اختبارات الدم قد تكشف مبكرا عن الإصابة بسرطان البلعوم

الكومبس – الصحة: أظهر بحث علمي جديد أنه يمكن الكشف في وقت مبكر عن أشكال من سرطان الأنف والحلق، حيث أصبح بالإمكان العثور على الفئات المعرضة للخطر من خلال إجراء تحليل للدم لمعرفة ما إذا يحمل آثار الورم أو لا.

ومن المعروف أن العدوى مع ما يسمى فيروس إبشتاين-بار يمكن أن تسبب الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي أي سرطان الأنف والحلق، وهو شكل نادر من السرطان، حيث يبلغ عدد الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بهذا المرض في السويد حوالي 50 شخص سنوياً.

وأفاد موقع Dagens Medicin أن سرطان البلعوم الأنفي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في الرقبة ومنشؤه البلعوم الأنفي، وهي المنطقة العليا من البلعوم أو الحلق، حيث الممرات الأنفية والأنابيب السمعية تضم ما تبقى من الجهاز التنفسي العلوي.

وأعد هذه الدراسة علماء صينيون حيث حاولوا معرفة مدى إمكانية الكشف عن سرطان البلعوم الأنفي وذلك من خلال أخذ عينات من الدم واختبارها على أجزاء الحمض النووي من الفيروس الذي يُعرف بأنه علامة الورم.

وشارك في الدراسة حوالي 20 ألف شخص ولم يكن لدى أي أحد منهم أعراض سرطان الأنف والحلق.

وبحسب نتائج البحث فإن غالبية الأورام التي تم الكشف عنها خلال اختبارات الدراسة كانت في مراحل مبكرة ويمكن علاجها.

وقال Richard Ambinder الطبيب في جامعة John Hopkins الأمريكية إن هذه الطريقة الجديدة قد تكون وسيلة واعدة للكشف عن الإصابة بالسرطان في وقت مبكر.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.