Lazyload image ...
2017-06-30

الكومبس – الصحة: اضطر اثنين من المرضى لإجراء عملية زرع الكبد خلال فصل الربيع الماضي في مستشفى Sahlgrenska، وذلك بسبب إصابتهما بالتسمم نتيجة تناول جرعة زائدة عن طريق الخطأ من دواء الألفيدون Alvedon المستخدم كمسكن لتخفيف الآلام. 

وأفاد موقع MåBra أن المريضين الاثنين تناولا جرعة زائدة من العقار الطبي Alvedon 665 مما أدى إلى تلف الكبد وإصابتهما بالتسمم، حيث اضطرا للخضوع لعملية زرع الكبد.

وأوضح الموقع أن دواء Alvedon 665 لا يعتبر ذات تأثير أكبر من أنواع الألفيدون العادية الأخرى، ولكن هذا النوع يتميز بإنتاج مادة الباراسيتامول لمدة زمنية أطول من بقية الأنواع.

وقال Kai Knudsen الطبيب المختص في مستشفى جامعة Sahlgrenska في يوتوبوري لم يكن هناك تعمد في تناول جرعة زائدة، ولكن هذين المريضين تناولا عدد كبير جداً من الحبوب وبكمية أكثر من اللازم خلال بضعة أسابيع فقط بسبب معاناتهما من الألم الشديد”. 

وفي الحالات العادية فإن الشخص الذي يعاني من التسمم من الألفيدون تتم حمايته عن طريق إعطائه عقار طبي مضاد للتسمم “الترياق”، ولكن دواء مضاد التسمم لا يبدو أنه جيد بما فيه الكفاية لمقاومة الأعراض الناجمة عن حبوب الألفيدون.

وشدد الطبيب Knudsen على ضرورة أن تكون التحذيرات الطبية في هذا المجال أكثر وضوحاً مما هي عليه الآن.

وأضاف “هناك مخاطر أكبر من مجرد إصابة الشخص بتلف الكبد في حال تناول الكثير من الحبوب، وبالتالي فإن معالجة الآثار المترتبة على تناول جرعات زائدة من الدواء يعتبر أصعب بالنسبة لمراكز الرعاية الصحية مقارنةً مع عملية تنظيم تناول الدواء بالشكل الصحيح”.

وبالرغم من بعض الحالات، إلا أن دواء Alvedon 665 يتميز بفعاليته على مدى فترة زمنية طويلة وبالتالي فإن الأشخاص الذين يعانون من الألم الشديد لا يحتاجون لتناول كميات كبيرة جداً من الحبوب.

وعبر الطبيب Knudsen عن اعتقاده بأن معدل الخطر يفوق نسبة الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها المريض نتيجة تناول الحبوب، مشيراً إلى أنه يشكك في وجود حاجة ملحة لمثل هذا الدواء.

وفي ذات السياق ذكرت وكالة الأدوية الأوروبية EMA أنها تجري حالياً مجموعة من عمليات التدقيق لفحص مدى المخاطر الصحية الناجمة عن بعض أنواع الأدوية المسكنة للألم، وإعادة النظر في المبادئ التوجيهية لوصف دواء الألفيدون.

Related Posts