أدوية علاج ورم البروستات الحميد لا تزيد من مخاطر الإصابة بالاكتئاب

الكومبس – الصحة: أظهرت دراسة كندية جديدة أن استخدام مجموعة العقاقير الطبية التي تعتمد على مثبطات الاختزال 5-alfa في علاج ورم البروستات الحميد، لا تشكل خطراً متزايداً لإقدام الشخص المريض على الانتحار.

وبحسب الدراسة التي نشرها الموقع الطبي السويدي Dagens Apotek  فإن مثبطات الاختزال 5-alfa هي فئة من الأدوية التي تحتوي على تأثير مضادات الأندروجين، ويتم استخدامها في الدرجة الأولى لعلاج ورم البروستات الحميد، حيث تؤدي هذه الأدوية إلى زيادة طفيفة في خطر قيام المريض بإيذاء نفسه والمعاناة من الاكتئاب.

وأوضح الباحثون أن مثبطات الاختزال 5-alfa تقلل من تشكيل مادة ديهدروتستوستيرون “هرمون الذكورة” حيث تؤدي في النهاية إلى انخفاض البروستات وانخفاض الأعراض المتعلقة بالمسالك البولية.

وكانت السلطات الأمريكية والكندية قد أفادت قبل بضعة سنوات أن مؤشرات حالات الانتحار وإيذاء النفس يمكن أن تكون بسبب استخدام أدوية مثبطات الاختزال 5-alfa خلال العلاج من ورم البروستات الحميد.

وفي ذات السياق أيضاً أظهرت دراستان سابقتان وجود علاقة تربط بين الإصابة بالاكتئاب وبين تعاطي أدوية مثبطات الاختزال 5-alfa.

وتعتبر الدراسة الحالية هي الأكبر من سابقاتها حيث شملت حوالي 93 ألف رجل ممن خضعوا للعلاج المعتمد على استخدام دوائي finasterid و dutasterid .

ووفقاً لنتائج الدراسة الحالية فإن الرجال الذين بدأوا بالحصول على العلاج المعتمد على أدوية مثبطات الاختزال 5-alfa لا يواجهون زيادة خطر الإقبال على الانتحار.

وتشير النتائج إلى أن حوالي 237 شخص من أصل كل 100 ألف شخص يعانون من خطر الإصابة بالاكتئاب نتيجة تناول هذه الأدوية، في حين يحاول كل 17 شخصاً من أصل كل 100 ألف شخص بإلحاق الأذى بنفسه.

وأكد الباحثون في نهاية بحثهم أن فوائد الحصول على العلاج عن طريق تناول أدوية مثبطات الاختزال 5-alfa تفوق المخاطر بالنسبة لمعظم المرضى.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.