اقتراح بإجراء تحليل الغدة الدرقية لجميع الحوامل

الكومبس – الصحة: اقترحت كل من الجمعية السويدية لأمراض النساء والتوليد وجمعية الغدد الصماء والمجموعة الطبية السويدية لرعاية الأمومة، عدد من المبادئ التوجيهية المتعلقة بضرورة إجراء جميع النساء الحوامل فحص تحليلي للكشف عن أمراض الغدة الدرقية.

 كما طالبوا برفع الحد فيما يتعلق بإخضاع المريض لعلاج هرمون الثيروكسين الذي تنتجه الخلايا الجريبية في الغدة الدرقية وتفرزه في مجرى الدم. وهو الهرمون الأساسي للغدة الدرقية وضروري لعمليات الأيض والنمو.

وذكر موقع Lakartidningen أن المبادئ التوجيهية التي تم وضعها عام 2014 تم تحديثها الآن تقترح قيام جميع النساء في مرحلة مبكرة من الحمل بإجراء اختبارات وأخذ عينات من هرمون الغدة الدرقية، مثل الهرمون المنشط للدرقية TSH وهرمون الثيروكسين T4، بدلاً من أخذ عينات من المجموعة المعرضة للخطر فقط.

وقالت Helena Filipsson Nyström الطبيبة الأخصائية في قسم الغدد الصماء في مستشفى جامعة Sahlgrenska، وهي أحد الذين شاركوا في الجهود المبذولة لتحديث المبادئ التوجيهية “عندما ناقشنا هذا الموضوع في السويد، وصلنا إلى استنتاج أنه يجب علينا أن نضمن ونتأكد في المقام للتأكد من أننا لا نخطأ في العديد من الحالات الوظيفية الثانوية الواضحة والموجودة أيضاً خارج الفئات المعرضة للخطر”.

وأضافت أن هناك العديد من النساء الحوامل المعرضين للخطر والذين ينسون إجراء الاختبارات، ولذلك فإنه من الأسهل والأكثر أماناً للصحة هو قيام المراكز الصحية بإجراء اختبار فحص هرمونات الغدة الدرقية لجميع النساء الحوامل وبدون استثناء.

وأوضحت نيستروم أن سبب تقديم هذا الاقتراح في المقام الأول هو الرغبة بتكوين فكرة واضحة حول كيفية عمل وفعالية الوظائف الثانوية للهرمونات، وبالتالي معرفة ما إذا كان هناك علاج فعال ذات فائدة واضحة لصحة الأم والجنين.

وأشارت إلى أنه في حال عدم معالجة فعالية الوظائف الثانوية طوال فترة الحمل، فإن المرأة الحامل تواجه زيادة خطر الإجهاض والولادة المبكرة وتأخر النمو خلال فترة الحمل، وكذلك أيضاً التأثير على النمو العقلي للطفل.

وبحسب الطبيبة نيستروم فإنه لا توجد حالياً دراسات حاسمة تؤكد أن هناك فروق واضحة فيما يتعلق للعلاج عن طريق استخدام دواء Levaxin الذي يتميز بسهولة اختلاف القيم. مبينةً أنه كان هناك عدد قليل من الدراسات التي تشير إلى احتمال أن يؤدي علاج هرمون الغدة الدرقية “الثيروكسين” إلى زيادة المخاطر الصحية على المرأة خلال فترة الحمل.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.