Lazyload image ...
2016-03-11

الكومبس – صحة: كان يوما عاديا في شقة الأم ميغان بودنس في ولاية نيجرسي الأمريكية، عندما أردت أن تطعم ابنها الصغير لتكتشف لون أسود مثل الشحار داخل فتحتي أنفه. الأم وعندما عرفت لاحقاً أن هذه المادة السوداء تتسبب بحوالي 20 ألف حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة، أصيبت بالصدمة، لكنها شكرت الله لأنها اكتشفت الأمر في الوقت المناسب.

قبل ليلة من واحدة من ملاحظتها أنف طفلها، كانت ميغان قد أضاءت شمعتين من الشموع المعطرة وتركتهما تحترقان لمدة 6 ساعات متواصلة. ومع أن هناك تحذيرا مكتوباً بأحرف صغيرة على عبوة الشموع يقول: “لا تدع الشموع تحترق لأكثر من ثلاث ساعات في كل مرة” إلا أن الأم لم تنتبه لذلك.

بعد فترة الثلاث ساعات تبدأ عادة الشموع المحترقة بإنتاج “السخام” الذي انتشر في الشقة وتسلل إلى غرفة الصغير على شكل دخان، الطفل كان يستنشق الدخان، مما تركت آثارا بهذا اللون الأسود.

التقرير الذي وثق حوادث مشابهة أفاد بأن هناك جزيئات صغيرة موجودة في دخان هذه الشموع المحترقة لمدة طويلة، يمكن في حالة استنشاقها أنت تتسبب بأمراض القلب والأوعية الدموية والربو والتهاب الشعب الهوائية وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. وأن حوالي 20 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة تسجل سنويا لأشخاص تعرضوا لخطر جزيئات السخام الصغيرة.

وعلاوة على ذلك، يتسبب السخام بإصابة ما يقارب 300 ألف شخص بنوبات الربو كل سنة. ومليونان يصابون بمشاكل لها علاقة بالجهاز التنفسي.

وما يعقد المشكلة أن جزيئات السخام هذه تكون صغيرة جدا وغير قابلة للكشف مباشرة في الهواء. يوصي الخبراء بعدم ترك فتيلة الشموع تحترق أكثر من اللازم.

ميغان وابنها الآن بصحة جيدة، انتهت هذه الحادثة بسلام، لكنها تقول في مقابلة صحفية بأنها سوف تنظر من الآن فصاعدا مرتين في التحذيرات على عبوات ما تشتريه.

الآن علينا أن نساعد بعضنا البعض لمشاركة هذا المقال بحيث لا ينبغي أن نترك الأطفال عرضة لخطر قد لا يبدو واضحا مثل استنشاق السخام من الشموع المعطرة!

المصدر Newsner إعداد وترجمة شبكة الكومبس