Lazyload image ...
2017-05-05

الكومبس – الصحة: أكد بحث علمي جديد أن اتباع نظام غذائي خالي من مادة الغلوتين لا تعتبر أفضل توصية أو نصيحة يمكن الأخذ بها بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السيلياك “الداء البطني أو مرض حساسية القمح” والذين يرغبون بتقليل معدل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويقصد بالنظام غذائي خالي من مادة الغلوتين أي الطعام الذي لا يحتوي على المكونات المشتقة من الحبوب التي تتضمن الغلوتين مثل القمح والشعير ودقيق الجاودار وفول الصويا. أما مادة الغلوتين فهي مركب بروتيني تتألف من خليط من مادتي الغلوتنين والغليادين، وهي تشكل 80 % من البروتين المحتوى في بذرة القمح. ويتم استخدام الغلوتين في عدة أشياء كصناعة الكعك والخبز. ويعتبر الغلوتين مصدراً غذائياً هاماً للبروتين، حيث يستخدم كمادة مضافة في بعض الأطعمة لزيادة البروتين فيها. ويسبب تناول مادة الغلوتين لدى البعض حساسية ضدها، حوالي شخص واحد من بين 113 شخصا في الدول المتقدمة لديهم حساسية ضد الغلوتين، كما أن المصابين بالداء البطني لا يمكنهم هضم الغلوتين بسهولة.

وغالباً ما يحتوي الغذاء مع الغلوتين على الحبوب الكاملة مثل القمح والذرة والأرز والشعير والشوفان والشيلم، حيث تعتبر هذه الحبوب جيدة ومفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية.

وذكر الراديو السويدي أن الباحثون المشاركون في إعداد الدراسة قاموا بتحليل بيانات أكثر من 100 ألف رجل وامرأة في الولايات المتحدة الأمريكية على مدى فترة زمنية امتدت لنحو 26 عاماً.

وأظهر الباحثون من ناحية أن مادة الغلوتين غير مرتبطة مرض القلب والأوعية الدموية، ومن ناحية أخرى أن تناول الحبوب الكاملة يتضمن مخاطر تتمثل بتقليل وجود الغلوتين في الحمية الغذائية.

وأوضح الباحثون أن سبب إعداد الدراسة هو زيادة اهتمام الأشخاص الذي يستطيعون تناول الغلوتين ولا يعانون من حساسية من هذه المادة ولكنهم مع ذلك لا زالوا يتناولون الأطعمة الخالية من مادة الغلوتين.