الكومبس – إكسترا: يشتهر المجتمع السويدي بتجنبه للمواجهة المباشرة واستخدام أساليب سلبية وغير مباشرة في التعبير عن الغضب أو الاستياء، حتى عند حدوث مشكلات في السكن أو العمل أو المواصلات.

في ما يلي عشرة من أبرز التصرفات السلبية الشائعة في السويد ونصائح للتعامل معها، وفق موقع “ذا لوكال”.

طي الملابس بشكل مبالغ فيه في غرفة الغسيل

تُعتبر غرفة الغسيل المشتركة (Tvättstuga) في المباني من أبرز مسارح “المواجهات” بين الجيران. فإذا تجاوز أحدهم وقته في الغسيل، قد يلجأ الجار السويدي إلى طي ملابسه كلها بعناية وتركها مرتبة في أبراج صغيرة، بدلاً من المواجهة المباشرة أو إلقاء الملابس على الأرض.

والرسالة هنا واضحة: “لقد أجبرتني بسلوكك الأناني على بذل جهد إضافي”.

  • ما يجب فعله: ابحث عن الشخص الذي استخدم الغسالة بعدك واعتذر له.
  • ما لا يجب فعله: لا تظن أن طي الملابس كان خدمة أو لطفاً فقط.
Foto: Henrik Montgomery / TT

الصمت والعزلة الاجتماعية

في حالة حدوث إساءة أو تصرف غير مقبول في مجتمع صغير أو مكان عمل، يميل السويديون إلى العزلة الاجتماعية والتوقف عن التواصل مع الشخص المخالف.

وقد يشعر البعض بأنه تم استبعاده كلياً من الأحاديث والأنشطة دون تلقي أي توضيح أو شكوى صريحة.

  • ما يجب فعله: واجه الشخص وحاول الحديث معه لإعادة التواصل.
  • ما لا يجب فعله: لا تتجاهل العزلة أو تتظاهر بعدم ملاحظتها.

تسريع السيارة عند محاولة تجاوزها

على الطرق السريعة في السويد، يلاحظ كثير من المهاجرين أن بعض السائقين يزيدون من سرعتهم عند محاولة تجاوزهم، ثم يعودون إلى سرعتهم الأصلية بعد التجاوز.

يُفسر هذا أحيانًا كرغبة في تذكير السائق الآخر بضرورة الالتزام بالسرعة المحددة.

  • ما يجب فعله: تجاهل التصرف ولا تدخل في مواجهة أو جدال.
  • ما لا يجب فعله: لا تغضب أو تنخرط في غضب الطريق.
Foto: Fredrik Sandberg / TT

الشكوى للمالك بدلاً من المواجهة

في حال حدوث إزعاج أو فوضى في البناء، قد يتجنب الجار السويدي المواجهة، ويختار بدلاً من ذلك الاتصال بالمالك أو شركة السكن وتقديم شكوى رسمية.

  • ما يجب فعله: تفهّم أن عتبة الشكوى منخفضة في السويد، وتواصل مع المالك بهدوء.
  • ما لا يجب فعله: لا تعتقد أن الشكوى تعني بلاغاً خطيراً أو قضية كبيرة.

اللجوء للمدير في العمل

إذا وقع خلاف في مكان العمل، يلجأ الكثير من السويديين إلى إبلاغ المدير بدلاً من مناقشة الأمر مباشرة مع الزميل المعني. المدير غالباً يتدخل كوسيط لحل المشكلة.

  • ما يجب فعله: اعلم أن المدير في السويد غالباً وسيط، وتعامل مع الموضوع بهدوء.
  • ما لا يجب فعله: لا تعتقد أن زميلك أبلغ عنك بشكل عدائي.
Foto: Jessica Gow / TT

الإيماءات وتغيير المكان في الطابور

عند تخطي الدور في الطابور، لا يُقال شيء غالباً، بل يقوم السويديون بالابتعاد خطوة إلى الخلف أو النظر باستغراب، أو إطلاق كلمات خفيفة تدل على الدهشة.

  • ما يجب فعله: اعتذر إذا اكتشفت أنك تجاوزت الدور.
  • ما لا يجب فعله: لا تظن أن الابتعاد مجرد مجاملة أو مساحة إضافية.

استخدام “نحن” بدلاً من “أنت”

يفضل السويديون استخدام عبارات مثل “هنا ننظف بعد أنفسنا” بدلًا من قول “أنت لم تنظف”، لتجنب المواجهة المباشرة وتحويل الأمر إلى قاعدة عامة للجميع.

  • ما يجب فعله: تقبّل الرسالة واعتبرها قاعدة عامة للجميع.
  • ما لا يجب فعله: لا ترد بالقول “أنا وأنت لسنا نحن!”.
Foto: Christine Olsson / TT

التلميح بوجود خطأ بطريقة غير مباشرة

أحياناً يستخدم السويديون جملة مثل “هكذا يمكن أن نفعل أيضاً” ليشيروا إلى أن الطريقة خاطئة، أو يعبرون بكلمة “ياها” عن استغرابهم دون انتقاد مباشر.

  • ما يجب فعله: فكر في تصرفك وعدّله إذا شعرت بالتلميح.
  • ما لا يجب فعله: لا ترد بسخرية أو تتجاهل التلميحات الواضحة.

التعبير بحركات الوجه أو الأصوات

إذا قمت بتصرف خاطئ كالمشي في الجهة الخطأ أو وضع الأغراض بطريقة غير معتادة في المتجر، قد يكتفي السويدي بإطلاق صوت امتعاض أو ضم شفتيه دون تعليق.

  • ما يجب فعله: تجاهل الإيماءات أو الأصوات وواصل تصرفك بهدوء.
  • ما لا يجب فعله: لا ترد بغضب أو استغراب صريح.

الكلمات المبطنة

يستخدم السويديون كلمات مثل “جدير بالملاحظة” (anmärkningsvärt) لوصف تصرف غير مقبول، فيبدون ملاحظتهم بطريقة رسمية ومحايدة من دون مواجهة أو توتر.

  • ما يجب فعله: أدرك أن استخدام كلمات مثل “جدير بالملاحظة” قد يعني أن هناك مشكلة حقيقية.
  • ما لا يجب فعله: لا تستهين بالكلمة أو تظنها مجرد ملاحظة عابرة.