أمراض القلب خطر يهدد حياة النساء أكثر من الرجال

الكومبس – الصحة: بالرغم من أن العديد من النساء يعتقدن بناء على دراسات سابقة أنهن أقل عرضة من الرجال للإصابة بأمراض القلب، في حين يشكل سرطان الثدي الهاجس الأكبر لديهن، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أن النساء معرضات للأزمات القلبية كما أنهن أقل حظاً بالتشخيص المبكر.

وذكر موقع DW الإلكتروني أن هناك اعتقاد على نطاق واسع أن الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بالأزمات القلبية، الأمر الذي أثبتت صحته الإحصاءات أيضاً. غير أن عدداً أكبر من النساء توفي في السنوات الأخيرة جراء أمراض قلبية شائعة، مثل عدم انتظام ضربات القلب واضطرابات صمام القلب وقصور قلبي، وذلك بحسب تقرير جديد.

وقال توماس ماينرتس رئيس المجلس التنفيذي بمؤسسة القلب الألمانية “من الواضح أن النساء المصابات بأمراض القلب أقل حظاً في تشخيص المرض من المرضى الذكور”.

وتتصدر أمراض القلب تقليدياً قائمة الأسباب الرئيسية المؤدية للوفاة. وتصاب النساء أيضاً على نحو غير متكافئ بعدم انتظام ضربات القلب والقصور القلبي.

ويشير ماينرتس إلى أن النساء يصبن بمرض قلبي، في المتوسط، في مرحلة لاحقة على الرجال بسبع إلى عشر سنوات. علاوة على أن الرجال والنساء مختلفان هرمونياً، وأوعيتهما التاجية الصغيرة مختلفة من الناحية التشريحية أيضاً، فضلاً عن الاختلاف من الناحية النفسية.

ويقول هوغو كاتوس رئيس جمعية القلب الألمانية “تعتقد الكثير من النساء أنه ليس لديهن مشكلة في القلب”، مشيراً إلى أن خوفهن من سرطان الثدي أكبر.

وأضاف “غير أن النساء تصبن عشر مرات بالأمراض القلبية الوعائية أكثر من الإصابة بسرطان الثدي. يجب أن نرفع الوعي بهذا”.

وقال كاتوس إن الأطباء أنفسهم يقعون في الخطأ الشائع أن النساء أقل عرضة للإصابة بالمشاكل القلبية من الرجال. وأحد هذه الأسباب أن الأعراض لدى النساء مختلفة وأكثر صعوبة في التشخيص.

التعليقات

أضف تعليقاً