الكومبس – أخبار السويد: شهدت الأيام الأخيرة بدء إرسال نتائج القبول لأكثر من 400 ألف متقدّم إلى برامج التعليم العالي في السويد، ما أطلق موجة ضغط كبيرة على سوق السكن الطلابي. ورغم أن الحصول على سكن قد يبدو أمراً صعباً، لكنه ليس مستحيلاً.
تزايدت طوابير الانتظار على السكن الجامعي، لا سيما في المدن الجامعية الكبرى مثل ستوكهولم و أوبسالا ويوتوبوري ومالمو ولوند، إليك بعض النصائح لمواجهة هذا التحدي وفق ما نشرت وكالة الأنباء السويدية.
الوضع تحسّن إلى حد ما
أظهرت بيانات جديدة من استطلاع أجرته جمعية شركات السكن الطلابي أن الوضع تحسّن نسبياً مقارنة بالسنوات السابقة. ففي المدن الجامعية الكبرى، لم يعد من المستبعد الحصول على عقد إيجار من الدرجة الأولى مع بداية الفصل الدراسي المقبل.
وأوضحت مديرة الجمعية، ستينا أولين، أن هذا التحسّن جاء نتيجة أعمال البناء المكثف للسكن الجامعي في السنوات الأخيرة، إلى جانب تغيّر سلوك الطلاب. وقالت “اتجه عدد أكبر من الطلاب نحو التعليم عن بُعد، كما دفعت الظروف الاقتصادية كثيرين للبقاء في منازل ذويهم لفترة أطول لتجميع نقاط الانتظار”.
وأضافت أن عدداً من المدن الجامعية لم يشهد وجود طوابير سكن طويلة، بل قدمت بعض هذه المدن ضماناً للحصول على سكن للطلاب.
التسجيل في جميع طوابير السكن
حثّت أولين الطلاب الذين يحتاجون إلى الانتقال من مدنهم على التسجيل فوراً في جميع طوابير السكن المتاحة، سواء لسكن طلابي أو شقق إيجار عادية.
وقدّمت أولين نصيحة مهمة للطلاب الجدد، تمثّلت في ضرورة التحلّي بالمرونة وعدم انتظار السكن المثالي منذ البداية.
وقالت “شكّلت الغرف المشتركة ضمن سكن طلابي (korridorrum) خياراً اجتماعياً وبتكلفة أقل، وكان من الأسهل الحصول عليها. كما أظهرت التجربة أن الابتعاد قليلًا عن مركز المدينة يمكن أن يسهل العثور على سكن، مع إمكانية الانتقال لاحقاً إلى مكان أفضل”.
أهمية وسائل التواصل
ولفتت نائبة رئيس قسم الطلاب في جامعة أوبسالا، سيلا هيغكفيست، إلى أهمية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والعلاقات الشخصية في البحث عن سكن.
وقالت “لجأ كثيرون إلى الطريقة الكلاسيكية المتمثلة في نشر منشور على فيسبوك ومشاركته مع الأصدقاء والمعارف. ومن خلال هذه الطريقة، تمكّن البعض من الوصول إلى أشخاص لم يخططوا للإيجار سابقاً، لكنهم أرادوا مساعدة ابن أو ابنة أحد معارفهم”.
كما وجهوا نصائح للطلاب الجدد بضرورة التحلي بالصبر، وذكّروا بأن الضغط على سوق السكن يبلغ ذروته في أواخر الصيف ومع بداية الفصل الدراسي.
وقالت هيغكفيست “سادت بعض الاضطرابات في الفترة الأولى، لكن لا يجب الاستسلام قبل المحاولة. وقد تمكّن طلاب كثيرون من تجاوز الأزمة بسرعة بمجرد قبولهم السكن كمستأجرين ثانويين، أو حتى بالنوم مؤقتاً على فرشة في منزل أحد الأصدقاء”.
معلومات مهمة: وسائل للحصول على سكن طلابي
ينصح بالتسجيل في طوابير السكن بأسرع وقت ممكن، حيث توفر الجامعات معلومات مفصلة على مواقعها الإلكترونية حول الفرص المتاحة وإجراءات التقديم. إليكم روابط مفيدة لبعض المدن الجامعية:
- أوميو: معلومات حول السكن الطارئ وخيارات السكن الأخرى
https://www.umu.se/utbildning/darfor-umea/hitta-hem/ - لوند: تشمل أولوية السكن للطلبة القادمين الجدد
https://www.lu.se/studera/livet-som-student/hitta-bostad - أوبسالا:
https://www.uu.se/student/studentliv/bo-i-uppsala - ستوكهولم:
https://www.su.se/utbildning/livet-som-student/studentbostader-i-stockholm - يوتيبوري:
https://www.gu.se/studera/student-i-goteborg/boende-och-ekonomi-som-student - لوليو:
https://www.ltu.se/utbildning/bra-att-veta-infor-ditt-studieval/hitta-boende