أسلوب علاجي جديد يسهل خضوع المرضى لعملية زراعة الكلية

الكومبس – الصحة: أشار علماء سويديون إلى أن المزيد من الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى أصبحوا أكثر قدرةً على الخضوع لعمليات زرع الكلية بعد خضوعهم لطريقة جديدة من العلاج تعتمد على تناول دواء جديد من شأنه القضاء على نوع معين من الأجسام المضادة ومنع حالات رفض الجسم لتقبل زراعة أعضاء جديدة.

ويحتاج العديد من مرضى الفشل الكلوي لإجراء عملية زرع الكلية، ولكن بدلاً من ذلك يخضعون لعلاج غسيل الكلى وذلك بسبب تطور فعالية الأجسام المضادة التي ترفض تقبل معظم الاعضاء الأخرى في الجسم.

وذكر موقع Lakartidningen أن الباحثين المشاركين في إعداد الدراسة عبروا عن أملهم بالتوصل لوسيلة جديدة تهدف لتغيير الأسلوب الاعتيادي في علاج مرضى الكلى وذلك اعتماداً على نتائج المرحلة الثالثة لدراستين تم إعدادهما في السويد والولايات المتحدة الأمريكية.

وشارك في الدارسة حوالي 25 مريضا من أوبسالا وستوكهولم ولوس أنجلوس، حيث تمت معالجتهم عن طريق تناول دواء يستند في الأساس على إنزيم IdeS الذي يؤدي إلى إلغاء فعالية الجسم المضاد المعروف باسم IgG.

وقال Gunnar Tufveson بروفيسور جراحة زراعة الأعضاء في مستشفى Akademiska وهو أيضاً أحد المشاركين في البحث “بالفعل بعد ساعة واحدة فقط من حقن المريض بهذا الدواء، زال تأثير الأجسام المضادة التي ترفض تقبل أعضاء جديدة في الجسم، حيث يستمر تأثير الدواء لمدة تصل لحوالي ثمانية أيام مما يخلق فرصة حقيقية لإجراء عملية زرع الكلية للمريض”.

وبحسب نتائج الدراسة فإن عملية التقييم تشير إلى نجاح عمليات زرع الكلى لنحو 24 من أصل 25 مريض، مما يعني بالتالي نجاح تدفق الدم في العضو الجديد بعد خضوع المريض لعملية الزراعة.

ووفقاً للدراسة فإن مريض واحد فقط من مجموع المشاركين في البحث عانى من رد فعل حاد حيث رفض جسمه تقبل زراعة كلية جديدة، ولكن بحسب الباحثين فإنه من المحتمل أن تكون الأجسام المضادة لدى هذا المريض هي ليست من نفس نوع الجسم المضاد المعروف باسم IgG.

وأوضح البروفيسور أن جميع المرضى الذين خضعوا للعلاج وعملية الزرع في السويد كانت فعالية الكلى لديهم ممتازة.

وأكد الباحثون على ضرورة إعداد المزيد من الدراسات التي تعتمد على عدد أكبر من المرضى من أجل أن يصبح هذا النوع من العلاج الطريقة الروتينية الأكثر أماناً للمرضى.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.