Lazyload image ...
2017-04-25

الكومبس – الصحة: ازداد بشكل كبير جداً عدد الأشخاص المصابين بعدوى الحصبة في كل من السويد وبقية دول الاتحاد الأوروبي، حيث تشير أرقام الإحصائيات إلى أن السويد شهدت زيادة كبيرة جداً في معدلات الإصابة بالمرض.

يقصد بعدوى الحصبة مرض فيروسي حاد ومعدي يصيب الأطفال، ويسبب لهم بعض المضاعفات التي تكون خطيرة في بعض الأحيان. ويعتبر مرض الحصبة من أكثر الأمراض انتشاراً في سن الطفولة بصفه خاصة، ولكنه قد يصيب الكبار أيضاً. و تنتقل الحصبة بواسطة الرذاذ والاتصال المباشر وغير المباشر عن طريق الأشياء الملوثة. وبعد الشفاء من الحصبة يكتسب الشخص مناعة مدى الحياة.

وارتفع بشكل ملحوظ خلال أول شهرين من العام الحالي عدد المصابين بمرض الحصبة في السويد مقارنةً مع أرقام الفترة نفسها من العام الماضي.

ووفقاً لأرقام المعهد الأوروبي للحماية من العدوى ECDC فإن الزيادة في عدد حالات الإصابة بالحصبة تشكل الآن اتجاهاً عاماً في جميع أنحاء أوروبا.

وقال Mike Catchpole  مدير الأبحاث في المعهد الأوروبي للحماية من الأمراض المعدية “إن الذي نراه في السويد هو جزء من النمط العام السائد في أوروبا”.

وتشير البيانات إلى إصابة حوالي عشرة أشخاص في السويد خلال الشهرين الأولين من العام الحالي، مقارنةً مع إصابة نحو ثلاثة أشخاص على مدار عام 2016 في الكامل.

ولكن بالرغم من هذه الأرقام فإن السويد تعتبر جيدة سبياً بالنظر إلى أن الكثير من الناس قد تلقيحهم ضد عدوى الحصبة، وبالتالي فإن الأفراد السويديين لديهم حماية جيدة ضد مرض الحصبة.

وفي العام الماضي اعتبرت رومانيا هي الدولة الأكثر تضرراً بين بلدان الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ عدد المصابين بالحصبة أكثر من 1500 حالة، وكان بعضهم من الأطفال الذين لقوا حتفهم. ولذلك فقد قررت للحكومة الرومانية أن يبدأ تلقيح الأطفال في عمر تسعة أشهر بدلاً من عمر السنة.

وعبر Catchpole عن استغرابه من أن مرض الحصبة لا يزال يحصد أرواح وحياة الكثيرين في أوروبا، مؤكداً على أهمية المبادرات الحكومية التي تستهدف الوصول للفئات الضعيفة والفقيرة في المجتمعات الأوروبية والذين يعانون غالباً من عدم حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

وأضاف “للأسف ليس من المستغرب أن يفقد العديد من الناس حياتهم نتيجة الإصابة بالحصبة وذلك على اعتبار أنها من الأمراض الخطيرة”.

Related Posts