Lazyload image ...
2017-05-03

الكومبس – الصحة: لاتزال تشهد مراكز الرعاية الصحية في السويد تزايداً مستمراً في حالات الاكتظاظ، وفي نفس الوقت لم تنخفض كثيراً نسبة الإصابات الطبية الناجمة عن مراكز الرعاية الصحية.

وأظهر تقرير جديد حول السلامة العامة أعده المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية Socialstyrelsen أنه في كل عام تقريباً يصاب أكثر من 100 ألف شخص بإصابات طبية نتيجة انتقال العدوى لهم عبر المستشفيات السويدية ومراكز الرعاية الصحية الخاصة بالبالغين. حيث بين التقرير أن هذه الأضرار الصحية التي تم تقديرها يمكن تجنبها.

وبلغ خلال النصف الأول من عام 2016 عدد المصابين بأمراض انتقلت لهم عبر مراكز الرعاية الصحية حوالي 7,5 ٪ مقارنةً مع نحو 6,8 ٪  خلال الفترة نفسها من عام 2015 .

وقالت Carina Skoglund الخبيرة في سلامة المرضى في المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية Socialstyrelsen  لوكالة الأنباء السويدية TT إن الإصابات الطبية الأكثر شيوعاً ليست خطيرة جداً كالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، مثل التهابات المسالك البولية، ولكن من وجهة نظر المريض فإنها قد تكون صعبة للغاية ومرهقة بالنسبة لهم، ولذلك نحن نريد تجنب هذا الأمر.

وأيضاً من منظور اجتماعي فإنه من غير المرغوب أبداً وجود حالات الإصابة بأمراض تنتقل عبر المستشفيات، لأن حوالي 12 ٪ من تكاليف المستشفيات والرعاية الصحية السويدية يمكن أن تكون مرتبطة بالأضرار الطبية التي يصاب بها الشخص بسبب الرعاية الصحية.

خطر مضاعف

ويشير التقرير أيضاً إلى أن أماكن الرعاية الصحية أصبحت أقل، في حين استمر ازدياد عدد حالات اكتظاظ المرضى في المراكز الطبية وكذلك أيضاً حالات نقل المرضى بين الأقسام.

وأوضحت Skoglund أن حالات نقل المرضى يمكن أن تكون على سبيل المثال علاج ورعاية المرضى المصابين بالجلطات في قسم الجراحة بدلاً من قسم الجلطة الدماغية أو القلبية.

وأضافت “نحن نعلم أن عدد الإصابات الطبية تتضاعف تقريباً لدى المرضى الذين يتم نقلهم بين الأقسام الصحية”.

وذكر التقرير أنه بهدف الحد من مخاطر الإصابات الطبية فإنه يمكن للموظفين أن يتخذوا تدابير مختلفة، منها على سبيل المثال اتباع الإجراءات الصحية الأساسية، وتحديد كبار السن الذين هم أكثر عرضةً لخطر السقوط أو المعاناة من ضغط الدم أو التقرحات “قرحة الفراش”.

وقالت الخبيرة Skoglund “عند إلقاء نظرة عامة على السجلات نرى أن نسبة التدابير الوقائية هي منخفضة نوعاً ما”.

دعم جديد

ونوهت الدراسة إلى أنه من غير الممكن مقارنة نظام الرعاية الصحية في السويد مع البلدان الأخرى وذلك نظراً لاختلاف أساليب تسجيل الإصابات الطبية. وبالإضافة إلى ذلك تعتبر السويد واحدة من الدول القليلة التي تحاول تقييم الأضرار الصحية الناجمة عن انتقال العدوى والمرض عبر مراكز الرعاية الطبية، سواء تلك الإصابات التي يمكن تجنبها أو لا.

واعتبرت الدراسة أن الشيء الجيد الذي توصل له التقرير هو استمرار انخفاض نسبة كبار السن الذين يتلقون عقاقير طبية غير مناسبة.

ويتم حالياً طرح موقع إلكتروني حول الخدمات الصحية والرعاية الطبية، بحيث يصبح بإمكان الموظفين المشاركة والحصول على المعلومات والإرشادات العلمية وتلقي الإجابات حول الأسئلة الشائعة.

وتقول Charlotta George الخبيرة في المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية Socialstyrelsen في بيان صحفي إن الهدف النهائي من توفير الدعم الاجتماعي هو ضرورة أن لا يعاني أحد نتيجة الإصابة بالأمراض والعدوى عبر المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

Related Posts