Lazyload image ...
2017-08-20

الكومبس – الصحة: تمثل أورام الدماغ حوالي 25 ٪ من جميع أنواع السرطانات التي يصاب بها الأطفال، ومن بين هذه الأشكال الخبيثة من الأورام التي يعاني منها الأطفال يوجد ورم أرومي نخاعي وهو نوع من أورام الدماغ، وسرطان المخيخ.

وأفاد موقع Forskning.se أن مجموعة من الباحثين السويديين في جامعة أوبسالا أعدوا دراسة جديدة اكتشفوا من خلالها أن حجب أحد الإنزيمات يمكن أن يساعد في وقف نمو الخلايا السرطانية في الدماغ.

وحاول معدو الدراسة معرفة كيف يمكن أن يساهم حجب إنزيم معين في منع نمو الخلايا السرطانية في الدماغ، حيث تعتبر الإنزيمات محفزات بيولوجية جزيئية تسرع عملية التفاعلات الكيميائية.

وأصبح الآن بإمكان مراكز الرعاية الصحية علاج أكثر من نصف المتضررين من الورم الأرومي النخاعي الذي يصيب الدماغ، ولكن بالرغم من هذا تحتاج العلاجات الجديدة إلى مزيد من التطوير.

وتتمثل مشكلة العلاجات السريرية في قدرة الخلايا السرطانية على التحول إلى ورم خبيث في الدماغ، مما يساهم في إمكانية عودة تشكل أورام جديدة بعد إجراء عملية جراحية في وقت سابق لاستئصال الورم الأصلي.

ووجد الباحثون أن كلاً من خلايا الورم الأرومي النخاعي وخلايا أورام الدماغ لدى الأطفال، تحتاج إلى إيقاف إنزيم heparanase بهدف منع تطور ونمو الخلايا السرطانية في الدماغ، حيث يمكن أن أن تساهم هذه الطريقة في فتح المجال لاتباع أسلوب جديد في علاج الأورام.

وقالت Karin Nilsson البروفيسورة في قسم علم المناعة وعلم الأمراض الوراثية بجامعة أوبسالا إن خلايا السرطان تغزو أنسجة المخ العادية، مما يجعل من الصعب علاجها. وخلال عملية الغزو تقضي الخلايا السرطانية على بروتينات البروتيوغليكان التي تتواجد بين خلايا الدماغ. ولذلك فإن إيقاف وحجب إنزيم heparanase الذي يعمل على القضاء على بروتينات البروتيوغليكان، تؤدي إلى وقف نمو الخلايا السرطانية.

ورأى الباحثون أن حصر وحجب إنزيم heparanase قد ساهم في تقليص الورم في الدماغ بنحو 80 ٪ تقريباً.

وبحسب الباحثين فإن نسبة إنزيم heparanase هو أعلى بكثير لدى الأطفال المصابين بأورام الدماغ مقارنةً مع أولئك الذين يتمتعون بدماغ سليم.

بدورها قال Argyris Spyrou الطبيب في قسم علم المناعة والأورام الوراثية في جامعة أوبسالا “نأمل أن نكون قادرين من الاستفادة من العلاجات الجديدة، لاسيما وأن هذه الدراسة تزيد من فهمنا لكيفية تفاعل الخلايا السرطانية مع البيئة المحيطة للورم”.