السلطات الصحية تجري تغييرات في إجراءات الإجهاض

Pontus Lundahl/TT Helena Kopp Kallner, gynekolog och styrelseledamot i Svensk förening för obstetrik och gynekologi. Arkivbild.

الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير بثه التلفزيون السويدي، أن أقسام الرعاية الصحية والولادة، لن تحاول بعد الآن، إنقاذ حياة الجنين الذي يتم إجهاضه، بعد مرور أكثر من 18 أسبوعاً من الحمل، وذلك لما يسببه ذلك من تأخير في عمل القابلات وأطباء أمراض النساء والولادة.

وأكد المجلس الوطني للرعاية الصحية بعد تحقيقات مطولة، أن الطبيب الذي كان حاول إنقاذ جنين تم إجهاضه في الأسبوع 22 من الحمل، لم يرتكب أي خطأ طبي، لأنه تصرف بحسب المجلس “بشكل سليم وفقاً لما تتطلبه مهنته الأساسية في محاولة إنقاذ الأرواح”.

وكانت الواقعة حدثت في مستشفى “ميلار” حيث كان الجنين يتنفس بشكل طبيعي، وقلبه يعمل، وكذلك الرئتان، وبمساعدة الطبيب تمت إعادة الحياة له من جديد.

هذا وأعلنت مؤسسات تمثل القابلات وأطباء الأطفال الرضع حديثي الولادة، وأطباء أمراض النساء والتوليد عن وثيقة تنص على الإسراع في التعامل مع الإجهاض وعدم استدعاء طبيب الأطفال إذا كان الموظفون الصحيون بحاجة الى دعم، وبدلاً عن ذلك يتم استدعاء طبيب الأمراض النسائية.

وقالت الطبيبة النسائية وعضو مجلس إدارة الجمعية السويدية لأمراض النساء والولادة هيلينا كوبر كالنر للتلفزيون السويدي: “عندما تتخذ الطبيبة والجهات المعنية قراراً بشأن الإجهاض، ستكون هي الوحيدة المسؤولة عن سحب القرار”.

وعملية الإجهاض منفصلة تماماً عن عملية الولادة المبكرة ولا يمكن مقارنتهما مع بعضهما البعض.

جدير ذكره، ان الإجهاض بعد الأسبوع 18 من الحمل، يتطلب الحصول على إذن من المجلس الوطني للرعاية الصحية.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.