Lazyload image ...
2017-05-17

الكومبس – الصحة: أصدرت وكالة الصحة العامة في السويد Folkhälsomyndigheten تقريراً خاصاً حول الصحة البيئية، أظهرت فيه أن عدد الأشخاص الذين يتعرضون لدخان التبغ أصبح أقل، كما انخفض عدد الذين يصابون بالحروق عند التعرض لأشعة الشمس، ولكن في نفس الوقت ازداد عدد المتضررين الذين أصيبوا بالحساسية.

ويعتبر هذا التقرير الخامس من نوعه منذ عام 2001، حيث استند في جزء منه على أساس دراسة مسحية للصحة البيئية التي جرى إعدادها عام 2015.

وذكرت تقارير صحية أن عدد المشاركين في الاستبيان وصل لنحو 37133  ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 84 عاماً.

تحسن واضح

وقالت المديرة في وكالة الصحة العامة Agneta Falk Filipsson إن إجابات المشاركين في الاستبيان أظهرت أن التدابير المتعددة التي تم اتخاذها في عدة مجالات أسهمت في تحسن الصحة البيئية.

وذكرت فيليبسون أن النتائج أشارت على وجه التحديد إلى انخفاض نسبة الأشخاص الذين يتعرضون يومياً لدخان التبغ بشكل غير مباشر حيث بلغ معدل التراجع من 7.1 إلى 3.1 % منذ عام 2007.

وبالإضافة إلى ذلك فقد ازدادت نسبة الأشخاص الذين يستخدمون أدوية الوقاية من أشعة الشمس خاصةً عند القيام بالتشمس، وبالتالي تراجع عدد المصابين بالحروق الناجمة عن التعرض طويلاً لأشعة الشمس القوية كما انخفض إلى النصف تقريباً عدد الذين يتعرضون لجهاز تسمير البشرة “جهاز الشمس الاصطناعية” والمعروف أيضاً باسم حمام الشمس الصناعي.

أكثر حساسية وأقل ضوضاء

وعلاوةً على ذلك فقد أوضح التقرير أن عدد الذين يعانون من ضجيج حركة المرور قد انخفض من 10 إلى 8 % منذ عام 2007.

وكشفت فيليبسون أنه بالرغم من النتائج الجيدة التي تضمنها التقرير إلا أن البيانات أكدت استمرار زيادة عدد المصابين بالحساسية.

ووفقاً للأرقام فقد ذكر حوالي 24 % أي ربع المشاركين في الاستبيان أنهم يعانون من حساسية الأنف، أي ما يعادل حوالي 1.6 مليون شخص من سكان السويد.

وبين التقرير أن نسبة الإصابة بالأكزيما في اليدين، أي التهاب الجلد التأتبي والذي هو شكل من أشكال التهاب الطبقات العليا في الجلد، قد ارتفعت بشكل كبير، حيث تتاثر النساء بالمقام الأول في هذا المرض.