نشرة السويد وأوروبا 24 حزيران/ يونيو 2019

: 6/24/19, 12:30 PM
Updated: 6/24/19, 12:30 PM
نشرة السويد وأوروبا 24 حزيران/ يونيو 2019

منافسة قوية بين ستوكهولم وميلانو لاستضافة الألعاب الشتوية 2026

من المقرر أن تصوت اللجنة الأولمبية اليوم الاثنين على اختيار المدينة التي تستضيف الألعاب الشتوية 2026 وسط منافسة قوية بين ميلانو الايطالية وستوكهولم.

ومن المنتظر تصويت نحو 100 عضو في جلسة مسائية لاختيار المدينة الفائزة في حضور رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي ونظيره السويدي ستيفن لوفين لتقديم الدعم للمدينتين. وكان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين كثف من جهوده في اللحظات الأخيرة لدعم عرض ستوكهولم لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، قائلا إن بلاده مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية والوفاء بتعهداتها إذا اختارتها اللجنة الأولمبية الدولية لنيل هذا الشرف.
وقال “لوفين”: “السويد على أهبة الاستعداد لاستضافة الألعاب الشتوية عام 2026.. تقف الحكومة السويدية بشكل كامل خلف هذا عرض ونتطلع قدما لتقديم ما لدينا”.
وتنافس العاصمة السويدية مدينة ميلانو الإيطالية فقط عقب انسحاب أربع مدن أخرى من العملية مبكرا متعللة بالتكاليف المرتفعة وحجم الدورة.
واستضافت ايطاليا الألعاب الشتوية لآخر مرة في تورينو عام 2006 بينما لم يسبق للسويد، إحدى القوى المعروفة في الرياضات الشتوية، استضافة الدورة في الشتاء.

المصدر: الكومبس

السويد تلقي القبض على “مسؤول” صيني متهم بعمليات غسيل أموال كبرى

القت السلطات السويدية، أمس الأحد، القبض على “مسؤول” صيني في إحدى مناطق ستوكهولم متهم بعمليات غسيل أموال كبرى

وكانت المحكمة العليا في السويد رفضت تسليم هذا الشخص إلى السلطات الصينية خوفاً من تعرضه للتعذيب هناك، لكن السلطات السويدية، تدرس احتمالات تسليمه إلى الولايات المتحدة، المتهم لديها هي الأخرى، بعمليات غسيل أموال في كاليفورنيا عام 2015.

ويوصف هذا المسؤول، وهو في الخمسينات من عمره، بأنه أحد أكثر الأشخاص المطلوبين في الصين، وهو متهم باختلاس 100 مليون دولار من شركة مملوكة للدولة.

وكان الشخص اعتقل الأسبوع الماضي بناء على طلب السلطات الصينية لكن تم إطلاق سراحه، قبل إلقاء القبض عليه مجدداً الأحد فيما لم يتم الإفصاح عن اسمه ومنصبه.

المصدر: الكومبس

السويد: توقعات بأسبوع حار و30 درجة في الجنوب

ذكر مركز الأرصاد الجوية السويدية SMHI أن درجات الحرارة ستشهد اعتباراً من اليوم الاثنين، ارتفاعاً ملحوظاً في معظم أنحاء السويد، وقد تصل الى 30 درجة مئوية جنوب البلاد في منتصف الأسبوع الحالي.

ووفق المركز، فإن درجات الحرارة ستتراوح اليوم في Götaland بين 25 و 26 درجة.

وفي Svealand و Norrland يتوقع ان تصل الحرارة في ستوكهولم الى 22 درجة اليوم، و20 درجة جنوب Norrland و10 في كيرونا Kiruna، كما يتوقع ان تشهد هذه المناطق سحبا متغيرة.

ويوم الثلاثاء تنسحب كتلة من الغيوم فوق منطقة Svealand وتتراوح الحرارة بين 19 و24، مع فرصة لهطول أمطار خفيفة.

وتستمر درجات الحرارة في الارتفاع بحسب المركز الى يوم الخميس حيث يتوقع أن يصبح الجو أكثر برودة في جميع أنحاء البلاد تقريبا.

المصدر: الكومبس

انفجار في منطقة سكنية وسط يوتوبوري

ذكرت الشرطة في مدينة يوتوبوري، أن انفجاراً وقع الليلة الماضية، تحت سيارة كانت تقف في منطقة سكنية ( فيلات) في المدينة، ما تسبب بوقوع خسائر مادية في منزلين، دون وقوع إصابات.

ووفق الشرطة فإن الانفجار الذي لم يُعرف مصدره حتى الآن، وقع منتصف الليلة الماضية، وأدى الى إلحاق أضرار بزجاج بيتين وسيارة كانت تقف قرب الانفجار.

ورغم أن أحداً لم يصب، إلا أن الشرطة تقول إن سكان المنطقة يشعرون بالصدمة.

ونحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وصل الى مكان الانفجار، فريق من خبراء تفكيك وفحص المتفجرات، وقاموا بفحص المكان حتى الساعة الخامسة صباحاً.

وكانت الشرطة فرضت طوقاً أمنيّاً حول المكان لعدة ساعات حتى صباح اليوم الاثنين.

وتقول الشرطة إنها صنفت الانفجار على انه محاولة إلحاق الضرر بالعامة وان التحقيقات جارية لمعرفة ما حدث.

المصدر: الكومبس

السجن لأب وأم كانا يعاقبان طفلهما بوضع الفلفل بمؤخرته

أصدرت محكمة وسط السويد حكما على والدين لأربعة أطفال بالسجن 3 سنوات لكل منهما، بعد الكشف عن قيامهما بتعذيب أطفالهما بشكل ممنهج وخاصة أكبر الأطفال البالغ من العمر 9 سنوات.

تعذيب الأطفال جرى بشكل مقصود واستمر لعدة سنوات، وبطريقة قاسية، حيث كان الأطفال يتعرضون لحرق الأصابع ولضرب رؤوسهم ببعض، ولشد شعورهم، وفي إحدى المرات وضع الأب والأم الفلفل الأحمر المطحون في مؤخرة الطفل الأكبر.
تفاصيل القصة تكشفت، بفضل اتصال قام به الطفل البالغ من العمر 9 سنوات والذي وصفته الصحافة بـ ”البطل“
ففي أحد أيام شهر فبراير من هذا العام، سمع هذا الطفل عن منظمة Bris التي تساعد الأطفال المعنفين، من خلال نشرة الأخبار المخصصة للصغار في التلفزيون السويدي Lilla Aktuellt أثناء تواجده في المدرسة، حيث استطاع استعارة هاتف من المدرسة والاتصال بالمنظمة التي سارعت بإبلاغ الشؤون الاجتماعية والشرطة.
أثناء التحقيقات التي اجريت مع الأطفال تبين أنهم كانوا يعيشون في رعب حقيقي وأصغرهم البالغ من العمر 4 سنوات كان يختبأ تحت السرير عندما يسمع صراخ والديه وبكاء إخوته.
الطفل البلغ من العمر 9 سنوات أجاب عن شعوره عندما كان يتعرض للتعذيب من قبل أهله بالقول: ” كنت أشعر أنني أقول لهم كلمات قبيحة في قلبي“
الأطفال الأربعة، ”ثلاثة أولاد وبنت“ جميعهم الآن يعيشون مع عائلة أخرى، هذه العائلة تقول إن الأطفال لطفاء جدا
ويفعلون كل شيء معا، والأكبر سناً يعتني دائماً بأشقائه.

لكنهم يعيشون حالات من الخوف طوال الوقت. ويخشون أن يأتي الأب من خلال نافذة ويسترجعهم. كما يقول أحدهم

فيما عبر آخر عن ارتياحه لقص شعره، لكي لا يستطيع والده أو والدته شده من شعره مرة أخرى.
من جانبهم ، نفى الوالدان أي اتهامات. الأم قالت في استجوابها إنها فوجئت بتصريحات الأطفال وإنها تجد صعوبة بفهم ما
يقولونه.

المصدر: الكومبس

وزير الدفاع: قانون FRA يستهدف الإرهاب وأي اعتداء على أمن السويد

قال وزير الدفاع، بيتر هولتكفيست، إنه غير مدرك تماماً، لماذا تم الطعن بقانون FRA أمام محكمة العدل الأوروبية العليا! مؤكداً في حديث للتلفزيون السويدي أن القانون يوفر بالفعل حماية كافية للخصوصية.

ومن المتوقع أن تقرر تلك المحكمة في ال 10 من يوليو القادم، أخيرًا مستقبل قانون FRA فيما إذا كان القانون يتمتع بحماية كافية للبيانات الشخصية من جهة، وفيما إذا يضمن وجود طريقة فعالة يتم على أساسها تقاسم المعلومات الاستخباراتية مع الدول الأوربية من جهة أخرى.

ويخول هذا القانون الذي صدر في عام 2008 الدولة السويدية بما يسمى، مراقبة الإشارة، حيث يمكن لقسم متخصص في وزارة الدفاع أن يراقب حركة شبكة الإنترنت والاتصالات الهاتفية المارة عبر السويد لمعرفة، ما إذا كان هناك وجود لأي تهديد لأمن البلاد.

واعتبر وزير الدفاع، أن هذا القانون يستهدف الإرهاب وأي جريمة خطيرة ، كما أنه يستهدف أية أعمال عدائية ضد السويد، مشيراً إلى أن أي قرار من المحكمة العليا الأوروبية يجب أن يتطلب توافر دوافع قوية.

في عام 2018 ، قررت محكمة العدل الأوروبية ، بعد عشر سنوات من تطبيق القانون ، أن السويد لم تنتهك الاتفاقيات الأوروبية بهذا الخصوص. ولكن في الحكم ، وجهت المحكمة بعض الانتقادات لآليات القانون، من حيث ضمان حماية سلامة الأفراد الذين قد يكونوا ضحايا مكالمات ورسائل إلكترونية لا علاقة لهم بها، وآلية نقل المعلومات إلى البلدان الأخرى، وبناءً على هذا النقد ، ناشد مركز العدل السويدي محكمة العدل الأوروبية العليا النظر في هاذين الجانبين من قانون FRA.

واعتبر فريدريك بيرجمان، وهو مدير مركز العدالة، أنه يوجد أساسًا قصوران أثنان في القانون وهما:

  • الأشخاص الذين يتلقون عن طريق الخطأ رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية من دون أن يكونوا على علم بها، حيث أن هؤلاء لايمكن تطبيق التداعيات القانونية عليهم.
  • أما العيب الثاني في القانون، وفقًا لبيرجمان ، هو أنه لا يوجد تنظيم واضح لكيفية تقديم السلطات السويدية المعلومات الاستخباراتية إلى بلدان أو منظمات أخرى.

المصدر: الكومبس

ارتفاع كبير في أعداد اللاجئين الأفغان المرحلين قسراً إلى بلدهم

ازداد عدد الأشخاص من طالبي اللجوء الأفغان، الذين طردوا قسرا من السويد، وأجبروا على الذهاب إلى أفغانستان منذ عام 2016 بشكل واضح، وفقًا لتقارير Ekot.
ففي العام الماضي ، تم تنفيذ 151 عملية طرد قسري ، مقارنة بـ 24 عملية طرد في عام 2016.في حين بلغ حتى أبريل من هذا العام عدد من تم ترحيلهم في 2019 ما يقرب من 100 شخص.

وفي الوقت نفسه ، انخفض عدد العائدين الطوعيين ، من أكثر من 800 في عام 2016 إلى حوالي 50 حتى الآن هذا العام.

واعتبر قائد شرطة الحدود باتريك إنغستروم، أن التعاون مع السلطات الأفغانية قد تحسن، وقال، إنه أصبح من الأسهل بكثير ترتيب وتوفير وثائق السفر للمواطنين الأفغان حالياً

المصدر: الكومبس

أضخم مظاهرة في الجمهورية التشيكية منذ 1989 للمطالبة برحيل رئيس الوزراء

غص وسط براغ الأحد بالمحتجين المطالبين بتنحي رئيس الوزراء أندريه بابيش على خلفية اتهامات له بالفساد. وجمعت المظاهرة وفق منظميها ووسائل الإعلام نحو 250 ألفا، لتكون بذلك الأكبر في تاريخ البلاد منذ سقوط الشيوعية في عام 1989.

ويتهم الملياردير البالغ 64 عاما منذ العام الماضي بأنه متورط بعملية احتيال تقدر قيمتها بمليوني يورو من الاتحاد الأوروبي، في حين توصلت عملية تدقيق أجرتها المفوضية الأوروبية إلى وجود تضارب في المصالح بين صفتيه كسياسي ورجل أعمال.

وكانت الحكومة التشيكية قد أكدت من جهتها في وقت سابق من الشهر الحالي أن عملية التدقيق شابتها “أخطاء” وأن بابيش رفض الرضوخ.

وقال ميكولاس مينار رئيس المنظمة غير الحكومية “مليون لحظة من أجل الديمقراطية” الداعية للتظاهرة “وفقا للصور الجوية، يبدو أن عددنا نحو 250 ألفا. سنرى كم سيأتي بعد من أشخاص”. ولم تدل الشرطة بأي تقديرات لعدد المشاركين في المظاهرة.

ويرأس بابيش، ثاني أغنى شخص في الجمهورية التشيكية حسب مجلة فوبرز، حركة “آنو” الشعبوية التي فازت في انتخابات المجلس الأوروبي في أيار/مايو الماضي. وكانت الحركة قد حصدت 78 مقعدا في الانتخابات الأخيرة وتحالفت مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي (15 مقعدا) لتشكيل حكومة بغالبية ضئيلة عبر دعم الحزب الشيوعي التشيكي.

وأوقفت بروكسل الإعانات المقدمة إلى الأغذية والمواد الكيميائية ووسائل الإعلام التابعة لمجموعة “أغروفرت” التي يملكها بابيش. يذكر أن بابيش قام بتحويل مجموعة “أغروفرت” إلى صندوق في عام 2017، قبل أشهر من توليه منصب رئيس الوزراء تجنبا لتضارب المصالح. لكن السجل التجاري السلوفاكي العام ما زال يظهره مع زوجته باعتبارهما المستفيدين النهائيين من “أغروفرت” في سلوفاكيا.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

شتاينماير يدعو إلى عدم الاستهانة بخطر الإرهاب اليميني

قال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الأحد (23 حزيران/ يونيو 2019) خلال حفل استقبال بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الاتحاد الألماني لرعاية مقابر ضحايا الحرب: “عندما يتم تهديد ومهاجمة ممثلي ديمقراطيتنا يوميا، ولا سيما المتطوعين، وعندما يتم سب عمد المدن وساسة محليين، يعد ذلك إشارة إنذار لديمقراطيتنا”.

ويشير الرئيس الألماني بكلامه هذا إلى مقتل السياسي المحافظ والحاكم المحلي لمينة كاسل بغرب ألمانيا فالتر لوبكه وكذلك تلقي ساسة محليين وصحفيين لرسائل وتهديدات من أشخاص يعتقد أنهم ينتمون لليمين المتطرف. وشدد شتاينماير على أنه لابد من التكاتف ودعم الأشخاص الذين يعملون لأجل البلاد.

وحين تطرق شتاينماير مباشرة لواقعة مقتل، لوبكه، المسؤول المحلي لوبكه الذي كان من الداعمين لسياسة استقبال اللاجئين قال: “يجب أن نخجل من أنفسنا لأنه لم يتسن لنا حماية فالتر لوبكه”.

وشدد شتاينماير على أنه يجب ألا يتم الاستهانة مطلقا بخطر الإرهاب الصادر عن التيار اليميني، وقال: “ولكن مرتكب أعمال العنف اليميني المتطرف الذي يضغط على الزناد، لا يمثل مصدر الخطر الوحيد فحسب، بل المناخ العام أو الشبكات التي يشعر فيها أشخاص بالشرعية والتشجيع على ارتكاب مثل هذه الجرائم تمثل خطرا أيضا”.

ويشار إلى أن شتاينماير هو الراعي لهذا الاتحاد. وكان لوبكه مدعوا لهذه الاحتفالية اليوم، ولكنه قتل بطلق ناري أمام منزله في كاسل في الثاني من شهر حزيران/يونيو الجاري.

ويقبع “شتفان ي” الألماني البالغ من العمر (45 عاما) قيد الحبس الاحتياطي على خلفية اشتباه شديد ضده بفعل هذه الجريمة. ويفترض الادعاء العام الاتحادي وجود خلفية يمينية متطرفة وراء مقتل لوبكه.

المصدر: ( د ب أ)

غياب آثار 160 عنصرا ألمانيا في تنظيم “داعش”

كشفت بيانات حكومية أن آثار أكثر من 160 عنصرا ألمانيا في الميليشيا الإرهابية المعروفة باسم تنظيم “الدولة الإسلامية” أو “داعش” فُقدت، ولا تتوفر حاليا معلومات عن وجودهم، كما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية جوابا على سؤال من الأمينة العامة للحزب الديمقراطي الألماني الحر (الليبرالي)، ليندا تويتبيرغ.

وورد في وثيقة وزارة الداخلية أن العدد الأكبر من أولئك الذين سافروا إلى سوريا أو العراق قضى نحبه في أعمال قتالية في السنوات الماضية.

وجاء في رسالة الوزارة الألمانية أن “هؤلاء الأشخاص قد يكونون نجحوا في المغادرة أو الاختفاء”. وتنطلق الحكومة الألمانية من أنه بسبب الإجراءات الأمنية المعتمدة “لا يمكن أن يحصل دخول إلى ألمانيا دون معرفة الأجهزة الأمنية الألمانية ليبقى ذلك استثناء”.

وتفيد رسالة وزارة الداخلية أنه من نحو 1050 من الإسلاميين الذين سافروا عاد نحو الربع منهم إلى ألمانيا. وتتوفر معلومات حول أكثر من 220 شخصا قُتلوا في سوريا أو العراق. كما أن هناك معلومات حول عدد من الأشخاص “تحت ثلاثة أرقام” شاركوا في عمليات قتالية. ويوجد من بين الأشخاص الذين هاجروا من ألمانيا حاليا 124 في تركيا والعراق أو سوريا في السجن أو في الحجز.

وقالت السياسية تويتبيرغ لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الصادرة اليوم الأحد (23 حزيران/ يونيو 2019) بأنه من المقلق أن لا تتخذ الحكومة إجراءات إضافية ضد السفر غير المراقب لعناصر “داعش” إلى ألمانيا. وانتقدت الحكومة الألمانية قائلة: “ليس لديها مشروع في التعامل مع مقاتلي داعش السابقين من ألمانيا”. وهذا ينطبق على الألمان المعتقلين في مناطق الحروب وكذلك العناصر السابقين في “داعش” العائدين إلى ألمانيا.

المصدر: إ ب د

رفض عربي واسع لخطة كوشنر الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط

قوبلت رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية في إطار خطة أوسع لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بازدراء ورفض وسخط في العالم العربي، وذلك رغم دعوة البعض في الخليج إلى منحها فرصة.

وفي إسرائيل وصف وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رفض الفلسطينيين لخطة ”السلام من أجل الازدهار“ التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار بأنه أمر مأساوي.

وتشمل الخطة إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم اقتصادات الفلسطينيين والدول العربية المجاورة. ومن المتوقع أن يطرحها جاريد كوشنر صهر ترامب خلال مؤتمر في البحرين يعقد يومي 25 و26 يونيو حزيران.

وفي القاهرة قال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة يوم الأحد ”نحن لسنا بحاجة لاجتماع البحرين لبناء بلدنا، نحن بحاجة لسلام… تسلسل الأحداث أنه انتعاش اقتصادي من ثم يأتي سلام هذا غير حقيقي وغير واقعي“.

وأثار غياب تفاصيل الحل سياسي، الذي قالت واشنطن إنها ستكشف عنه لاحقا، رفضا ليس من الفلسطينيين فحسب ولكن أيضا في الدول العربية التي تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات طبيعية معها.

ومن السودان إلى الكويت، استنكر معلقون بارزون ومواطنون عاديون مقترحات كوشنر بعبارات مماثلة بشكل لافت للانتباه مثل ”مضيعة هائلة للوقت“ و“فاشلة“ و“مصيرها الفشل منذ البداية“.

ووجهت أحزاب ليبرالية ويسارية مصرية انتقادات حادة لورشة البحرين وقالت في بيان مشترك إن مؤتمر المنامة ”يرمي إلى تكريس وشرعنة الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية“.

وأضاف البيان ”نستنكر وندين أي مشاركة أو تمثيل عربي رسمي في هذا المؤتمر… وتعتبر هذا المشاركة تجاوزا لحدود التطبيع“ مع إسرائيل.

وفي حين أُحيطت الخطوط العريضة للخطة السياسية بالسرية، يقول المسؤولون الذين أطلعوا عليها إن كوشنر تخلى عن حل الدولتين، وهو الحل الذي يلقى قبولا في العالم منذ فترة طويلة ويشمل قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة إلى جانب إسرائيل.

* ”مأساة أخرى“

تقاطع السلطة الفلسطينية اجتماع البحرين وتقول إن الحل السياسي هو الحل الوحيد للصراع. وقالت إن خطط كوشنر ”كلها وعود نظرية“ وهي محاولة لرشوة الفلسطينيين لقبول الاحتلال الإسرائيلي.

ولم يوجه البيت الأبيض الدعوة للحكومة الإسرائيلية.

وقال هنجبي لراديو إسرائيل إن واشنطن حاولت أن توجد ”القليل من الثقة الإضافية والإيجابية“ من خلال طرح رؤية اقتصادية لكنها بالنسبة للفلسطينيين لمست وترا حساسا“‬‬.

وأضاف ”لا يزالون مقتنعين بأن مسألة السلام الاقتصادي برمتها مؤامرة لا تهدف إلا إلى إغراقهم بالتمويل لمشروعات ومزايا أخرى لينسوا طموحاتهم القومية. هذا بالطبع يمثل خوفا مرضيا لكن هذه مأساة أخرى من مآسي الفلسطينيين“.

وستشارك دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك السعودية والإمارات، إلى جانب مسؤولين من مصر والأردن والمغرب.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير يوم الأحد إن تحسين وضع الفلسطينيين يجب أن يكون محل ترحيب لكن العملية السياسية المتعلقة بحل الصراع مع إسرائيل ”بالغة الأهمية“.

وقال الجبير في مقابلة مع قناة فرنسا 24 التلفزيونية ”أعتقد أن أي شيء يحسن وضع الشعب الفلسطيني ينبغي أن يكون موضع ترحيب. والآن نقول إن العملية السياسية مهمة للغاية“.

وتابع قائلا ”الفلسطينيون هم أصحاب القرار الأخير في هذا الأمر لأنها قضيتهم ولذلك فإن أي شيء يقبل به الفلسطينيون سيقبله أي أحد آخر“.

ولن يحضر لبنان والعراق اجتماع البحرين.

وفي بيروت قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوم الأحد ”يخطئ الظن من يعتقد أن التلويح بمليارات الدولارات يمكن له أن يغري لبنان الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة على الخضوع أو المقايضة على ثوابت غير قابلة للتصرف وفي مقدمها رفض التوطين الذي سنقاومه مع الأشقاء الفلسطينيين بكل أساليب المقاومة المشروعة“.

كانت جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية المدعومة من إيران والتي تتمتع بنفوذ كبير على الحكومة قد وصفت في السابق الخطة بأنها ”جريمة تاريخية“ يجب وقفها.

وتظاهر يوم الأحد آلاف المغاربة في العاصمة المغربية الرباط للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين ورفضهم لخطة كوشنر.

وقال سليمان العمراني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، الشريك في حكومة المملكة المغربية، لرويترز ”اليوم مرة أخرى الشعب المغربي حضر بكل مكوناته يسار ويمين… إسلاميون ونقابات وأحزاب… ليؤكد أن الشعب المغربي مع فلسطين وضد كل ما يمكن أن يمس فلسطين والقدس“.

ويعتقد محللون عرب أن الخطة الاقتصادية تمثل محاولة لشراء معارضة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية برشوة قيمتها مليارات الدولارات للدول المجاورة التي تستضيف ملايين اللاجئين الفلسطينيين من أجل دمجهم.

وبعد قيام إسرائيل في عام 1948، استوعب الأردن وسوريا ولبنان معظم اللاجئين الفلسطينيين. وتشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يصل الآن إلى نحو خمسة ملايين.

المصدر: رويترز

بومبيو يصل السعودية بعد دعوة أمريكية لمحادثات مع إيران

وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى جدة يوم الاثنين لإجراء مشاورات مع حلفاء إقليميين وسط توترات متصاعدة مع طهران بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة عسكرية للرد على إيران التي أسقطت طائرة أمريكية مسيرة.

وقال بومبيو، الذي سيتوجه إلى الإمارات بعد السعودية، للصحفيين قبل أن يغادر واشنطن إن الولايات المتحدة تريد إجراء محادثات مع طهران حتى مع اعتزامها فرض عقوبات اقتصادية ”كبيرة“ جديدة على الجمهورية الإسلامية.

وأضاف ”سنتحدث مع (السعودية والإمارات) بخصوص ضمان المواءمة بين مواقفنا الاستراتيجية وكيف يمكننا بناء ائتلاف عالمي، ائتلاف… يتفهم هذا التحدي“.

وتدهورت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منذ أن قرر ترامب قبل عام الانسحاب من الاتفاق النووي الذي كبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وتصاعد التوتر بعد هجمات في الأسابيع القليلة الماضية على ناقلات نفط في الخليج ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران وكذلك إسقاط الطائرة المسيرة الأسبوع الماضي والهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على مطارات ومنشآت نفط سعودية.

وتنفي إيران أي دور لها في هجمات الناقلات التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

ولم يتضح إن كان بومبيو سيثير قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعدما دعا تقرير للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إلى التحقيق مع ولي العهد السعودي ومسؤولين كبار آخرين في ضوء دلائل موثوق بها ضدهم.

ودعا تقرير أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي في مقتل خاشقجي الذي كان يعيش في واشنطن.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية لرويترز هذا الشهر إن إدارة ترامب تضغط على السعوديين لتحقيق ”تقدم ملموس“ لمحاسبة من يقفون وراء قتل خاشقجي وترغب في أن يحدث هذا قبل حلول الذكرى السنوية الأولى لمقتله في الثاني من أكتوبر تشرين الأول.

لكن ترامب قال لقناة (إن.بي.سي) يوم الأحد إنه لم يبحث القضية في اتصال هاتفي أجراه مؤخرا مع ولي العهد السعودي. وردا على سؤال عما إذا كان يتعين على مكتب التحقيقات الاتحادي التحقيق قال ترامب ”أعتقد أن هذا الأمر خضع لتحقيق مكثف“.

وأضر مقتل خاشقجي على يد سعوديين داخل قنصلية المملكة في اسطنبول بصورة ولي العهد السعودي على الساحة الدولية. وتعتقد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ودول غربية أنه أمر بقتل خاشقجي وهو ما ينفيه المسؤولون السعوديون.

المصدر: رويترز

رئيس الوزراء الأسترالي يعلن إخراج أطفال “جهاديين” من مخيم في سوريا

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الاثنين أنه تم إخراج ثمانية أيتام من أولاد وأحفاد مقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية من مخيم في سوريا، مؤكدا في بيان أنهم باتوا في عهدة موظفين أستراليين.

وما كان لخروج القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 سنة في مخيم الهول الخاضع لسيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا والذي يؤوي حوالي مئة ألف شخص، أن يحول دون تقديم أي مساعدة قنصلية أسترالية لهم.

وكان موريسون قد أعلن في وقت سابق أن حكومته لن تقدم المساعدة سوى لرعاياها الذين يتصلون بإحدى سفاراتها أو قنصلياتها، لكن يبدو أنه بدل موقفه في ما يتعلق بهذه المجموعة من القاصرين الذين لقي مصيرهم أصداء واسعة في الإعلام في أستراليا.

وأفاد موريسون في البيان أن “قيام الأهل بتعريض أولادهم للخطر باصطحابهم إلى منطقة حرب أمر مشين” متابعا “لكن لا يجدر معاقبة أطفال عن جرائم أهلهم”.

وتضم المجموعة ثلاثة أولاد وحفيدين للجهادي خالد شروف المولود في سيدني والذي قتل وفق المعلومات، وعرف بعد نشره صورة لأحد أبنائه يحمل رأس جندي سوري. وكان خالد شروف المولود في أستراليا من والدين لبنانيين قد غادر إلى سوريا عام 2013 مع زوجته تارا نيتلتون وأولادهما الخمسة.

ويعتقد أن خالد شروف قتل عام 2017 مع اثنين من أبنائه في ضربة جوية أمريكية. أما زوجته، فلقيت حتفها عام 2015. والقاصرون الثلاثة الآخرون أولاد ياسين ريزفيتش الذي توجه أيضا من أستراليا إلى سوريا مع زوجته.

ولم يكشف موريسون هويات الأولاد كما أنه لم يوضح كيف تم إخراجهم من المخيم، لكنه أكد أنهم “أخرجوا من منطقة النزاع ووضعوا برعاية مسؤولين في الحكومة الأسترالية”.

من جانبها ذكرت شبكة “إيه بي سي” الأسترالية أن الأولاد باتوا في دولة مجاورة لسوريا. وتصدر مصير هؤلاء الأطفال الصحافة في أستراليا بفضل جهود جدتهم كارن نيتلتون.

وذكرت “إيه بي سي” في نيسان/أبريل أن كارن نيتلتون تمكنت من التقاء أحفادها في المخيم بعد فشل محاولتين سابقتين، وذلك بفضل اتصال هاتفي تلقته من حفيدتها هدى شروف البالغة من العمر 16 عاما في آذار/مارس.

والأطفال الأربعة الآخرون هم زينب شقيقة هدى وعمرها 17 عاما وهي حامل، وشقيقهما حمزة (8 سنوات)، إضافة إلى طفلتي زينب، عائشة (3 سنوات) وفاطمة (سنتان).

وأعربت هدى شروف في حديث إلى صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” في آذار/مارس عن قلقها الشديد على شقيقتها زينب موضحة أنها “مريضة جدا”.

ولطالما أكد موريسون أنه لن يجازف بحياة أي أسترالي من أجل “إخراج الأشخاص من مناطق النزاع هذه”.

وتشكل عودة المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وأطفالهم مسألة شائكة في جميع الدول التي يتحدرون منها.

وتؤوي مخيمات عديدة واقعة في مناطق سيطرة الأكراد في سوريا، وأبرزها مخيم الهول، 12 ألف أجنبي، هم 4000 امرأة و8000 طفل من عائلات الجهاديين الأجانب، يقيمون في أقسام مهيئة لهم تخضع لمراقبة أمنية مشددة. ولا يشمل هذا العدد العراقيين.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

باشليه: على السلطات السودانية وقف القمع والسماح بدخول مراقبين

قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الاثنين إنه يتعين على السلطات السودانية السماح بدخول مراقبي حقوق الإنسان والكف عن ”قمع“ المحتجين وحجب خدمات الإنترنت.

وفي كلمة ألقتها في مستهل جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف تستمر ثلاثة أسابيع قالت باشليه إن مكتبها تلقى تقارير عن مقتل ما يربو على مئة محتج وإصابة كثيرين خلال هجوم لقوات الأمن على اعتصام سلمي في الخرطوم يوم الثالث من يونيو حزيران.

وأضافت ”ربما يكون مئات المحتجين مفقودين“.

المصدر: رويترز

انتخابات اسطنبول: خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية في إعادة انتخابات البلدية

خسر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم معركة السيطرة على بلدية اسطنبول، بعد إعادة إجراء انتخابات البلدية، ويمثل هذا ضربة قاسية للرئيس أردوغان.

وكتب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على تويتر يقول: “أهنئ أكرم إمام أوغلو، الذي فاز في الانتخابات، بناء على النتائج الأولية”.

وتمثل هذه النتيجة انتكاسة كبيرة، للرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية الحاكم، وكان أردوغان قد قال إن “من يفوز باسطنبول يفوز بتركيا”.

وفي خطاب الفوز، قال إمام أوغلو إن النتيجة تمثل “بداية جديدة”، لكل من المدينة والدولة.

وقال: “نحن نفتح صفحة جديدة في اسطنبول. في هذه الصفحة الجديدة، ستكون هناك عدالة ومساواة وحب”.

وأضاف أوغلو أنه مستعد للعمل مع أردوغان، قائلا: “سيدي الرئيس، أنا مستعد للعمل في انسجام معك”.

من هم المرشحون؟

أكرم إمام أوغلو، البالغ من العمر 49 عاما، من حزب الشعب الجمهوري العلماني، وعمدة منطقة بيليكدوزو في إسطنبول.

لكن اسمه كان بالكاد معروفا، قبل أن يترشح لمنصب رئيس بلدية اسطنبول، في انتخابات مارس/ آذار الماضي.

ومع فرز معظم صناديق الاقتراع، تبين تفوق مرشح حزب المعارضة الرئيسي، أكرم إمام أوغلو، بـ775000 صوت، بزيادة كبيرة عما حققه في المرة الماضية، التي فاز فيها بـ13000 صوت أكثر من مرشح حزب العدالة والتنمية.

وكان فوز المعارضة في مارس/آذار قد ألغي بعد أن ادعى حزب العدالة والتنمية حدوث مخالفات.

وتنهي هذه النتيجة 25 عاما من حكم العدالة والتنمية لاسطنبول.

وقد أقر مرشح الحزب، رئيس الوزراء التركي السابق، بن علي يلديريم بالهزيمة.

أما غريمه يلدريم فقد كان عضوا مؤسسا لحزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان، وتولى منصب رئاسة الوزراء من عام 2016 حتى عام 2018 ، حينما أصبح نظام الحكم رئاسيا، وألغي منصب رئيس الوزراء.

انتخب رئيسا للبرلمان الجديد، في فبراير/ شباط الماضي، وقبل ذلك شغل منصب وزير النقل والاتصالات.

لماذا ألغيت النتائج السابقة؟

لم يكن فوز إمام أوغلو بفارق ضئيل بلغ 13 ألف صوت، في مارس/ آذار، كافيا كي يقبل يلدريم بالهزيمة.

وزعم الحزب الحاكم أن الأصوات سُرقت، وأن العديد من مراقبي صناديق الاقتراع لم يحصلوا على تصاريح رسمية، ما دفع مفوضية الانتخابات إلى المطالبة بإعادة التصويت.

ويقول منتقدون إن ضغط الرئيس أردوغان كان وراء القرار.

لماذا هذه الانتخابات مهمة؟

انتخب السيد أردوغان، وهو من إسطنبول، عمدة للمدينة في عام 1994.

أسس حزب العدالة والتنمية في عام 2001، ثم انتخب رئيسا للوزراء بين عامي 2003 و 2014، قبل أن يصبح رئيسا للبلاد.

لكن الانقسامات في الحزب بدأت تظهر الآن، ويشير محللون إلى أنها قد تتفاقم بسبب هذه الخسارة.

وقال الصحفي والكاتب مراد يتكين، قبل التصويت: “أردوغان قلق للغاية”.

وأضاف: “إنه يلعب بكل ورقة لديه. إذا خسر، أيا كان الهامش، سيكون ذلك نهاية نهوضه السياسي المطرد، على مدار ربع القرن الماضي”.

“في الواقع سيظل رئيسا، وسيظل ائتلافه يسيطر على البرلمان، لكن كثيرين سيعتبرون هزيمته بمثابة بداية النهاية له”.

المصدر: بي بي سي

الشرطة الألمانية تعترف بوجود متعاطفين مع الأحزاب الشعبوية داخل صفوفها

أكد نائب رئيس نقابة الشرطة الألمانية، يورغ راديك، أن هناك متعاطفين بين صفوف الشرطة الاتحادية، المسؤولة ضمن مهام أخرى عن حماية الحدود في ألمانيا، مع أحزاب يمينية قومية. وقال راديك في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية الصادرة اليوم الاثنين (24 يونيو/ حزيران 2019): “هناك مشكلة حدثت لدى كثير من رجال الشرطة الاتحادية تم التعبير عنها في صورة تعاطف مع التيار الحزبي اليميني القومي”.

وأوضح راديك أن الحكومة الألمانية لم تفسر مطلقا للشرطة الاتحادية لماذا تعين على أفراد الشرطة في عام 2015 وبعده الحيد عن تكليفهم الذي ينص عليه القانون بمنع الدخول غير الشرعي للبلاد رغم مهمتهم الشاقة على الحدود، وقال: “أدى ذلك إلى تعاطف أفراد الشرطة الاتحادية مع حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي. ومن العواقب السياسية اللاحقة لذلك هو ترشح أفراد منهم في انتخابات البرلمانات الإقليمية عن حزب البديل من أجل ألمانيا”.

وذكر راديك أن تقدير الحكومة الألمانية على مدار السنوات التي تولى فيها الحكم الائتلاف الحاكم الكبير لعمل الشرطة الاتحادية ليس ملموسا، مشيرا في المقابل إلى أنه لم يحدث تغيير في الفكر إلا خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وقال: “هذا متأخر للغاية لمعالجة فقدان الثقة”.

وكان السياسي المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، فريدريش ميرتس، حذر مؤخرا من ميل رجال الشرطة والجنود لحزب البديل من أجل ألمانيا، مثيرا بذلك نقاشاً حول السياسة الأمنية للحكومة الألمانية. وقال ميرتس في تصريحات لصحيفة “بيلد آم زونتاغ” الألمانية الصادرة أمس الأحد: “نفقد أجزاء واضحة من الجيش لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا، وكذلك الحال بالنسبة للشرطة الاتحادية”.

وذكر ميرتس أنه لمواجهة هذا التوجه يتعين على الحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه أيضا المستشارة أنغيلا ميركل، أن يكون حزبا داعما للأجهزة الأمنية دون قيد أو شرط، وقال: “فقط عبر التضامن الواضح من جانب الأوساط السياسية يمكننا مكافحة أي شكل من أشكال التطرف السياسي بنجاح”.

المصدر: د ب أ

Alkompis Communication AB 559169-6140 © 2024.