Lazyload image ...
2018-03-31

الكومبس – صحة: يحاول الكثير من الناس خفض كمية الكربوهيدرات في طعامهم لفقدان الوزن، ولكن الحديث عن ذلك قد يكون أسهل بكثير من الإقدام على فعله. أدناه 11 خطأ شائع حول ذلك:

 

البدء بشكل سيء

 

ليس هناك حاجة لأن يكون المرء عبقرياً لتعلم كيفية تقليل الكربوهيدرات في النظام الغذائي. في الوقت نفسه، من المألوف أن لا يملك الناس فهم جيد حول المواد الخام والأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات. ومن الأخطاء الواردة في هذا الخصوص على سبيل المثال، أن بمقدور المرء تناول اللحوم فقط طوال النهار. بعبارة أخرى قد يحتاج الكثيرون الى المزيد من المعرفة حول تناول أطعمة فقيرة بالكربوهيدرات.

 

الاستسلام بسرعة

 

هناك بطبيعة الحال العديد من التصورات المختلفة حول طرق الحد من الكربوهيدرات، وغالبا ما يستغرق الأمر وقتاً للعثور على الطريقة التي تناسب المرء. من الشائع أن يستسلم المرء في حال لم يحصل على النتائج المتوقعة على الفور. وهذا أمر مؤسف، لأنه عادة ما يكون هناك حاجة الى تعديل بسيط للوصول الى النتائج المطلوبة.

 

تناول القليل من الخضروات

 

يقول العديد من الناس مرارا وتكرارا إنهم جربوا أنواع معينة من الأنظمة الغذائية، لكن ذلك جعلهم يشعرون بشكل سيء. وتبين في العديد من المرات أنهم يتناولون القليل جداً من الفاكهة والخضروات، والصحيح هو أنه ينبغي تناول الكثير من الخضروات والفاكهة وأكثر من أي طعام آخر.

 

تناول القليل من الدهون

 

هناك خوف عام من الدهون. لذلك يحاول العديد من الناس الجمع بين حمية منخفضة الكربوهيدرات واتباع نظام غذائي منخفض الدهون. وقد ينجح الأمر لبعض الوقت، لكن الخطر هو أن المرء لا يشعر أبداً بالشبع. ولا شيء يمكن أن يُخرب نظام الحمية أسرع من الجوع، لذا حاول تجنب هذا الأمر.

 

عدم الحصول على ما يكفي من الألياف

 

إذا كان المرء يأكل ما يكفي من الفاكهة والخضروات، سيحصل حينها على الألياف الكافية. الى جانب ذلك هناك مصادر أخرى جيدة للألياف لوضعها في الذاكرة.

 

تناول الكثير من الطعام

 

فائدة الحمية الغذائية أنها تخفض الشهية. ما يجعل المرء يتناول عدد أقل من السعرات الحرارية دون الشعور بالجوع. الكثير من الأشخاص يعتقدون خطأً بأنهم يستطيعون الاستمرار في تناول الطعام وفقدان الوزن في الوقت نفسه، وهذا غير صحيح. فجميع السعرات الحرارية تُحتسب، لذا يجب على المرء محاولة إرشاد شهيته: ببساطة تناول الطعام عندما تكون جائعاً وتوقف عن ذلك عندما تشعر بالشبع.

 

الافتقار الى خطة

 

التوقف والتفكير في العادات الغذائية يمكن أن يكون خطوة بناءة نحو حياة أفضل. وربما سيحتاج المرء الى استبدال الكثير من العادات القديمة بأخرى أكثر صحة. على سبيل المثال، قد يحتاج المرء الى تناول الطعام بين الوجبات الرئيسية (الوجبات الصغيرة)، كما من المهم التخطيط لتناول الطعام حتى يصبح ذلك جزء من عاداتك الصحية الجديدة. يجب على المرء معرفة ما يأكله.

 

 

نفس الوجبات

 

هناك أشخاص يأكلون نفس الشيء كل يوم ويستمتعون به. ولكن الغالبية العظمى من الناس ولحسن الحظ يحبون التنوع في الطعام، ومن الجيد أن هناك أنواع مختلفة من المطاعم التي تقدم أصناف عديدة من الطعام، يجب على المرء فقط الابتعاد عن تناول النشا والسكر.

 

 

أنت تتناول السكر دون أن تعلم ذلك

 

الكثير من الأطعمة في وقتنا الحالي تُوصف على أنها تحتوي على القليل من الكربوهيدرات وبكونها خالية من السكر. لكن احترس! غالباً ما تحتوي بعض تلك المواد على مادة maltitolوهي الأسوأ، لأنها تتألف من السكر فقط لكن بشكل آخر.

 

الوقوع تحت ضغط الإغراءات

 

ربما يسير كل شيء حسبما المخطط له. تتناول عدد قليل من الكربوهيدرات، تشعر بالارتياح، وتفقد الوزن ولا تحس بالجوع بين الوجبات! حينها قد تفكر، لن يضر أن تناولت قطعة من الخبز او بعض الآيس كريم أو أن تضع السكر في قهوتك، ولكن مع الوقت ستكون قد بدأت من جديد بالعادات غير الصحية لتناول الطعام واعتماد الاستثناءات في كل شيء، حينها تكون قد رجعت الى المربع الأول.

 

إهمال التمارين الرياضية

 

الاعتقاد بإن تغيير العادات الغذائية بحد ذاتها يمكنها أن تؤدي كل العمل، اعتقاد خاطئ. يجب على المرء أن يتذكر دائماً أن التمارين الرياضية لها الكثير من الآثار الجانبية على الجسم أكثر من مجرد أن يتعلق الأمر بتنظيم الوزن. حتى لو كان بإمكان المرء خفض وزنه ببساطة عن طريق تناول الطعام الصحي، الا أن ذلك ضمن حدود معنية وليس على المدى الطويل.

 

 

ترجمة وتحرير لينا سياوش

Related Posts

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review