أربعة ملايين حالة وفاة في العالم بسبب السمنة وزيادة الوزن

الكومبس – الصحة: أشار باحثون إلى ارتفاع نسبة الأشخاص الذين يموتون بسبب بعض المشكلات الصحية المرتبطة بزيادة الوزن أو السمنة.

وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم عقد فعاليات المنتدى السنوي للغذاء الهادف إلى خلق نظام غذائي أكثر صحة واستدامة. حيث تم عرض نتائج دراسة علمية أعدها مجموعة من الباحثين الدوليين الذين حاولوا التركيز على دراسة النتائج المترتبة على أعباء الأمراض العالمية المتمثلة بزيادة الوزن والبدانة في حوالي 195 بلداً حول العالم خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 1990 ولغاية 2015 .

وخلص الباحثون إلى أن أعباء الصحة العامة على الصعيد العالمي تعزى إلى زيادة معدل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم خلال هذه السنوات.

وبحسب أرقام الإحصائيات فإن زيادة الوزن والسمنة قد ساهما في حدوث أربعة ملايين حالة وفاة على مستوى العالم خلال عام 2015، وهو ما يمثل بالتالي حوالي 7 % من مجموع حالات الوفيات.

وبينت الدراسة أن هذه النتائج تمثل أزمة صحية عامة عالمية متزايدة ومثيرة للقلق.

واعتمدت الدراسة على بيانات دراسة حول “عبء المرض العالمي”، وهو جهد منهجي وعلمي لقياس حجم الخسائر الصحية الناجمة عن جميع الأمراض الرئيسية، والإصابات، وعوامل الخطر حسب السن والجنس وعدد السكان. وشارك في إعداد البحث أكثر من 2300 شخص من نحو 133 دولة، ويشمل فحص “عبء المرض العالمي” أكثر من 300 مرض وصورة إصابة.

ويتضمن البحث تحليلات لدراسات أخرى حول تأثير زيادة الوزن والصلات المحتملة بين مؤشر كتلة الجسم وعدد من أنواع السرطان مثل المريء والقولون والمستقيم والكبد والمرارة والجهاز الصفراوي والبنكرياس والثدي والرحم والكلى والغدة الدرقية، وأيضاً اللوكيميا.

وتمثل نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أكبر نسبة من معدل الوفيات المرتبطة بارتفاع مؤشر كتلة الجسم، حيث يقدر العدد بنحو 2,7 مليون حالة.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.