Lazyload image ...
2017-03-13

الكومبس – الصحة: يعاني الكثير خلال فترات معنية من السنة من الإصابة بنزلة البرد وسيلان الأنف وألم في الحلق وربما القليل من الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم. وعادةً ما يستمر مرض الزكام لعدة أيام قليلة ولكن في بعض الأحيان قد يبقى السيلان المخاطي للأنف والبلغم والسعال لعدة أسابيع إضافية.

ويقول Pär Stjärne بروفيسور أمراض الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى جامعة كارولينسكا لوكالة الأنباء السويدية TT إن هناك تفسير واحد لهذه الحالة وهو أن حوالي ثلث أفراد المجتمع يعانون من الإصابة بالحساسية، فمعظم الناس لديهم حساسية ضد حبوب اللقاح وفروة الحيوانات وغبار المنزل. وحتى إذا كان الشخص يعاني من الحساسية الموسمية، فإنه سيعاني أيضاً من التهاب في الأغشية المخاطية التي تمتد على مدار السنة.

أما الأشخاص غير المصابين بالحساسية فإن أعراض الإصابة بالزكام لديهم تختلف عن أولئك المصابين بالحساسية.

تقصير الأعراض

وعادةً ما يختفي الزكام من تلقاء نفسه بعد فترة قصيرة ولكن في حال وجود التهاب في الجسم فإن الشخص يواجه خطر بقاء الإصابة بنزلة البرد لفترة أطول.

وأوضح Stjärne أنه على الأرجح يمكن القضاء على فيروس الزكام بسرعة ولكن من ناحية أخرى فإن تأثير زيادة الالتهاب سوف يستمر لفترة أطول وسعطي نفس أعراض الزكام.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد أي علاج لنزلات البرد، ومع ذلك فإنه من الممكن الحصول على مساعدة  ضد الالتهابات التي تطيل الأعراض.

وأضاف Stjärne أنه على سبيل المثال في حال كان المرء يعاني من حساسية الأنف أي التهاب الأنف التحسسي، وهو يعرف أنه مصاب بالزكام منذ فترة طويلة، فإننا يمكن أن نوصي المريض في هذه الحالة بأخذ دواء للحساسية عندما يصاب بنزلة البرد.

وأشار إلى إن إصابة الشخص بالزكام خلال فصل الشتاء وشكل متقطع هو أمر لا يدعو للقلق، ولكن في حال استمرت الإصابة بالمرض لفترة طويلة قد تمتد لعدة أشهر فإنه من الضروري في هذه الحالة زيارة الطبيب لأنه من المحتمل أن يكون المريض مصاباً بالتهاب في الجيوب الأنفية أو وجود ورم ما.

Related Posts