.
فمن
الناحية القانونية المحضة، يحق لكل مواطن
ألماني العودة لبلاده، كما أن حماية
الدولة والمجتمع للأطفال تعتبر من الحقوق
الأساسية.
غير
أن برلين وجدت نفسها في وضع لا تحسد عليه،
فبالإضافة إلى قلق الرأي العام بعد
العمليات الإرهابية التي هزت البلاد في
السنوات الأخيرة، فإن السلطات المختصة
ترى في أنصار “داعش”
تهديداً
للأمن القومي.
نبيل
يعقوب، الناشط في المجتمع المدني وخبير
شؤون الهجرة والتطرف في ألمانيا، أوضح
في حوار مع DW
عربية
أن “أطفال
الجهاديين، كما جميع الأطفال في العالم،
لا يتحملون مسؤولية أفعال أبائهم
وأمهاتهم. والواجب
يقضي بحمايتهم برسم سياسة اجتماعية تضمن
لهم الرعاية والاندماج، فقد يكونوا عرضة
لاضطرابات نفسية بسبب ما عاشوه في مناطق
الحروب”.

تحديات
قانونية

تدرس
الحكومة الألمانية في الوقت الراهن
الجوانب القانونية لعودة الجهاديين
الألمان وسبل تقديمهم أمام العدالة.
وسيكون
من الصعب جمع أدلة تثبت تورطهم في أعمال
وحشية في مناطق الصراعات، إضافة إلى عدم
امتلاك ألمانيا لأي تمثيل قنصلي في
سوريا.
ولتفادي
هذا المطب القانوني، دعا يوآخيم هيرمان،
وزير داخلية ولاية بافاريا، لسحب جوازات
السفر من الجهاديين الألمان الذين يحملون
أكثر من جنسية والذين جرى أسرهم خلال
العمليات القتالية.
لكن
هذه الدعوة لم تلق لحد الآن آذاناً مصغية
بشكل كاف.
لكن
ماذا عن معضلة أطفال الجهاديين؟

في
هذا الصدد، دعا هربرت رويل، وزير داخلية
ولاية شمال الراين وستفاليا، لتقديم دعم
ورعاية خاصة بمجرد عودتهم إلى ألمانيا.
وأوضح
الوزير في تصريح لمجموعة “فونكة”
الإعلامية الخميس
(21
فبراير/
شباط
2019)
بالقول:
“حينما
يعود الأطفال الذين تطرفوا، فإن ذلك يضع
الساسة في بلادنا أمام تحديات كبيرة”.
ويذكر
أن لهربرت رويل تجربة غنية اكتسبها بتدبيره
لبرامج إعادة إدماج الجهاديين السابقين.

داعش
وصناعة “الأطفال
ـ القنبلة”

صحيفة
“برلينر
مورغنبوست”
نشرت
مقالاً تحليلياً في عددها الصادر اليوم
تناولت فيه معضلة “الأطفال
القنبلة”،
وروت فيه قصة “ياسمين
أو” من
مدينة هامبورغ، التي اختارت طريق الجهاد
بعدما التحقت بشريك حياتها الجديد آنذاك
في سوريا، برفقة ابنها جبريل (تسع
سنوات)
الذي
أجبر على قضاء أربع سنوات تحت إمرة تنظيم
“داعش”.
أربع
سنوات من غسل الدماغ من قبل “دولة
الخلافة”
بعنفها
وبطشها الأيديولوجي.
وبعدما
اندثر الوهم والسراب وفشل المشروع
الإرهابي، عادوا من جديد إلى ألمانيا
واضعين المجتمع في حيرة وأمام تحديات غير
مسبوقة.

قصة
جبريل ليست معزولة، ورغم أن الاستخبارات
الألمانية تفترض أن أطفال ونساء الداعشيين
الألمان لم يشاركوا، بشكل عام، في
الأعمال القتالية في سوريا، وهي معطيات
تم استنتاجها من خلال ملفات 110
جهادي
عادوا إلى ألمانيا.
غير
أن عدم المشاركة في القتال لا تعني انعدام
المخاطر، فالخبراء الألمان حذروا من ظهور
جيل كامل من الجهاديين.
فإذا
كان الأطفال ضحية غسيل دماغ أيديولوجي،
فلا يجب أن يتحولوا إلى جهاديين.

من
حق الجهاديين الألمان العودة..ولكن!

طالبت
الخبيرة الألمانية في مكافحة التطرف
الإسلامي، كلاوديا دانتشكه، في حوار مع
شبكة “دويتشلاند”
الألمانية
الإعلامية باستعادة الجهاديين الأوروبيين
من سوريا بقولها:
“من
الأفضل إيداع مقاتلي الدولة الإسلامية
السابقين السجن هنا في ألمانيا على أن
يبقوا طلقاء في سوريا وتركيا، أو أن يكونوا
هدايا بيد الأسد”.
وبررت
الخبيرة، التي ترأس مركز مكافحة التطرف
“حياة”
في
برلين بأن ذلك يوفر “فرصة
لإعادة إدماجهم في المجتمع”.
كما
حذرت الخبيرة من أي “أحكام
مسبقة”
بحق
أطفال “داعش”
العائدين
من العراق وسوريا:
“الأطفال
هم أول الضحايا ويجب علينا العمل على ألا
يتحولوا إلى إرهابيين”.
ودعت
دانتشكه إلى إنشاء شبكة بين مكتب شؤون
الشباب والمدارس ورياض الأطفال ومكتب
العمل، ذاهبة إلى أن إرهابيي “داعش”
الألمان
اتجهوا إلى التطرف في ألمانيا ومن واجب
المجتمع الألماني القضاء على خطر التطرف.

وذهب
نبيل يعقوب، العضو السابق أيضاً في المنظمة
العربية لحقوق الإنسان، في نفس الاتجاه
بالقول لـDW
عربية:
“لابد
من الاهتمام بإدماج هؤلاء الأطفال وآبائهم
وأمهاتهم الذين قد يكونوا شاركوا في أعمال
عنف غير إنسانية.
عملية
الإدماج يجب أن تتم بصبر ولكن أيضاً بحزم”.

المصدر‫:‬
دويتشه
فيه

Alkompis Communication AB 559169-6140 © 2024.