أسلوب جديد لعلاج حساسية (فستق)

الكومبس – الصحة: يعتبر تناول كميات صغيرة من الفول السوداني، (الفستق) في وقت مبكر من الحياة وسيلة جديدة ينصح بها عدد من الأطباء بهدف تقليل خطر الإصابة بالحساسية في مرحلة مبكرة، حيث من المتوقع أن يستمر هذا التأثير لعدة سنوات لاحقة.

وأفاد موقع Dagens Medicin أن أولئك الذين يعانون من الحساسية من بعض أنواع المكسرات يمكن أن يعانوا من صدمة الحساسية المهددة للحياة نتيجة تناول كميات من الفول “فستق “.

وكان باحثون استراليون قد أظهروا قبل بضع سنوات أن تناول كميات صغيرة من المكسرات في وقت مبكر بالنسبة للأطفال المعرضين لخطر الإصابة بتطور حساسية الفول، يمكن أن تساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الحساسية في مراحل لاحقة من الحياة.

ويوصي الأطباء في بعض البلدان، الأمهات والآباء بتقديم الفول المذكور لأطفالهم في سن مبكرة.

ولكن في السويد فإن الأطباء هم أكثر حذراً في هذا المجال، حيث يحرصون أكثر على تقديم النصائح بدلاً من مطالبة الآباء بضرورة منح أطفالهم الفول  ( فستق ).

وكشف الباحثون الاستراليون أن متابعة نتائج الدراسة السابقة تشير إلى أن غالبية الأطفال الذين شملهم البحث لا يزالوا خاليين من الحساسية، وذلك بعد مرور أربع سنوات تقريباً على معالجتهم من هذا المرض.

وبحسب نتائج الدراسة فإن حوالي 80 ٪ من الأطفال أصحبوا خاليين من آثار الحساسية بعد مرور حوالي 18 شهراً من العلاج. والآن وبعد مرور نحو أربع سنوات فإن حوالي 70 ٪ من هؤلاء الأطفال ما زالوا يأكلون الفول ولا يعانون من أي تأثير للحساسية.

وقال Mimi Tang الباحث في معهد مردوخ لأبحاث الأطفال في ملبورن إن النتائج تشير إلى فعالية العلاج في التقليل من خطر الإصابة بحساسية الفول المذكور، مبيناً أن العلاج يعتبر آمن إلى حد كبير.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.