woman with pink cancer awareness ribbon
woman with pink cancer awareness ribbon
2017-11-12

الكومبس – الصحة: أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يخضعون للعمليات الجراحية التي تعالج البدانة تقل لديهم مخاطر الإصابة بمرض السرطان بنسبة الثلث تقريباً، وبشكل خاص أنواع السرطانات التي تؤثر على النساء.

ووفقاً للموقع الطبي Health Care فقد استندت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 22 ألف شخص ممن أجروا عمليات علاج السمنة خلال الفترة الممتدة بين عام 2005 ولغاية عام 2012، مقارنةً مع بيانات حوالي 66 ألف شخص ممن لم لخضعوا لجراحة علاج البدانة.

وأظهرت النتائج أن العمليات الجراحية لعلاج السمنة ساهمت بنسبة 33 ٪ في خفض خطر الإصابة بالسرطان. وتجد الإشارة إلى أن أكثر من 80 ٪ من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة كانوا من النساء وبالتالي فإن نتائج البحث متعلقة بهم، حيث أفاد البحث أيضاً بعدم وجود أي صلة بين إجراء جراحة السمنة وبين مخاطر إصابة الرجال بالسرطان.

وقال Daniel Schauer الباحث المسؤول عن إعداد الدراسة “لقد اكتشفنا أن جراحة علاج السمنة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، وخاصةً السرطانات المرتبطة بالبدانة مثل سرطان الثدي بعد سن اليأس وسرطان البنكرياس والقولون. ومن المثير للدهشة أن الخطر قد انخفض كثيراً”.

وترتبط جرحة علاج السمنة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث بنسبة 42 ٪ وسرطان الرحم بمعدل 50 ٪ وسرطان القولون بنحو 50 ٪ وسرطان البنكرياس بنسبة 54 ٪.

وأوضح الباحثون أن سرطان الثدي والرحم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستويات هرمون الأستروجين وجراحة فقدان الوزن يمكن أن تقلل من مستويات هذا الهرمون، كما تساهم في الحد من خطر الإصابة بداء السكري.

وبالإضافة إلى انخفاض خطر الإصابة بالسرطان، يشير الباحثون أيضاً إلى أن عملية جراحة علاج البدانة يمكن أن يكون لها العديد من الآثار الإيجابية مثل انخفاض حالات مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتمتع بنوعية أفضل.