انخفاض قياسي في عدد أسرّة المستشفيات السويدية

الكومبس – الرعاية الصحية: انخفض عدد الأسرّة في المستشفيات السويدية بنسبة 3,3 ٪ خلال الفترة الممتدة من عام 2015 ولغاية 2016، ويعتبر هذا المعدل أكبر انخفاض منذ حوالي عشر سنوات.

وذكر موقع Läkartidningen أن الإحصاءات السنوية التي تصدرها هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية SKL منذ نحو عشرة أعوام، تبين أن عدد الأسرّة في مستشفيات البلاد هو في انخفاض سنوي، سواء بالنسبة للأرقام أو بالنسبة لعدد السكان. ولكن منذ حوالي عام 2008 تقريباً لم يكن هذا الانخفاض كبيراً مثلما هو عليه الحال خلال العام الماضي.

ووفقاً لأرقام أحدث الإحصاءات فقد فقدت مستشفيات البلاد حوالي 645 سرير علاجي، أي ما يعادل 3,3 ٪ .

وقالت رئيسة اتحاد الأطباء السويدي Heidi Stensmyren إن هذه الأرقام مخيفة، فعلى الرغم من أن هناك إجماع واسع إلى حد ما في السويد أن هناك عدد قليل جداً من أسرّة المستشفيات، إلا أن العدد يواصل في الانخفاض.

وأوضحت أن الحل الأفضل يكمن في توسيع قاعدة التوظيف في المستشفيات وتوظيف المزيد من الممرضين ومساعدي التمريض بحيث يصبح هناك المزيد من الأيادي العاملة. ولكن يوجد حاجة أيضاً لتوظيف المزيد من العاملين في المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وذلك بهدف أن تأخذ الجزء الأكبر من المرضى وتخفيف الضغط على المستشفيات.

بدوره اعتبر مدير قسم الرعاية الصحية في هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية Hans Karlsson إن هذه النسبة 3,3 ٪  ليس مفاجئة، مبيناً أن هذا الأمر يرجع جزئياً إلى استمرار تحويل المرضى لمراكز الرعاية الصحية، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الموظفين.

وتعاني مجالس المحافظات السويدية منذ سنوات عديدة في حل مشكلة نقص عدد الممرضين في مراكز الرعاية الصحية المتخصصة، لاسيما وأن بيئة العمل السيئة تقود الكثيرين إلى إنهاء أو تقليص ساعات عملهم مما يؤدي إلى خلق مشاكل عديدة.

ودعا Karlsson إلى ضرورة العمل بنشاط أكبر مع قضايا البيئة، لاسيما وأننا لم ننجح في هذا المجال بعد، وقد يشمل هذا الأمر إدخال الخريجين الجدد وضرورة تحسين ظروف العمل.

وتؤدي مشكلة نقص أماكن العلاج إلى حدوث عواقب سلبية تتمثل بسلامة المرضى ونوعية العلاج وضمان حصول المريض على الرعاية الطبية اللازمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.