الكومبس – إكسترا: كشفت دراسة جديدة صادرة عن اتحاد أصحاب الفيلات في السويد (Villaägarna) أن الخلافات بين الجيران لا ترتبط دائماً بالضجيج أو الحفلات الصاخبة، بل قد تنشأ بسبب تصرفات يومية بسيطة، أبرزها عدم إلقاء التحية.
وأظهرت الدراسة أن نحو نصف أصحاب المنازل في السويد دخلوا في خلاف مع أحد جيرانهم في مرحلة ما، فيما تتعلق معظم النزاعات بأمور متكررة في الحياة اليومية مثل الضوضاء والحيوانات الأليفة والعناية بالحدائق.
الكلاب والضجيج في صدارة أسباب الإزعاج
وجاءت الكلاب التي تنبح باستمرار أو تتجول بحرية في مقدمة أكثر الأمور التي تزعج الجيران، تلتها الحفلات الصاخبة أو الموسيقى المرتفعة، ثم القطط التي تدخل إلى حدائق الآخرين.

وقالت مسؤولة الاتصالات في اتحاد أصحاب المنازل ليزا يالم لقناة TV4 إن الجيران الذين لا يلقون التحية يثيرون انزعاجاً أكبر من بعض المشكلات الأخرى. وأضافت: “إنه أبسط شيء يمكن فعله، ومع ذلك يأتي قبل مشكلات مثل دخان الشواء”.
خصوصية سويدية بين الجيران.. والتواصل أفضل حل
وأشارت يالم إلى أن السويد تتميز بقلة القواعد القانونية المنظمة للعلاقات بين الجيران مقارنة بدول أخرى، حيث تعتمد هذه العلاقات بدرجة أكبر على قواعد سلوكية غير مكتوبة تقوم على الاحترام المتبادل وحسن المعاملة.

وأكد الاتحاد أن التواصل المباشر بين الجيران يساعد على تجنب كثير من المشكلات، موضحاً أن السكان يكونون أكثر تسامحاً مع الحفلات أو الأنشطة المزعجة عندما يتم إبلاغهم بها مسبقاً.
وقالت صاحبة المنزل غابرييلا لارشون إن الحديث مع الجيران وإلقاء التحية عليهم يجعل الحياة اليومية أكثر راحة، مضيفة أن العلاقة الجيدة بين الجيران توفر شعوراً بالأمان والراحة دون الحاجة إلى التدخل في الحياة الخاصة للآخرين.

أكثر عشرة أمور تزعج الجيران في السويد
- الكلاب التي تنبح أو تتجول بحرية.
- الحفلات الصاخبة أو الموسيقى المرتفعة.
- القطط التي تتحرك بحرية داخل الحديقة الخاصة.
- الحديقة المهملة أو غير المعتنى بها.
- الجيران الذين لا يلقون التحية.
- الحرق الذي يسبب دخاناً أو روائح مزعجة.
- الترامبولين قرب حدود الأرض أو ضجيج الأطفال.
- الأشجار التي تحجب الشمس عن الحديقة.
- الضوضاء الصادرة عن المعدات التقنية مثل المضخات أو أحواض السباحة أو الآلات.
- مشاريع البناء التي تستمر لفترة طويلة أو تُنفذ في أوقات غير مناسبة.
