اختبار للدم قد يكشف مسبقاً الآثار الجانبية لعلاج مرضى السرطان

Foto: Pontus Lundahl/TT

الكومبس – الصحة: أشار بحث سويدي جديد إلى أن تحليل عينات من الدم أو إجراء اختبارات لأنسجة من الجلد يمكن أن يقدم إجابات مسبقة حول مدى الآثار الجانبية الصعبة التي يمكن أن يواجهها مرضى السرطان عند خضوعهم للعلاج بالإشعاع أو السموم.

وأفادت وكالة الأنباء السويدية TT أن الغرض من البحث الجديد الذي أعدته جامعة Sahlgrenska akademin هو العثور على أكثر المرضى الذين يعانون من الحساسية حتى قبل أن يتم إقرار كيفية علاجهم من السرطان.

ووفقاً للدراسة فإن مدى الآثار الجانبية القوية التي يمكن أن يعاني منها المريض قد تختلف من شخص لآخر. وفي أسوأ الحالات فإن العلاج نفسه يمكن أن يكون مهدداً للحياة في بعض الظروف، ومع ذلك فإن جميع المرضى اليوم يتلقون الكمية نفسها من الجرعات.

وتشير عدد من الأبحاث إلى إمكانية حدوث آثار جانبية أيضاً بعد فترة طويلة من انتهاء علاج الخلايا السرطانية.

ويعتمد تحليل عينات دم المريض على اختبار ودراسة كيف تنقسم خلايا الدم عند تعرض المريض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.