انخفاض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي

FOTO: Henrik Montgomery/TT

الكومبس – الصحة: ذكر باحثون سويديون أن الأشخاص الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي بالتزامن مع الإصابة بأعراض الإضطراب الإدراكي، مثل رؤية ظواهر بصرية كالأضواء الكثيرة والقوية أو الوميض أو البرق، هم أكثر عرضةً لازدياد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ولكن معدل الخطر هو أقل مما كان يعتقد سابقاً وربما يرجع هذا الأمر إلى العوامل الوراثية ومجموعة من العوامل البيئية.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية TT فقد اعتمدت الدراسة على متابعة الأوضاع الصحية لنحو 53 ألف توأم على مدى 12 عاماً، حيث وجد باحثون من جامعة كارولينسكا أن أولئك الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي فقط لم يتعرضوا لتزايد مخاطر إصابتهم بالسكتة الدماغية، في حين أن المرضى المصابين بنوبات الصداع النصفي الذي يترافق معها معاناة الشخص من أعراض الإضطراب الإدراكي المعروفة باسم aurasymtom فإن مخاطر إصابتهم بالجلطة الدماغية تزداد لديهم أكثر، ولكن ليس بقدر ما أظهرت الدراسات السابقة.

وقالت Maria Lantz الباحثة في قسم علم الأعصاب السريري في جامعة كاورلينسكا “إن عدد من التحليلات العلمية الأخرى تشير إلى أن العوامل الأسرية مثل الوراثة والعوامل البيئية خلال مرحلة الطفولة يمكن أن تسهم كثيراً في زيادة المخاطر الصحية”.

ووفقاً لأرقام الإحصائيات فإن شخص واحد من أصل كل عشرة أشخاص في السويد يعانون من نوبات الصداع النصفي، وحوالي ثلثهم تقريباً مصابون بأعراض الإضطراب الإدراكي aurasymtom.

التعليقات

اترك تعليقاً